محدث… في جمعة الغضب التاسعة: إصابات خلال مواجهات في الضفة وغزة
واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في محافظات الوطن كافة وفي غزة عقب صلاة الجمعة اليوم، استخدم الاحتلال خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعيارات النارية، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأفادت وزارة الصحة أنه اصيب 9 مواطنين بجراح مختلفة صنفت كالأتي: ( 4 اصابات شرق جباليا احدها اصابة خطيرة في العين و 5 شرق غزة و 4 اصابات اخرين بجراح متوسطة و 3 في القدم و واحدة في البطن شرق جباليا.
وأضافت في بيان مقتضب إن مستشفياتها تعاملت مع 13 مصابا 7 إصابات منها بالرصاص الحي، وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، واصفة إصابتهم بالطفيفة، حيث أصيبوا في الأطراف، فيما أصيب شاب بقنبلة غاز في قدمه ونقل إلى مستشفى قلقيلية الحكومي للعلاج. وأضافت أن مستشفى رفيديا الحكومي استقبل خمسة مصابين، أربعة منهم وصفت إصابتهم بالطفيفة، حيث أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينما استقبلت مصابا في ركبته بالرصاص الحي، ووصفت إصابته بالمتوسطة.
وأفاد الهلال الاحمر بوقوع 5 اصابات بالرصاص الحي ، و3 بالغاز في مواجهات بيت ايل واصابتان بالمطاط و28 بالغاز في قلقيلية.
واصابتان بالمطاط و 40 بالغاز في حوارة، وإصابة واحدة بالرصاص الحي في بيتا.
فقد هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين عقب انتهاء صلاة الجمعة على المدخل الرئيس لقرية العيسوية في القدس المحتلة، ما أدى إلى إصابة نحو عشرين منهم بجروح متفاوتة.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والعيارات المعدنية بكثافة ما أدلى إلى إصابة هذا العدد من المواطنين خلال تفريق المسيرة التي انطلقت عقب انتهاء صلاة الجمعة تنديدا بإعلان ترمب بشأن القدس، ورفضا لسياسات الاحتلال.
من جهة أخرى، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الجمعة، مسيرة سلمية انطلقت في قرية بدرس غرب رام الله، انطلقت تنديدا بإعلان دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
واندلعت مواجهات في الجهة الغربية من القرية عقب اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال للقرية، أصيب خلالها العشرات من المواطنين بحالات اختناق.
وقد أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام، وقنابل الصوت والعيارات النارية والمعدنية بكثافة سواء صوب المسيرة أو الطواقم الصحفية خلال قيامها بعملها المهني.
كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال صوبهم خلال قمع مسيرة سلمية عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وكان شبان قد رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة خلال مواجهات اندلعت في جمعه الغضب التب دعت اليها القوى الوطنية والإسلامية احتجاجا على إعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل.
وأشعل الشبان الاطارات المطاطية حيث رد جيش الاحتلال بإطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة كما منعت الصحفيين من التغطية وابعدتهم من المكان.
وقمعت قوات الاحتلال ايضا مسيرة قرية نعلين الاسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وأفاد ومصدر محلي نقلا عن عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة،إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين لدى اقترابهم من الجدار العنصري جنوبي القرية، وطاردتهم بأطلاق الرصاص “الاسفنجي” وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة العشرات بالاختناق دون ان يبلغ عن اعتقالات. واشار عميرة، الى ان المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة، تنديدا باستهداف الاحتلال الاسرائيلي لأطفال فلسطين وآخرهم الطفل ليث ابو نعيم من قرية المغير، وتضامنا مع المناضل منذر عميرة منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار المعتقل منذ شهرين والذي جرى تمديد اعتقاله مجددا نهاية الاسبوع الماضي.
كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما، والمنددة بإعلان ترمب.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي إن المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة، بمشاركة مئات من أبناء القرية وعدد من المتضامنين الأجانب والنشطاء الإسرائيليين.وبين أن قوات الاحتلال هاجمت المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت والرصاص الحي، ما أدى لإصابة عشرات منهم بالاختناق.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=73680



