الشريط الأخباري

محدث…. إدانات واسعة لإعتراض ومهاجمة عضو كنيست الإحتلال حافلة تقل عائلات أسرى

مدار نيوز، نشر بـ 2017/12/25 الساعة 5:50 مساءً

مدار نيوز-وكالات: أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع، والمجلس الوطني الفلسطيني، ونادي الأسير الفلسطيني والمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قيام عضو الكنيست الليكودي المتطرف أورن حزان باعتراض الحافلة التي تقل عائلات أسرى من قطاع غزة، متوجهين لزيارة أبنائهم في معتقلات الاحتلال.

وبدوره حمل قراقع حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وعائلاتهم، مشددا على أن هذه الممارسات العنصرية تأتي بتوجيهات مباشرة من المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين، والذين تعالت أصواتهم في الفترة الأخيرة للانتقام من الأسرى وعائلاتهموطالب قراقع المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية للقيام بواجبها اتجاه الأسرى وعائلاتهم، مشيرا الى أن السكوت عن هذه الجريمة بقيادة المتطرف حازان، سيشجع مجموعات إسرائيلية أخرى لتنفيذ مثل هذه المخططات الحاقدةوأكد أنه في حال اعتراض حافلات عائلات الأسرى المتوجهة الى السجون مرة أخرى، فهذا سيؤدي الى ثورة حقيقية في كافة السجون، وأن الثمن سيكون كبيرا، ومن يتحمل كامل المسؤولية نتنياهو وزمرته الحاقدة.

وطالب قراقع الصليب الأحمر بزيادة الطواقم العاملة في تنظيم زيارات عائلات الأسرى تحسبا لمواجهة أي تهديد لعائلات الأسرى خلال الزيارات، وأن يقوم الصليب بدوره الحقيقي في توثيق هذه الجريمة ورفع تقرير مفصل لهيئة الأمم المتحدة من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية والإنسانية اللازمة.

وقال المجلس الوطني في تصريح صحفي صدر عنه، اليوم إن هذا السلوك العدواني العنصري يعبر عن همجية وفاشية الاحتلال وإرهاب حكومته التي يمثلها حزب الليكود الذي ينتمي إليه “حزان”، حيث استغل مرور الحافلات التي تقل ذوي الأسرى في المناطق المحتلة عام 1948، وقام بالهجوم عليها، ليمارس ساديته القميئة تجاه النساء والرجال العزل، وهو يفتخر بأنه عضو كنيست. وأضاف أن هذه الجريمة والسلوك المنفلت من الأخلاق والمستقوي بعنجهية العدوان، تضاف إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وأكد المجلس الوطني أنه سيخاطب الاتحاد البرلماني الدولي ولجنة حقوق الإنسان فيه كون المعتدي عضو كنيست، ليضاف إلى ملف العنصرية التي سيحاسب عليها الكنيست الإسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي، وآخرها البدء بإجراءات إقرار قانون اعدام الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

كما واعتبر نادي الأسير أن هذا السلوك الهمجي يتم بتوجيه من الحكومة الإسرائيلية، وهو تعبير عن حالة من الإفلاس والشعور بالفشل في إحداث اختراق لقضية الاتفاق على إجراء صفقة تبادل جديدة. وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن على الحكومة الإسرائيلية اتخاذ إجراءات عملية مسؤولة من أجل التسريع في إتمام صفقة تبادل جديدة، يتم من خلالها إطلاق سراح من أعادت اعتقالهم من محرري صفقة وفاء الأحرار “شاليط”، كمقدمة للبدء بالمفاوضات حول الصفقة، بدلاً من دفع بعض متطرفيها للقيام بتصرفات وحشية بحقّ عائلات الأسرى، وليس من شأنها إحداث أي تقدّم في إتمام الصفقة. وأكد فارس أن مبادرة حكومة الاحتلال لإطلاق سراح (57) أسيراً أعادت اعتقالهم من شأنه أن يشكل نقطة تحول هامة نحو إتمام صفقة جديدة للتبادل، تقوم على إثرها المقاومة الفلسطينية بالإفصاح عما لديها للبدء بمفاوضات جدية. ودعا فارس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ببذل جهود أكبر  في دورها بحماية العائلات التي تقوم بنقلها لزيارة أبنائها.

ومن جانبه استهجن المرصد “نشر حزان مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وتفاخره بما قام به من تعمد لإهانة مدنيين فلسطينيين وتحقيرهم وترهيبهم من دون أي اعتبارات إنسانية”. وقال المرصد في بيان صحفي: “إن ما قام به عضو الكنيست الإسرائيلي يمثل ضربا من ضروب الممارسات المهينة غير الإنسانية التي تستهدف المس بكرامة المدنيين وتعمد إيذائهم نفسيا ولفظيا لاستخدام ذلك كأداة دعائية على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض تحقيق مكاسب سياسية”.

وكان قد هاجم عضو الكنيست الليكودي المتطرف أورن حزان، أمهات أسرى قطاع غزة، بألفاظ غير لائقة بعد أن اعترض حافلة تقل الأمهات كانت في طريقها إلى سجن “نفحة”.

وتهجم حزان على أمهات الأسرى وجرى تلاسن، قال خلاله المتطرف لوالدة أسير “إن ابنك (… )  ولن تستطيعي زيارته ثانية إلا من تحت الارض”حسب تعبيره .

وكانت منظمات إسرائيلية ضمن ما يسمى “حملة الإفراج عن الأسرى والمفقودين” في إسرائيل، قد أعلنت عن نيتها، إعاقة حافلتين تقلان أمهات وأبناء الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة في سجن “نفحة”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=68536

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء حارة حتى الخميس

الإثنين 2026/04/13 7:21 صباحًا