الشريط الأخباري

محمد ضيف والستة الآخرين: الأهداف القادمة من حماس

مدار نيوز، نشر بـ 2021/05/15 الساعة 5:11 صباحًا

مدار نيوز- نابلس-15-5-2021- كتب محـــــمد أبـــو عـــلان دراغمة: تقرير في القناة 12 العبرية عن السبعة أشخاص من حركة حماس الذين يديرون المعركة الحالية، وإن اغتيال أي واحد منهم قد يساهم في تغيير وجه المعركة.

هم من يديرون المعركة ضد “إسرائيل”، وهم  من يصدر التعليمات لإطلاق آلاف القذائف على “إسرائيل”، وهم من أكثر الشخصيات المطلوبة (حسب وصف القناة العبرية) في منظمات غزة، ويمكن أن كونوا الأهداف للجيش الإسرائيلي خلال الفترة القادمة.

البداية ستكون مع محمد ضيف، المسؤول العسكري لكتائب عز الدين القسام، محمد ضيف أكثر الشخصيات الفلسطينية المطلوبة على الإطلاق، شخصية الظل الفلسطينية، المسؤول الأعلى لكتائب عز الدين القسام.

رقم (2) يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة، من محرري صفقة “جلعاد شاليط”، وضعه في قطاع تراجع في أعقاب الانتخابات الداخلية الأخيرة، يعتبر من الشخصيات القوية في حماس، وهو مقرب من الذراع العسكري للحركة.

الشخصية الثالثة هو مروان عيسى والذي يعتبر القائد الفعلي لكتائب عز الدين القسام، ويمكن وصفه بأنه رئيس أركان حركة حماس، ومن يقود المعركة الحالية فعلياً، وكان مقرباً من القيادي في حماس والذي تم اغنياله أحمد الجعبري.

الشخصية الرابعة في حركة حماس، وهي غير معروف في “إسرائيل” هو أحمد غندور، قائد الكتيبة الشمالية في حركة حماس، عناصره مسؤولين عن عمليات إطلاق الجزء الأكبر من الصواريخ والقذائف على “إسرائيل”خلال هذه المعركة.

الشخصية الخامسة في الحركة هو محمد السنوار، مسؤول حماس في خانيونس، وممن شاركوا في أسر الجندي اسرائيلي جلعاد شاليط، قوته تنبع من ـنه شقيق يحيى السنوار.

الشخصية السادسة هو فتحي حماد، عضو مكتب سياسي في حركة حماس، لكنه من النسور، يمتلك قوة كبيرة داخل الحركة، ولديه نفوذ على عدد كبير من المسلحين في قطاع غزة، حسب وصف القناة 12 العبرية.

الشخصية السابعة في حركة حماس والتي قد تعتبر هدف إسرائيلي في المستقبل أبو عبيدة الناطق باسم حركة حماس، وأح الرموز الكبيرة في الحركة، ويشكل نموذج للتقليد لدى الكثيرين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

وتوسع التقرير في القناة 12 العبرية الحديث عن محمد ضيف، حيث بدأ التقرير للقناة  العبرية بالتحذير الذي أصدره محمد ضيف ل “إسرائيل” قبل تسعة أيام  من بدء المعركة  الحالية حولضرورة وقف ممارساتها في المسجد الأقصى والشيخ جراح، وإلا ستدفع ثمناً باهظاً، واستعراض مسيرة محمد ضيف تم من خلال لقاء مع عدد من الشخصيات المخابراتية، والمحللين السياسيين الإسرائيليين.

آفي ديختر عضو الكنيست، والرئيس السابق لجهاز الشاباك الإسرائيلي قال في التقرير: منذ فترة زمنية طويلة وهذا الرجل على قائمة الاغتيالات، روت فسيرمان، مختصة في شؤون الشرق الأوسط قالت، في كل مرّة كان ينجوا فيها  محمد ضيف من عملية اغتيال قدسيته  كانت تزداد.

آفي يسخاروف، محلل الشؤون العربية في معاريف العبرية وموقع واللا نيوز العبري قال عن محمد ضيف: ما عمله محمد ضيف لحركة حماس لم يفعله  أي شخص آخر في الحركة، خمس محاولات اغتيال نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ضده، وفي المحاولات الخمس تمكن من النجاة.

عاد الصحفي الإسرائيلي يسخاروف للحديث عن الضيف قائلاً، الشخصية الفلسطينية الأولى التي هتف الشباب الفلسطيني باسمها في ساحات المسجد الأقصى كان محمد ضيف.

ويتابع التقرير، محمد ضيف القائد الأعلى لكتائب القسام، وأكثر الشخصيات الفلسطينية المطلوبة على الإطلاق، يبذل قصارى جهده في هذه المعركة لإشعال المنطقة، وهذه المرّة أعلن عن خطته بشكل مسبق قبل تسعة أيام.

الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط روت فسيرمان عادت للتحدث عن ضيف قائلة، تهديد محمد ل “إسرائيل” كان البداية من حركة حماس لفرض مسؤوليتها ووصايتها على المسجد الأقصى، الصحفي يسخاروف عاود الحديث بالقول، محمد ضيف يعود لواجهة المنصة، ويقول للجمهور الفلسطيني أنا سأحافظ عليكم.

الجنرال احتياط الدكتور يمطوف سامية، كان قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي قال عند حديثه عن محمد ضيف : محمد ذياب حصل على لقب محمد ضيف من السكان في قطاع غزة كونه كان يتنقل من بيت لبيت خلال ملاحقتة من قبل الجيش الإسرائيلي له في القطاع، بالتالي اعتبر ضيف في كل بيت فلسطيني.

آفي ديختر عاد وقال، محمد ضيف “على علاقة مباشرة بالتخطيط، وبالسادية االعسكرية للإرهاب” ضد “إسرائيل”، وهوعلى علاقة ليس فقط بالجولة الحالية من المواجهة، هو شخصية عسكرية، شخصية يستمعون له جيداً.

الصحفي آفي يسخاروف، مرّة أخرى تحدث عن محمد ضيف قائلاً، الحديث يدور عن شخصية ذات قدرات في العمليات العسكرية، وهو الشخص الذي يفود معركة حماس حالياً، وهو  المسؤول أيضاً عن بناء قوة حماس.

آفي ديختر عن الضيف، هو لاجىء من خانيونس، وهنا مسألة مثيرة للاهتمام، أنا من مواليد عسقلان يقول ديختر، وقيادة حركة حماس من عسقلان، محمد ضيف عائلته من حمامة في حي “برنيه” في عسقلان، يحيى السنوار عائلته من المجدل، وهي البلدة القديمة، أحمد ياسين من منطقة الجورة، وهي قرية صيادين بالقرب من مستشفى برزلاي، واسماعيل هنية أيضاً عائلته من منطقة الجورة، ولكل هؤلاء هدف واحد العودة للمكان الذين خرجوا منه.

انتقل الحديث لمُركز الشاباك عادي كارمي، حيث قال أنه بحكم عمله وبحثه عن محمد ضيف لاعتقاله تعرّف على عائلة محمد ضيف، دخلت لبيته في خانيونس مرات عديدة، بدأت مرحلة مطاردته وأنا في منصب مُركز ميداني لجهاز الشاباك في خانيونس، كان مطلوب مني التنسيق بين الوحدات، وتجنيد العملاء لاعتقاله.

وتابع مُركز جهاز الشاباك، في تلك الفترة كان طالباً في الجامعة الإسلامية، دخلنا للمخيم سيراً على الأقدام قرابة الساعة الثانية فجراً، وصلنا لبيته ولكن لم نجده، عائلته عائلة بسيطة، شقيقه كان في البيت، أخذناه لتحقيق ميداني، صادرنا بعض الرسائل من المسجد الكبير، جلست أيضاً مع والده الذي كان يملك محل مفروشات، كان إنساناً عادياً، ولم يكن  شخص متطرف حسب تعبير مُركز جهاز الشاباك السابق، في تلك الفترة، آخر شيء ممكن أن أتوقعه فيحينه أن يصبح ضيف القائد العسكري لحركة حماس.

الصحفية مُعدة التقرير تسأل مُركز جهاز الشاباك، ليلة وصولك لبيت محمد ضيف، هل فكرت في تجنيد أحد، وربما محمد ضيف نفسه، يرد ضابط الشاباك، مُركز الشاباك دوره منع العمليات، بالتالي لا يمكن أن لا يلتقي شخص ولا يفكر في تجنيده.

عن اعتقال محمد ضيف جاء في التقرير، في العام 1989 محمد ضيف اعتقل، وكان في غرف التحقيق التابعة لجهاز الشاباك، كان عمره في حينه 24 عاماً، وحكم عليه بالسجن ل 16 شهراً عن دوره في الانتفاضة الأولى، بعد الإفراج عنه عاد بقوة للميدان.

الجنرال السايق في الجيش الإسرائيلي يمطوف ساميه قال، كان من الواضح أن أمامنا نجم في عمليات القتل والسادية، مُركز الشاباك في حديثه عن صفات محمد ضيف قال، محمد ضيف قدراته الشخصية أهلته بأن يكون أبو “العمليات الانتخارية”، وهومن كان يقنع الأشخاص بتنفيذ “العميات الانتحارية”.

وعن عمليات الاغتيال التي تعرض لها محمد ضيف جاء في التقرير، الفرصة الأولى كانت في العام 1996، لكنهم لم يدركوا في حينه حجم الخطر الذي يمكن أن يشكله، ويقول هنا الرئيس السابق لجهاز الشاباك آفي ديختر:

كنت في حينه مسؤول القطاع الجنوبي، وكنت مسؤول عن متابعة عياش،  كانت لنا فرصة ذهبية للتخلص من محمد ضيف، لكن المستوى السياسي لم يوافق على ذلك.

بعد اغنيال يحيى عياش كان محمد ضيف مسؤلاً عن سلسلة من “العمليات القاسية،ومنها عملية أسر الجندي نخشون فاكمسان.

في التقرير بظهر سمير المشهراوي، والذي قال، بعد اغتيال يحيى عياش قال لي محمد ضيف، لا يمكننا السكوت على عملية اغتيال عياش، وسيكون رد قوي ومزلزل ضد “إسرائيل”.

في ربيع العام 1996 قتل 58 إسرائيلياُ خلال أسبوع، محمد ضيف اختفى عن الأنظار، مُركز الشاباك قال بأن محمد ضيف كان حريصاً في تنقله من أن لا يعرفه أحد، وكان يمكن أن يتنقل على حمار لكي لا يعرفه أحد، قناعته، قدراته الشخصية، والثقة في الأشخاص في محيطة جعلت من الصعب الوصول إليه.

في تموز من العام 1998 تحول محمد ضيف نفسه لهدف مطلوب اغتياله، خلال محاولة اجتياز الحدود لمصر كان في انتظاره جنود من “الوحدة البحرية ومن قوات الناحل، حسب الجنرال السابق يمطوف سامية، كان له حظ كبير، وللإسرائيليين نحس كبير، حيث تمكن الضيف من الإفلات من الكمائن التي أعدت له، وتمكن التنكر في زي ما، ومن مغادرة المنطقة والوصول لمصر.

في الأعوام 2001 والعام 2002 تمكن من النجاة من محاولتي اغتيال، مع أنه أصيب بجروح خطرة في عملية القصف الجوي في العام 2002، ديختر قال، الإصابة كانت مباشرة بالمركبة، ولكن ليست في المقعد الذي كان فيه محمد ضيف.

الفرصة التالية حسب تقرير القناة العبرية كانت بعد عام، في 6 أيلول، السبت صباحاً كانت فرصة  نادرة ل “إسرائيل” للتخلص من قيادة حماس المسؤولة عن العمليات، من احمد ياسين لآخر المسؤولين عن العمليات، الجيش تمكن من اقناع رئيس الوزراء ووزير الحرب من عدم تنفيذ العملية خوفاً من أضرارها.

في العام 2006 قصف الطيران الإسرائيلي موقعاً كان فيه محمد ضيف، في عملية القصف فقد يده وساقه وأصبح مع كرسي متحرك، وفي العام 2014، في حرب الجرف الصامد، محاولة أخرى لاغتيال محمد ضيف في شقته في الشبخ رضوان، محمد ضيف نجى، لكنه دفع ثمناً غالياً حسب وصف القناة العبرية.

روت فسيرمان قالت، في كل محاولة اغنيال كان ينجوا منها كان ينطر إليه كبطل بصورة أكبر، زوجته البالغة من العمر 27 عاماً وطفليه قتلوا في قصف إسرائيلي، والرجل لازال على قيد الحياة.

رئيس جهاز الشاباك السابق ديختر عاود القول، ممنوع الإحباط في محاولات منع ما سماه “العمليات الإرهابية”، كان لي صديق اسمه متان فلنائي قائد المنطقة الجنوبية، وكنت أنا ضابط الشاباك، كان لديه قائمة بالمطلوبين، عند اغنيال أو اعتقال أيشخص كان يشطبه من القائمة، وحتى اليوم عندما نلتقي يخرج لي القائمة، ويقول محمد ضيف لازال على القائمة.

مُركز جهاز الشاباك الإسرائيلي اعتبر محمد ضيف الأب الروحي لموضوع الأنفاق في قطاع غزة، حيث أن الأنفاق من أكبر المشاريع التي عمل عليها محمد ضيف، آفي ديختر ختم بالقول أن محمد ضيف لن ينهي حياته بشكل طبيعي.

 

 

 

 

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=212166

تعليقات

آخر الأخبار

أسعار صرف العملات

السبت 2026/03/28 9:36 صباحًا

قتيل في قصف إيراني على تل أبيب

السبت 2026/03/28 12:52 صباحًا