الشريط الأخباري

محدث… إصابات بقمع الاحتلال لمسيرات سلمية

مدار نيوز، نشر بـ 2018/02/23 الساعة 2:23 مساءً

رام الله – مدار نيوز: أصيب العديد من المواطنين اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرات سلمية خرجت في العديد من المناطق بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وذكرت مصادر صحافية أن قوات الاحتلال قمعت مسيرة سلمية انطلقت في البلدة القديمة من الخليل بذكرى مجزرة الحرم الابراهيمي بعنوان: “جمعة الوفاء لشهداء مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف” ما ادى الى اندلاع مواجهات.

ودعت لهذه الفعالية “تجمع شباب ضد الاستيطان” في مدينة الخليل، بحضور عدد من اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الاستيطان، ومتضامنين اجانب ونشطاء سلام اسرائيليين، انطلقت من مسجد علي بكا، وصولا الى ساحة البلدية في البلدة القديمة.

وقال منسق شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو، “ان قوات الاحتلال منعت المشاركين في هذه الفعالية من الوصول الى الحرم الابراهيمي الشريف”، مشيرا الى ان هذه الفعالية تأتي في سياق الحملة الدولية وسياسة التجمع لفضح الممارسات الاسرائيلية في المحافل الدولية”. ورفع المشاركون في هذه الفعالية السلمية، الصور واليافطات المنددة بالسياسة الاستيطانية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، وطالبوا بفتح شارع الشهداء ورفع الاغلاق عن البلدة القديمة من مدينة الخليل. واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال تركزت في منطقة باب الزاوية وشارع الشلالة، اطلق خلالها جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المشاركين، دون ان يبلغ عن اصابات.

في حين، انطلقت من وسط قرية بلعين اليوم الجمعة، مسيرة شعبية باتجاه الجدار العنصري الجديد بالقرب من منطقة ابو ليمون، وفاء  للقدس وتنديدا بقرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي القرية، ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنون أجانب. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصور أسرى المقاومة الشعبية وعلى رأسهم عهد التميمي والناشط منذر عميرة، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين والحرية لأسرى المقاومة الشعبية وعلى رأسهم الأسيرة عهد التميمي والأسير منذر عميرة. وقام المشاركون لدى وصولهم الجدار الجديد، بقرع بوابة الجدار وكتابة شعارات عليها وترديد الهتافات المنددة بالاحتلال الاسرائيلي.

وذكرت مصادر محلية ان جنود الاحتلال الاسرائيلي قاموا بتصوير المشاركين من فوق الأبراج العسكرية المقامة في هيكل الجدار العنصري.

وذكرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين ان فعالية اليوم تأتي وفاء وانتصار للقدس وتنديدا بإعلان ترامب واستكارا لعملية اعدام الشاب ياسين السراديح من قبل جنود الاحتلال امس.

واستنكرت اللجنة على لسان منسقها الاعلامي راتب ابو رحمة، عملية اعتقال وتعذيب وقتل الشاب السراديح (33 عاما) من مدينة أريحا بدم بارد، محملة حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن قتله بدم بارد.

كما قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، مسيرة قرية نعلين الاسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، والتي انطلقت اليوم الجمعة احياء للذكرى الـ 49 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وأفاد عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين محمد عميرة بأن قوات الاحتلال اطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المشاركين لدى اقترابهم من الجدار العنصري جنوب القرية، ما أدى الى اصابة المصور الصحفي حسن نافع بقنبلة غاز في الرأس، الا ان ارتداءه للخوذة الصحفية حال دون اصابة رأسه بشكل مباشر، اضافة الى اصابة العشرات بالاختناق.

إلى ذلك،  اصيب طفل (15 عاما) اليوم الجمعة، بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال في قرية الجانية غرب رام الله. وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي فقط خلال المواجهات التي اندلعت عقب صلاة الجمعة، ما ادى الى اصابة طفل بالرصاص الحي في قدميه، ونقل الى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج، ويخضع حاليا لمراقبة الطبية.

بينما قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة مسيرة سلمية، ومهرجانا أقامته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لمناسبة الذكرى الـ49 لانطلاقاتها قرب الأراضي المهددة بالاستيلاء لصالح شق طريق استيطاني، في قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله. وأعقب ذلك اندلاع مواجهات عنيفة اطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي و”المطاطي” وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين، مما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالة اختناق، فيما منع الاحتلال وصول المشاركين إلى الأراضي التي يتم تجريفها، كما تسببت قنابل الغاز باندلاع حرائق بأشجار الزيتون. وشارك أهالي القرية والقرى المجاورة في المسيرة التي تأتي احتجاجا على الاستيلاء على أراضي من القرية لصالح شق طريق استيطاني، يربط المستوطنات المقامة على أراضي محتلة لأراضي شمال غرب رام الله في تجمع استيطاني أكبر مما هو حاصل حاليا.

وعند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال. وهاجمت قوة من جيش الاحتلال الشبان، وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، فيما رشق الشبان جيبات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وفي بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، أدى المواطنون صلاة الجمعة عند مدخل البلدة الغربي للأسبوع الرابع على التوالي، رفضا واحتجاجا على مواصلة الاحتلال ممارساته التعسفية بحق أهالي البلدة، وتنديدا بإعلان ترمب.

وشهدت شوارع القدس المحتلة ومنذ الصباح الباكر مزيدا من التعزيزات العسكرية الإسرائيلية، وانتشر جنود الاحتلال والقوات الشرطية، في شوارعها وعند مداخل قرية العيسوية، ونصبوا الحواجز العسكرية لمنع أي اعتصام.

وفي نابلس أصيب أربعة مواطنين، خلال مواجهات اندلعت مع الاحتلال في قرية سالم شرق نابلس وعند حاجز حوارة جنوبها.

وأفاد مصدر محلي نقلا عن مدير مركز الاسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، أحمد جبريل، إن مواطنين اثنين أصيبا بالرصاص الحي، خلال مواجهات في قرية سالم، احداها في البطن، والآخر بشظية في الرقبة وجرى نقلهما الى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج. وأضاف أن مواطنا آخر أصيب بالرصاص الحي بمنطقة الفخذ خلال مواجهات اندلعت على حاجز حوارة، إضافة إلى إصابة أخرى برصاص “التوتو” نقلتها الطواقم الطبية إلى المستشفى.

وأصيب مواطن اخر بالرصاص الحي وآخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبالاختناق، عقب مواجهات على مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس.

كما هاجم مستوطنو “براخا” المقامة على أراضي قرية بورين جنوب نابلس، منازل المواطنين في القرية، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه الأهالي، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي بلدة بيتا جنوب المدينة، نشب حريق ضخم في سوق الخضار المركزي في المنطقة القريبة من المواجهات مع الاحتلال، دون معرفة اسباب اندلاعه.

وكانت مسيرة قد انطلقت من شارع القدس القريب من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، دعت إليها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، لمناسبة ذكرى انطلاقتها ال49 وانتهت باندلاع مواجهات بين المشاركين وجنود الاحتلال، عند الحاجز.

وندد المشاركون في المسيرة بإعلان ترمب ومشروعه الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدين رفضهم لسياسة تقليص الخدمات المقدمة لوكالة “الأونروا” معتبرين أنها انتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني.

وفي محافظة قلقيلية قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة الأسبوعية السلمية في قرية كفر قدوم، للمطالبة بفتح الطريق الرئيسي للقرية، ورفضا لإعلان ترامب بشأن القدس المحتلة. وهاجمت قوات الاحتلال المشاركين بإطلاق الاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة العشرات بحالات اختناق.

وفي قطاع غزة، أصيب شاب على الأقل بالرصاص الحي قرب السياج الفاصل شرق غزة، خلال المواجهات التي اندلعت في جمعة الغضب الـ12 لإعلان ترمب.

وأشعل المئات من الشبان الغاضبين الإطارات المطاطية، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية، بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت حالة التأهب على طول السياج الفاصل، وشهدت المنطقة تحركا كثيفا للآليات العسكرية، إضافة إلى انتشار القناصة، على امتداد الحدود الشرقية للقطاع.

وفا + مدار نيوز

يتبع..

رابط قصير:
https://madar.news/?p=76601

تعليقات

آخر الأخبار