الشريط الأخباري

مرة أخرى: تبرع الرجل للمشفى الاسرائيلي ولم يتبرع لمشافينا..محمد عبد ربه

مدار نيوز، نشر بـ 2017/06/13 الساعة 1:54 مساءً

مدار نيوز : تعقيبا على تقرير ترجمته وكالة مدار نيوز”يوم امس  تسائل الصحفي المقدسي محمد عبد ربه قائلا حتى اللحظة لم يخرج علينا المسؤول الفلسطيني المتبرع بكرم طائي لمشفى إسرائيلي ليوضح وجهة نظره من تبرعه “غير المسبوق” في وقت تئن فيه مستشفيات القدس وفي المقدمة منها مشفى المقاصد من أزمة مالية خانقة تهدد بانهيارها..

يضيف في مقالته : ما وصلنا من معلومات أن المسؤول المتبرع هو د. زياد أبو عمرو، نائب رئيس مجلس الوزراء الذي كان يتلقى العلاج في المشفى الإسرائيلي المذكور ..

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل بات مسؤولونا يقلدون أثرياء الخليج في تبرعاتهم ومنحهم دون مقابل للعجم بينما بلدانهم تئن تحت الفقر .. وتجلد شعوبهم بسياط المرض والعوز.,. ؟

أليست مستشفيات القدس ومثلها مستشفيات رام الله ونابلس وبيت جالا أولى بهذا “الكرم الطائي”، والكل يعلم كم هو سيء واقع هذه المشافي.. وكم ينقصها من أدوات ومختبرات وتجهيزات .. ومن ضرورات لتطوير كوادرها الطبية والتمريضية وتحسين أوضاعها المعيشية كي نتجنب مزيدا من الأخطاء الطبية القاتلة…؟

أليس أولى بهذا التبرع عشرات الغزيين المقيمين في مشافي القدس وفي فنادقها الصغيرة مرضى ومرافقين وبالكاد يجدون من يتطوع ويتبرع لتمويل علاجهم ونفقاتهم، غير الذي تقدمه لهم الحكومة وأهل الخير …؟

لعلها أزمة أخلاق نعيشها.. بل هي أزمة انتماء للوطن ومواطنيه…
لا زلنا نصر على أن يخرج علينا هذا المتبرع ليقول لنا رأيه ..
وسؤالنا لحضرته: لماذا أخفى ملامح وجهه وابتسامته العريضة في خبر إعلان تبرعه…؟
هل أراد الرجل أن يقول لنا أنه قصد ذلك حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه…؟

مرة أخرى: إنها أزمة أخلاق.. وأزمة انتماء ليس إلا…
ولا نلومن بعد ذلك معاتيه الأنظمة المستبدة من ملوك وزعماء وقد رهنوا أموال ومقدراتت شعوبهم إلى سيد البيت الأبيض ومنحوها له هبة دون مقابل .. اللهم الحفاظ على عروشهم وكراسيّهم .. ألا ساءت وجوههم ..

رابط قصير:
https://madar.news/?p=44544

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار