الشريط الأخباري

مستوطنة “يتسهار”: ملجأ لعناصر اليمين المتطرف، ومصدر ل “جرائم الكراهية”.

مدار نيوز، نشر بـ 2018/04/19 الساعة 11:25 مساءً

 

مدار نيوز- ترجمــة محمــــد أبــو عــلان دراغمــــة: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية :” في ظل التوتر على الحدود الشمالية والتخوف من رد إيراني، وتصاعد الأوضاع على حدود قطاع غزة، حذرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من كسر حالة الهدوء في الضفة الغربية بسبب جرائم الكراهية التي يقوم بها المستوطنين خاصة بعد تحول مستوطنة يتسهار لملجأ لفتيان التلال”.

وتابعت صحيفة يديعوت أحرنوت، الجهات العسكرية الإسرائيلية حذرت من تصاعد الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية بسبب تصرفات اليمين الإسرائيلي المتطرف، وهذا يأتي في ظل كون الضفة الغربية المنطقة الأكثر هدوءً في الأسابيع الأخيرة.

سلسلة من “جرائم الكراهية” وقعت في الأسابيع الأخيرة، آخرها كانت شعارات ضد الفلسطينيين يوم الثلاثاء الماضي في الضفة الغربية، وسبقها يوم الجمعة الماضي محاولة إحراق مسجد في قرية عقربا، هذه الأعمال شكلت نقطة قلق للجيش والشرطة الإسرائيلية، وجهاز الشاباك الإسرائيلي، والقلق أن يترجم الرد على هذه الأعمال بعمليات انتقامية من قبل الفلسطينيين حسب وصف الصحيفة العبرية.

حسب معطيات جهاز الشاباك الإسرائيلي، حصل ارتفاع في “أعمال الكراهية” ضد الفلسطينيين منذ مطلع العام الحالي قياساً مع نفس الفترة من العام الماضي، فخلال العام الماضي سجلت ثمانية أعمال كراهية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بينما منذ مطلع العام الحالي سجل 12 عملاً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم على خلفية قومية.

وعن إجراءات جهاز الشاباك الإسرائيلي ضد عناصر من اليمين الإسرائيلي قالت الصحيفة العبرية، في العام الماضي صدرت 63 قراراً للحد من حركة عناصر اليمن الإسرائيلي في الضفة الغربية، ومنذ مطلع العام الحالي صدر 13 قراراً ضد عناصر اليمين الإسرائيلي المتطرف، وعودة لبيانات جهاز الشاباك الإسرائيلي، خلال هذا العام وقعت 5 عمليات على يد يهود ضد الفلسطينيين، مقابل عمليتين في العام الماضي.

وترى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في حرق المسجد في نهاية الأسبوع خطوة ذات حدين من حيث شدتها، حيث لا يقتصر الأمر على إحراق مبنى فلسطيني فحسب ، بل أيضا الهجوم المباشر على المقامات الدينية لأول مرة منذ أن أحرقت كنيسة “السمك والخبر” في يونيو2015  في طبريا.

مصدر عسكري إسرائيلي قال في سياق الموضوع:

“تظهر التجارب السابقة أن سلسلة من حوادث تدمير الممتلكات تقود لتدهور الأوضاع بشكل أكثر حدة من حوادث الحرق، وبشكل أخطر”.

وترى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في مستوطنة “يتسهار” بالقرب من نابلس بأنها “مدينة ملاذ”  لفتيان التلال ، حيث كان بعض  الفتيان الذين صدر ضدهم أمر تقييدي يختبئون فيها، ومن بين آخر أحداث اليمين الإسرائيلي المتطرف بالقرب من مستوطنة “يتسهار” اقتلاع عشرات من أشجار الزيتون الفلسطينية، والهجوم على راع فلسطيني، وذبح أغنام، ورشه بغاز الفلفل ، والاعتداء على سائق حافلة عربي.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي:

“في العام الماضي ، كانت مستوطنة يتسهار مكانًا لإقامة وملجأ للناشطين من فتيان التلال الذين يشاركون في معظم الأحداث ويعملون في المجتمع كما في الغرب المتوحش”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=83865

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء ربيعية معتدلة

الثلاثاء 2026/04/21 7:36 صباحًا