لبيد: العلاقات الخارجية لإسرائيل بلغت أسوأ مستوياتها في عهد نتنياهو.. والإرهاب اليهودي يضر بمكانتنا عالميا
مدار نيوز \
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن العلاقات الخارجية لإسرائيل تشهد تراجعا غير مسبوق خلال فترة حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرا أن السنوات الثلاث والنصف الماضية اتسمت بـ”الهواية والغطرسة وسوء قراءة الواقع”، إلى جانب تغليب الاعتبارات السياسية على العمل الدبلوماسي.
وأوضح لبيد، في منشور عبر منصة إكس، أن هذه التصريحات جاءت خلال مشاركته في مؤتمر هرتسليا، حيث قال إن إسرائيل دفعت ثمنا سياسيا ودبلوماسيا نتيجة سياسات الحكومة الحالية.
وأضاف أن الوضع الحالي يمكن إصلاحه، وإن لم يكن ذلك بشكل فوري أو كامل، مؤكدا أن هناك – بحسب تعبيره – إدراكا متزايدا على المستوى الدولي بأن المشكلة لا تتعلق بإسرائيل كدولة، بل بالحكومة الحالية.
وفي سياق حديثه عن المرحلة المقبلة، عرض لبيد ما وصفها بمهام الحكومة القادمة في حال تغيير السلطة بعد الانتخابات العامة المتوقعة خلال الأشهر المقبلة، قائلا إن أولوياتها يجب أن تشمل معالجة ما سماه “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن التعامل مع هذه الظاهرة لا يحتاج إلى إجراءات معقدة، مقترحا نشر كتيبتين من قوات حرس الحدود ونحو 200 عنصر شرطة، معتبرا أن هذه المجموعات المتطرفة تمثل “فشلا أخلاقيا وعارا” وتلحق ضررا بصورة إسرائيل دوليا.
كما دعا إلى إعادة بناء العلاقات مع الاتحاد الأوروبي على أساس الحوار المفتوح والتعاون في مواجهة معاداة السامية.
وفي الجانب الإقليمي، دعا لبيد إلى توظيف الموارد الإسرائيلية في مجالات الأمن السيبراني والاستخبارات لتعزيز تحالفات إقليمية، من بينها منتدى النقب، ومبادرات التعاون مع الهند والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تحالف شرق المتوسط مع قبرص واليونان.
وشدد على ضرورة استمرار التواصل مع الجهات والبيئات الدولية التي لا تتبنى الموقف الإسرائيلي، داعيا إلى تعزيز الحضور الإعلامي والرقمي والرد على ما وصفه بـ”الدعاية القطرية والفلسطينية” على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الأكاديمية وبين فئة الشباب.
كما أكد أن الجاليات اليهودية حول العالم تمثل، من وجهة نظره، قوة استراتيجية لإسرائيل، معتبرا أنها قادرة على نقل الرواية الإسرائيلية والتأثير في الرأي العام الدولي.
وختم لبيد بدعوة المؤسسات الإسرائيلية إلى الدفع بمتحدثين يجيدون اللغة الإنجليزية ويفهمون الجمهور الدولي، بدلا من التركيز على مخاطبة القواعد السياسية داخل إسرائيل فقط.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=361467



