وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن إطلاق الرصاص تجدد بكثافة صباح اليوم في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا، مصحوبا بقذائف صاروخية، على خلفية مقتل الشاب حسين علاء الدين.

وكان المخيم عاش ليلا متوترا حيث كانت تسمع رشقات نارية بين الحين والآخر بين أهالي القتيل ومجموعة متشددة، التي تتهمها عائلته باغتياله.

وقد أكد قائد القوة الفلسطينية المشتركة، العقيد بسام السعد، أن القيادة السياسية الموحدة ستجتمع بشكل طارىء لاتخاذ الإجراء اللازم وتوقيف المتورطين.

وذكرت تقارير إعلامية أن علاء الدين أصيب برصاص أثناء مشاركته في مسيرة رفضا للقرار الحكومي اللبناني، ونقل على أثرها إلى مركز طبي، حيث أعلن عن وفاته هناك.