مجزرة في البقاع وعدوان على عين الحلوة: 11 شهيدا في لبنان وعشرات الجرحى في تصعيد للعدوان
مدار نيوز \ وكالات \
شنّ الاحتلال، اليوم، غارات جوية عنيفة استهدفت منطقة البقاع شرقي لبنان، ما أسفر عن استشهاد 9 لبنانيين وإصابة أكثر من 27 آخرين بجروح، في حصيلة أولية، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ العدوان المتواصل على لبنان وشعبه.
وأفادت مصادر لبنانية بأن مقاتلات الاحتلال نفّذت ثلاث غارات على محلة الشعرة في السلسلة الشرقية فوق بلدة النبي شيت، إضافة إلى غارة استهدفت منزلًا على طريق بعلبك الدولية قرب مدرسة الجواد في رياق، وأخرى على سهل تمنين، فضلًا عن غارة طالت بلدة قصرنبا.
ولا تزال فرق الدفاع المدني تواصل عملها في رفع الأنقاض من المواقع المستهدفة، حيث جرى انتشال 8 شهداء وأكثر من 27 جريحًا حتى الآن، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا بفعل حجم الدمار الذي خلّفته الغارات.
وفي محاولة لتبرير الجريمة، زعم جيش الاحتلال أنّ غاراته استهدفت «مقرات تابعة لحزب الله» في منطقة بعلبك، في خطاب دعائي اعتاده الاحتلال لتغطية استهدافه المباشر للمدنيين والبنية التحتية في لبنان.
وفي سياق العدوان نفسه، أقدم الاحتلال، مساء اليوم، على استهداف مبنى في حي حطين داخل مخيم عين الحلوة، ما أدى إلى استشهاد اثنين، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في اعتداء مباشر على مخيم للاجئين الفلسطينيين يكتظ بالسكان المدنيين.
وعقب العدوان على المخيم، أدانت حركة حماس الاستهداف، واصفةً إياه بـ«الجريمة الجديدة التي تُضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على شعبنا الفلسطيني، وانتهاك سيادة لبنان الشقيق». وأكدت الحركة أنّ استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين يمثّل تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا فاضحًا بكل القوانين والأعراف الدولية، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على توسيع دائرة عدوانها وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدّدت الحركة على أنّ الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال بشأن استهداف المخيم ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع، مؤكدةً أنّ «المقر الذي جرى استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم»، في دحض مباشر لرواية الاحتلال.
ونعت حركة حماس الشهيدين بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي اللذين استشهدا في قصف على مقر القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال قد زعم أن العدوان استهدف مقرًا كانت تنشط فيه عناصر تابعة لحركة «حماس» في مخيم عين الحلوة، في إطار سياسة التضليل التي يعتمدها الاحتلال لتبرير جرائمه بحق المدنيين والمخيمات الفلسطينية داخل الأراضي اللبنانية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=354383



