ليبرمان: مسيرات حزب اللـه ستصل إلى “تل أبيب” والقدس ولا يمكننا التضحية بجنودنا دون طائل
مدار نيوز \
حذر وزير الحرب الاحتلال الأسبق، أفيغدور ليبرمان، من وصول مسيرات حزب الله إلى تل أبيب، بعد ما شكلته من إرباك لدى منظومة الاحتلال ومؤسساتة.
وقال ليبرمان، أنها “مسألة وقت قصير فقط، وستتسنى رؤية المسيّرات الانتحارية التي يستخدمها حزب الله حاليا، في تل أبيب وفي القدس”.
وأضاف أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، اليوم الاثنين: “يجب على من لم يفهم بعد أن يفهم إنها مسألة وقت قصير فقط بالنسبة لتلك المسيّرات الانتحارية، حتى نراها في تل أبيب وفي القدس. أقترح على حكومة السابع من أكتوبر أن تستفيق وتتخذ قرارات حقيقية. يجب الحسم. لا يمكننا التخبط والتضحية بجنودنا في الشمال دون طائل”.
وقالت “القناة 13” العبرية، الإثنين، إنه في “الجيش الإسرائيلي” يقرّون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال”.
وأضافت “القناة 13” أنه “لا توجد أي مشكلة بالنسبة للحزب في إطلاق محلقة مفخخة وإدخالها عبر نافذة رئيس بلدية حيفا”.
وأشارت أيضاً إلى أن “الحزب قادر على إدخال محلقة عبر نافذة قائد أسطول الغواصات في قاعدة سلاح البحرية في حيفا”.
في هذا السياق، تحدّثت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الاثنين، عن ساعات من الهجمات بالطائرات المسيّرة والمحلّقات في الشمال، في وقتٍ نقلت فيه الصحيفة قوله إنّه: “محلّقات حزب الله المفخّخة أصبحت فعلياً نوعاً من منصّات الصواريخ الدقيقة”.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بانفجار عدد من المحلّقات المفخّخة في منطقة مسكاف عام، مشيرةً إلى إصابة مباشرة لمنزل في منطقة مستوطنة شومرا بمحلّقة، وذلك للمرة الثانية.
وأضاف الإعلام العبري أنّ “المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي لا يقول الحقيقة”، متحدّثةً عن إصابات وحرائق وأضرار في المنازل، إضافةً إلى صعوبة في عمليات الإجلاء، في ظلّ منع حزب الله إجلاء الجرحى، على حدّ قوله.
من جهتها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في تقريرٍ لها، بأنّ تهديد المحلّقات لم يعد تهديداً تكتيكياً فحسب، بل تحوّل إلى تهديد استراتيجي، في وقتٍ يحاول فيه حزب الله “اصطياد” قوات الاحتلال العاملة في الميدان، فيما يسعى الجيش إلى تغيير أنماط عمله في مواجهة هذا التهديد.
وأضاف التقرير أنّ حزب الله، بعد جمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ عمليات المراقبة، يركّز جهوده على منطقة واحدة تنتشر فيها القوات “الإسرائيلية”، ثم يطلق في اتجاهها عدداً من المحلّقات، أحياناً بالتزامن، وأحياناً أخرى تباعاً.
وتأتي هذه التقارير العبرية نتيجة عمليات المقاومة المكثفة باستخدام المحلقات، لا سيما “أبابيل”، ضد مواقع الاحتلال جنوب لبنان والمستوطنات الشمالية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=359588



