الشريط الأخباري

ماذا كتب الصحفيون عن الشهيد المثقف باسل الاعرج “الفدائي”

مدار نيوز، نشر بـ 2017/03/06 الساعة 9:31 صباحًا

مدار نيوز: كيف تلقى الصحفيين فجرا ترجل الفدائي، وماذا كتبوا  ..وفجرا خاض المعركة وحيدا ..وعن بزوغ الشمس خرج الاسم الحقيقي للفدائي الفلسطيني ليعيد الذاكرة الشريفة للوطن، انه الشهيد باسل الاعرج ابن قرية الولجة في بيت لحم .

قالوا ..

صالح مشارقة : اغتالوا منظرا ومفكرا لطالما كتب عن “القتال الفردي” كبديل عن غياب الانتفاضات الجماعية.
اغتالوا “باحثا محاربا” كان بالإمكان ان يكون من اوائل الاكاديميين الفلسطينيين في هذا التخصص.
اغتالوا اول منفذ لفكرة “الاختفاء” و”المقاومة الفطرية”.
اغتالوا معارضا شريفا، ذاق الكف والجرح والاعتقال السياسي، ولم يخوّن او يهين او يزايد على أحد.
اغتالوا مقتحم متجر رامي ليفي الاستيطاني وجندي المسيرات والتظاهرات الملتزم
اغتالوا محرضا ومحركا ومحورا شبابيا ضاقت كل الفصائل عن استقطابه
اغتالوا اسما ما زال صغيرا على الدم والفكر السياسي والبحث والثورة.
رحمة الله عليك يا باسل الاعرج.

كرستين ريناوي :

استشهاد الشاب باسل الأعرج (٣١ عاماً)، من قرية الولجة ببيت لحم، بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه في رام الله، خلال اقتحامهم للمدينة الليلة الماضية.

ميرفت صادق : الاعرج قبل اعتقاله بفترة في فعالية ثقافية برام الله، وكانت قريبة من عيد الأم، قال ” بتعرفوا، ما شفت إمي طول السنة إلا مرتين تلات ..”، قلنا: لماذا لا تزورها، بيت لحم ليست بعيدة؟
قال: خلص هيك .

سامر خويره: لا تمت قبل ان تكون ندا.. باسل الأعرج ناشط شبابي صاحب مبادرات كثيرة من بيت لحم.. وهو من اهم الباحثين والمؤرخين لتاريخ وحاضر المقاومة الفلسطينية.. شارك في مظاهرات واقتحامات لمستوطنات واشتبك مباشرة مع الاحتلال عدة مرات في قريته الولجة..
اعتقل عند السلطه مع مجموعة من رفاقه، لفترة طويلة وخاضوا اضرابا عن الطعام، وبعد الافراج عنهم اعتقلهم الاحتلال تباعا.. لكن باسل لم يستسلم، إلى أن لقي الله..

زكريا محمد :استشهد باسل الأعرج في الليل.
خاض معركته الأولى والأخيرة بالرشاش. كان يبحث عن الشهادة. كانت الشهادة تبحث عنه.
رام الله ستكون خاوية وحزينة من دونه. فقد كان وجهها الأصيل. كان كلمتها الغاضبة.
لا شيء يعوض رام الله عن باسل الأعرج.

جاد قدومي:باسل الأعرج.. مع السلامة يا مسك فايح.. ابكيتنا على حالنا..____ حتى نفذت ذخيرته.

عدي يعيش :قاوم فيداك الأعصار
لا تخضع فالذل دمار
وتمسك بالحق فأن الحق سلاحك مهما جاروا
قاوم فيداك الأعصار
وتقدم فالنصر قرار
أن حياتك وقفة عز تتغير فيها الأقدار.

نائلة خليل :استشهد الصيدلي الذي كان يعطي دورات عبر الوطن في “سنن الثورات” موسوعة علمية …جغرافية..تاريخية… رفض اعتقال السلطة وأعلن إضرابه عن الطعام مع أصدقاءه. .بعد ستة شهور أطلق سراحهم. فاعتقلهم الاحتلال. لكن باسل قرر عدم تسليم نفسه .فتمت مطاردته
# باسل _الأعرج

مصطفى الخواجه :العظماء لا يرحلون الا بصورة مشرفة .

اما خالد سليمان فكتب:لم يكن باسل الأعرج يكتفي بالكتابة والتنظير فقط، ولو فعل لكفاه، لعمق ما كان يكتب؛ بل كان في مقدمة الصفوف، غير عابئ بالنتائج. وهو بهذا، ليس ككثيرين يمارسون “طهر” التنظير، و”عهر” الفعل.
إن نعي باسل هو محاولة بلهاء للتعبير عن عجزنا فقط، فنحن لا نتقن إلا البكاء.
خبر استشهاده حزين ومفرح، حزين لأننا خسرنا بطلاً حقيقيًّا، من لحم ودم، دون أسطرة وتأليه، بطلاً يسبق فعله قوله، وتسبق ذاكرته الأحداث. وهو خبر مفرح لأنه رحل كما ينبغي للأبطال أن يرحلوا، بكامل العنفوان، و”بعد أن نفدت ذخيرته”، ورحل وحيدًا، كما عاش آخر أيامه وحيدًا.
الصورة الأخيرة: كتب كثيرة تملأ ساحة المعركة الأخيرة، وبارودة مركونة بأناقة، بعد أن قامت بواجبها، وحذاء في وجه العالم.
وإلى الفصائل: دبّجوا بيانات نعي للبطل تليق به، لا تخطوها على عجل، وألا تفعلوا خير كثير.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=32407

تعليقات

آخر الأخبار