الشريط الأخباري

ماذا قال وزراء من حكومة نتنياهو بعد خطاب الرئيس ؟

مدار نيوز، نشر بـ 2018/09/28 الساعة 1:28 صباحًا

 

مدار نيوز/نابلس –  ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة معاريف العبرية: رئيس السلطة الفلسطينية في خطابه أمام الاجتماع ال 73 للأمم المتحدة حاول في بدايته نقل رسالة سلام بالقول:”في مثل هذه الأيام من العام الماضي جئت لكم  وطلبت الحرية والاستقلال والعدل لشعبي، والذي يعاني من الظلم بسبب الاحتلال منذ 51 عاماً، وها أنا أعود لكم والاحتلال لازال جاثم على صدورنا، ويعيق بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية التي اعترفت بها الأمم المتحدة في العام 2012″.

وتابع أبو مازن خطابه حول سبل الوصول للدولة الفلسطينية قائلاً:”نحن سنصل لدولة فلسطينية مستقلة عن طريق السلام، والسبب أن قضيتنا عادلة، ومنظمة التحرير الفلسطينية اتخذت قراراً لنقاش من جديد الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية”.

وعن ردود الأفعال الإسرائيلية على خطاب الرئيس أبو مازن نقلت الصحيفة العبرية تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان جاء فيها:

” خطاب أبو مازن كان خطاب اللآت، كان تعبير عن كل خيبات الأمل والإهانات من يوم مولده، وبدلاً من الرد على اليد الإسرائيلية والأمريكية الممدودة للسلام، كل ما يهم أبو مازن إغلاق حسابات، وجر المنطقة للعنف،  وسنقف مصممين أمام محاولات المس بمواطنينا، وسنجبي الثمن من المسؤولين”.

نفتالي بنت، وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، ورئيس حزب البيت اليهودي غرد على حسابه على تويتر بالقول:

“خطاب أبو مازن أكد لنا حقيقة واحدة، شعب يقدس القتلة، وقائد يمول المخربين لن يحظى في أي يومٍ من الأيام بدولة فلسطينية في قلب إسرائيل، ونحن هنا من أجل منع ذلك”.

بتسلائيل سيموترش، نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي من حزب البيت اليهودي قال رداً على خطاب الرئيس:

” جميل أن هذا المصاب بمرض الكذب قال الحقيقة لمرّة واحدة، قصة الخان الأحمر لا قصة حقوق إنسان ولا أحذية، بل  هي قصة صراع استراتيجي يديره العرب بمساعد الاتحاد الأوروبي من أجل السيطرة على منطقة أدوميم، والمسألة هي مسألة إما وجود تواصل جغرافي عربي من الشمال إلى الجنوب ، أو تواصل يهودي من القدس وحتى البحر الميت والذي سيمنع تواصل عربي”.

أما وزير الإسكان الإسرائيلي في حكومة نتنياهو عن حزب كلانو  يوآف جالنت كتب:”أبو مازن يدعوا للكراهية، ومن يصف المخربين والقتلة بالأبطال لا يستطيع أن يكون شريك للحياة، ويجب على محمود عباس أن يستوعب الحقائق البسيطة، إسرائيل دولة يهودية صهيونية قوية ومزدهرة والقدس هي عاصمتها الأبدية”..

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=106164

تعليقات

آخر الأخبار