روى قصته موقع Tribunnews.com الإخباري الأندونيسي، عبر محرر أرسله خصيصا ليتعرف إليه، وسريعا وصل ما نشره مترجما للإنجليزية إلى موقع إخباري آخر، هو Inquirer.net الفلبيني، وفي تفاصيله أن عائلته اضطرت أن يكون الاسم الأول Slamet وليس Selamet وهو الأصح “لأننا من جاوة” كما قال.
روى “سلاميت” أيضا، أنه ولد في “مالانغ” ببيت قابلة اسمها Akas Kiyo وهي مسيحية، واقترحت على والدته أن تطلق عليه اسم Selamet Hari Natal تيمنا بعيد الميلاد، فقبل والداه الاقتراح، إلا أنهما قاما بتغيير الكلمة الأولى من الاسم إلى Slamet لأنه اسم متداول في الجزيرة ومعناه الآخر “آمن” أو سالم وما شابه.
وذكر “سلاميت” الذي له شقيقة اسمها “موجياتي” أن عائلته، وهو أيضا، لم يواجهوا أي نقد أو اعتراض من جيرانه المسلمين مثله، ثم عرض على المحرر بطاقة هويته، وشهادة ميلاده أيضا، ليؤكد أن اسمه “عيد ميلاد سعيد” فعلا.
العربية.نت



