محدث… إصابات خلال مواجهات مع الإحتلال في جمعة الغضب العاشرة بالضفة وغزة
نابلس-مدار نيوز: أصيب 303 اليوم في جمعة الغضب العاشرة، خلال مواجهات شهدتها العديد من المحافظات في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي شهدت مسيرات وفعاليات مختلفة تنديداً بقرار ترامب الاخير بشأن القدس وضد الاستيطان وجرائم الإحتلال المستمرة .
وأفاد الهلال الأحمر أن مجموع الاصابات بالضفة الغربية 265 أشارت إلى أن الإصابات صنفت كالاتي: 12 اصابة بالرصاص الحي، و58 اصابة بالمطاط، و95 اصابة بالغاز المسيل للدموع، فقد أصيب في نابلس -شارع القدس- و5 اصابات بالرصاص الحي و23 اصابة بالمطاط و43 اصابة بالغاز المسيل للدموع، -بيتا-اصابتين بالرصاص الحي و7اصابات بالمطاط و 10 اصابات بالغاز المسيل للدموع، -بورين- اصابتين بالمطاط و6 اصابات بالغاز المسيل للدموع، -مادما- اصابة بالرصاص الحي و6 اصابات بالغاز، -سالم- اصابة بالمطاط و6 اصابات بالغاز المسيل للدموع.
وفي قلقيلية 4 اصابات بالمطاط و14 اصابة بالغاز المسيل للدموع، وفي أريحا -المدخل الشمالي- اصابة بالمطاط و31 اصابة بالغاز المسيل للدموع، -المدخل الجنوبي-11 اصابة بالمطاط و45 اصابة بالغاز المسيل للدموع. أما رام الله -نعلين- اصابة بالمطاط، -بيت ايل-اصابيتن بالرصاص الحي و5 اصابات بالمطاط و14 اصابة بالغاز المسيل للدموع -المزرعة الغربية- اصابتين بالرصاص الحي و3 اصابات بالمطاط و14 اصابة بالغاز المسيل للدموع، وفي ضواحي القدس -العيزرية- 5 اصابات بالغاز المسيل للدموع.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن 59 إصابة وصلت المشافي الحكومية، ففي مجمع فلسطين الطبي: 14 اصابة، ومستشفى رفيديا الحكومي 9 اصابات، ومستشفى سلفيت الحكومي: اصابة واحدة ومستشفى بيت جالا الحكومي: اصابة واحدة، ومستشفى أريحا الحكومي: 5 إصابات.
وفي مشافي قطاع غزة: 38 اصابة، وأن الاصابات تراوحت بين طفيفة ومتوسطة، اصابتان خطيرتان بقطاع غزة.
فقد أصيب عدد من الشبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الحي والمطاطي، خلال مواجهات في عدة مواقع في محافظة نابلس.
وبينت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف، اثنان منهم على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، وثالث أصيب على مفرق بيتا، جنوب المدينة، نقلت إلى مستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج.
و على حاجز حوارة أيضا، أصيب أربعة شبان بالرصاص الحي، نقلوا على إثرها الى المستشفى لتلقي العلاج، إلى جانب إصابة آخرين بالرصاص المطاطي والاختناق.
وأضافت أن شابا أصيب بشظايا القنابل الصوتية بالصدر في قرية مادما، جنوب مدينة نابلس.
كما عالجت طواقم “الهلال” ميدانيا خمسة مصابين على حاجز حوارة، أصيبوا بالرصاص المطاطي بينهم صحفي، وذكرت أن هناك عددا من حالات الاختناق نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين.
وقمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية في قرية دير الحطب شرق المدينة، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
وقد أغلق الاحتلال مدخل بلدة بيتا الرئيسي وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت الصحفيين من التواجد في المنطقة.
بينما قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة كفر قدوم الاسبوعية في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية والمناهضة للاستيطان والتي تخرج ضمن الفعاليات الشعبة التي تسود محافظات الوطن تنديدا بقرارات الادارة الامريكية المتعلقة بالقدس الشريف.
واكد منسق المقاومة الشعبية في البلدة مراد شتيوي ان جيش الاحتلال اطلق الرصاص الحي بكثافة لم تشهدها المسيرة منذ انطلاقها قبل 7 سنوات باتجاه الشبان الذين ردوا بالقاء الحجارة والزجاجات الفارغة مرددين صيحات الله اكبر في ظل اصوات الرصاص الحي التي شهدتها منطقة المواجهات دون وقوع اصابات او اعتقالات. وافاد شتيوي ان جيش الاحتلال دفع بتعزيزات كبيرة من جنوده الذين تناوبوا على اطلاق الرصاص الحي والاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط و لاحقوا الشبان بهدف اعتقالهم الا انها لم تنجح محاولاتهم في اعتقال احد. واشار شتيوي الى ان المئات من ابناء البلدة شاركوا في المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة مباشرة تتقدمهم فرقة كشافة مدرسة كفر قدوم الثانوية باتجاه مستوطنة قدوميم المقامة عنوة على اراضي القرية في الذكرى السنوية الثلاثين لاستشهاد عبد الباسط جمعة خلال الانتفاضة الاولى.
وفي رام الله، شارك أهالي قرية بلعين بمحافظة رام الله والبيرة، ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنون أجانب، اليوم الجمعة، في مسيرة شعبية سلمية انطلقت صوب جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من محمية أبو ليمون، وفاء للقدس وتنديدا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بحقها. ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، وصور أسرى المقاومة الشعبية وعلى رأسهم الطفلة عهد التميمي والناشط منذر عميرة، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمشددة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى.
وقال المنسق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين راتب أبو رحمة، إن جنود الاحتلال الإسرائيلي صوروا المشاركين في المسيرة من الأبراج العسكرية المقامة على جدار الفصل العنصري، مضيفا أن فعالية اليوم تأتي وفاء وانتصارا للقدس وتنديدا بإعلان الرئيس ترمب بحقها.
في حين، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناهضة الاستيطان والجدار العنصري، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. وأفاد عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في نعلين محمد عميرة، بأن المسيرة خرجت تنديدا بإعلان الرئيس الأميركي ترمب بحق القدس، وكذلك تنديدا باستمرار اعتقال الطفل علي صلاح عميرة (14 عاما) منذ حوالي شهرين، رفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني وصور الطفل عميرة.
وتابع أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و”الاسفنجي”، وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية في قرية بدرس غرب المدينة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المسيرة السلمية خرجت بعد أداء صلاة الجمعة صوب جدار الفصل العنصري المقام على أراضي القرية، بدعوة من حركة “فتح”، تنديدا بإعلان الرئيس ترمب بحق القدس، واحتجاجا على مصادرة أراضي القرية لصالح التوسع الاستيطاني. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف صوب المشاركين في المسيرة، ما أدلى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
فيما أصيب أربعة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل البيرة الشمالي.
وأفادت مصادر صحفية بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت، صوب المواطنين المشاركين في المسيرة السلمية التي خرجت ضمن جمعة غضب للأسبوع العاشر احتجاجا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل، ما أدى لإصابة أربعة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف والعشرات بحالات اختناق.
في غضون ذلك،أصيب مواطن بعيار معدني والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية وصلاة الجمعة في قرية المزرعة الغربية قرب رام الله، احتجاجا على مصادرة الأراضي لصالح شق طريق استيطاني.
وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة التي جاءت بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، والرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، صوب المواطنين، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق، إضافة لإصابة شاب بعيار معدني.
وأضافت أن جنود الاحتلال احتجزوا عددا من المصورين الصحفيين ومنعوهم من أداء عملهم.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، الذي شارك في أداء صلاة الجمعة والمسيرة السلمية في القرية، “إننا لن نسمح باستكمال شق هذا الطريق الاستيطاني، وسنستكمل استصلاح الأراضي في القرية لتمكين المزارعين من الصمود على أرضهم”. وأضاف عساف، ان هذا الشارع الاستيطاني سيربط البؤر الاستيطانية “عطيرت”، و”حلميش”، و”تلمون” ببعضها وسيفصل رام الله عن ريفها، كما أنه سيعزل 4 آلاف دونم بمنع المواطنين من الوصول إليها. وأكد عساف حقنا في المقاومة الشعبية السلمية للدفاع عن أراضينا وممتلكاتنا، وقال “إننا سنستمر في المقاومة الشعبية ولن نقبل بتكريس المشروع الاستيطاني وسنقف إلى جانب أبناء شعبنا”.
وتابع أنه سيكون هناك خلال الأيام القليلة المقبلة عدة خطوات لتعزيز صمود المزارعين على أراضيهم.
من جهة اخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، شابا في البلدة القديمة بالخليل.
وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة بالتزامن مع أداء صلاة الجمعة في الحرم الإبراهيمي الشريف، اعتقلت شابا بعد تفتيشه، دون أن يتسنى معرفة هويته. وأضافت أن مستوطنين نفذوا جولة استفزازية في حارة جابر وعدد من أحياء البلدة القديمة، تحت حماية جنود الاحتلال.
بينما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ثلاثة مواطنين من قرية رمانة غرب جنين، أثناء عملهم بأرضهم القريبة من حاجز سالم العسكري.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين طارق وهاني صبحي صبيحات، وابن شقيقهم صبحي عماد صبيحات، بعد مداهمة أرضهم بأعداد كبيرة، واقتادتهم إلى داخل معسكر سالم.
وأوضحت وزارة الصحة أن مستشفى بيت جالا الحكومي في محافظة بيت لحم تعامل مع مواطن أصيب نتيجة اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب.
وفي قطاع غزة، أصيب شاب بجروح خطيرة، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق جباليا.
وأفادت وزارة الصحة أن المشافي في غزة نعاملت مع 23 مصابا بالرصاص الحي، أحدهم وصفت جروحه بالخطيرة، بعد إصابته برصاصة في رأسه.
مدار نيوز + وفا
رابط قصير:
https://madar.news/?p=74656



