لا مطالب من “إسرائيل” مقابل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
مدار نيوز/نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: “في لقاء له مع أعضاء من الكونغرس الأمريكي اليهودي تطرق السفير الأمريكي في “إسرائيل” ديفيد فيردمان لصفقة القرن الخاصة بالرئيس الأمريكي ترمب، وقال في هذا المجال، هناك إشاعات أننا سننشر شيء ما في اجتماع الأمم المتحدة، هذا لن يحصل، وفي مرحلة من المراحل على إسرائيل أن تتخذ قرار، الآن لديها بيئة جيدة”.
وتابع السفير الأمريكي حديثه في سياق الموضوع نفسه قائلاً: “لم يكن، ولن يكون أي مطلب من إسرائيل مقابل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس”، تصريحات السفير الأمريكي جاءت في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي الذي قال فيها أن “إسرائيل” ستدفع ثمن عالي للفلسطينيين مقابل نقل السفارة الأمريكية للقدس.
وعن موقف الرئيس الأمريكي نفسه قال السفير الأمريكي فيردمان :
“” الرئيس يعتقد أنه إن كان الطرفين محظوظان من أجل الجلوس في غرفة والتقدم إلى الأمام، وهو يمكنه القول للإسرائيليين أن بإمكانهم العطاء أكثر، شاهدوا ما فعلت من أجلكم، يوجد هناك أشياء أخرى يمكن أن تفعلوها، وهذا لا يعني أن لديه شيء محدد”.
وعن موعد نشر تفاصيل صفقة القرن قال السفير الأمريكي أن لا تاريخ محدد لنشرها حتى الآن، وقال في هذا السياق:
“لا يوجد جدول زمني محدد، ولا يمكنني القول شهر مثلاً، فهذا قد يتغير، ونحن نتحدث ونستمع للآخرين، وهناك إشاعات بأننا سننشر شيء ما في الأمم المتحدة، هذا لن يكون”.
عن الفلسطينيين في الضفة الغربية قال فيردمان:
” في الضفة الغربية يوجد 2،5 مليون فلسطيني، على إسرائيل البت، إن كانت ستعطيهم الذهاب لدولة مستقلة، أو أن تقوم باستيعابهم، حتى الآن “إسرائيل” لم تقم بأي من هذه الخطوات، ولكن في مرحلة من المراحل عليها اتخاذ قرار، ونحن نريد مساعدتهم في اتخاذ القرار الصحيح، مساعدتهم ومساعدة الفلسطينيين، في ظل حكومة ترمب لهم بيئة جيدة للتقدم في الموضوع، إن هم لا يستطيعون فلا يستطيعون، ولكن نحن لن نتنازل”.
وعن شعبية الرئيس الأمريكي في “إسرائيل” قال:
“الرئيس ترامب يتمتع بأعلى نسبة شعبية في إسرائيل من أي دولة أخرى في العالم، ولو كانت شعبيته في الولايات المتحدة هي نفسها في إسرائيل فلا أعتقد أن الديمقراطيين سيختارون مرشحا للانتخابات في عام 2020”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=102889



