الشريط الأخباري

ما هي الرسائل التي أراد الرئيس عباس ايصالها في اجتماعه أمس بكوادر “فتح”؟

مدار نيوز، نشر بـ 2017/08/16 الساعة 12:26 مساءً

وكالات- مدار نيوز: عقد الرئيس الفلسطيني أمس الثلاثاء اجتماعا موسعا مع كوادر حركة “فتح” في الضفة الغربية، بحضور عضو اللجنة المركزية، نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، وعضو اللجنة المركزية، مفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الشمالية جمال محسين، وعضو اللجنة المركزية، المفوض العام للمنظمات الشعبية توفيق الطيراوي.

وذكرت مصادر ان الاجتماع  جاء بمبادرة من رئيس هيئة التعبئة والتنظيم الدكتور جمال محيسن بمباركة الرئيس عباس لإيصال عدة رسائل هامة داخلية وخارجية.

وتكمن الرسالة الاولى في الاجتماع نفسه الذي جاء لإظهار الالتفاف حول الرئيس في هذه المرحلة السياسية الصعبة والحصار الخفي الذي تفرضه عليه إسرائيل بسبب موقفة من احداث الأقصى وتجميد التنسيق الأمني، وأمام الإدارة الامريكية التي سترسل وفدها نهاية الشهر الجاري الى الشرق الاوسط.

والهدف المعلن لزيارة هذا الوفد هو إعادة إطلاق عملية السلام، ولكن من المتوقع ان يمارس ضغوطا على الطرف الفلسطيني لإعادة التنسيق الأمني والعودة للمفاوضات وفق الشروط الإسرائيلية وأهمها قطع مخصصات الشهداء والأسرى.

وذكرت المصادر “من داخل الاجتماع ” ان ابو مازن  اتخذ قراراً لا عودة عنه بعدم استئناف التنسيق الأمني (رغم التسريبات الإسرائيلية عن عودة صامته له) الا بتحقيق عدة مطالب وشروط أهمها:

1 – توسيع المناطق المصنفة (أ) والتي تسيطر عليها السلطة أمنيا واداريا.

2 – تعهد إسرائيلي بعودة الامور كما كانت عليه ما قبل الانتفاضة الثانية وعدم اقتحام مناطق (أ).

3 – تحسين وضع المعابر ورفع حواجز إسرائيلية من الضفة.

واكدت المصادر ان الرئيس عباس ظهر بمعنويات عالية، وبدا مصمما على إيصال هذه الرسائل للإدارة الامريكية وإسرائيل من خلال القاعدة الفتحاوية والشارع الذي يلتف حوله ويؤيده في خطواته، خصوصا بعد الانتصار الذي تحقق في الاقصى.

وحول مطلب قطع مخصصات الشهداء والأسرى، قالت المصادر ” ان هناك قرارا لا تراجع عنه مهما كان الثمن بعدم قطعها او المس بها تحت أي ظرف، وهذا ما تم التأكيد عليه أيضا في اجتماع المقاطعة.

كما حمل  الاجتماع  رسائل حاسمة لحركة حماس وتيار دحلان وهي ان الرئيس في حالة حرب غير معلنة مع إسرائيل والإدارة الامريكية، وان الخطوات التي تتخذ والتمسك في اللجنة الإدارية وعدم حلها يعتبر اضعافا للجبهة الداخلية وان السلطة لن تسلم بالأمر الواقع الجديد في غزة.

 

الحدث

رابط قصير:
https://madar.news/?p=51955

تعليقات

آخر الأخبار