مصلحة السجون الإسرائيلية تدعي : “الإضراب إنتهى بدون مفاوضات وبدون إنجازات”
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أن الأسرى الفلسطينيين كان لديهم أمل لتحقيق مطالبهم لعرضها لشعبهم، إلا أنهم لم يحققوا أي مطلب من مطالبهم حسب إدعاء مصلحة السجون الإسرائيلية.
وتابعت مصلحة السجون الإسرائيلية الإدعاء أن معظم الأسرى المضربين عن الطعام لم يعلموا من أجل ما يخوضون الإضراب، ومنذ بداية الإضراب لم تكن أية مفاوضات مع الأسرى، قيادات الإضراب تم عزلها، وتم نقل الأسرى بين المعتقلات، ولم يكن بمقدور الأسرى المضربين الحصول على معلومات.
وإدعت مصلحة السجون الإسرائيلية أن عدم قيامها بفتح مفاوضات مع الأسرى طوال أيام الإضراب هو ما دفع بهم لفك الإضراب.
6200 أسير فلسطيني معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، 1200 أسير منهم شاركوا في الإضراب، وفي ذروة الإضراب وصل العدد الكلي للمضربين ل 1300 أسير مضرب عن الطعام.
مصلحة السجون الإسرائيلية إدعت أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام كان في تراجع حتى وصل العدد صباح اليوم الأخير للإضراب حوالي 830 أسير مضرب عن الطعام.
في قراءة للإضراب، ترى مصلحة السجون الإسرائيلية أن الأسير مروان البرغوثي لم يستطع جر كافة الأسرى للإضراب عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية، وفي نهاية الأمر لم يرد الأسرى مد الإضراب لداخل شهر رمضان، بالتالي هم قبلوا في إنجاز صغير نسبياً وهو السماح للأسرى بزيارة ثانية في الشهر، والسلطة الفلسطينية هي من سيتولى تمويل الزيارة الثانية بالتنسيق مع الصليب الأحمر.
الإعلان عن نهاية الإضراب تم من خلال مصلحة السجون الإسرائيلية صباح اليوم السبت، ونفت مصلحة السجون الإسرائيلية إجراء أية مفاوضات مع مروان البرغوثي أو أي من قادة الإضراب، وقالت أن لقاءً عقده قادة الإضراب في عسقلان بما فيهم مروان البرغوثي وقرروا فك الإضراب.
وقالت “يديعوت أحرنوت” الزيارة الثانية كانت أحد مطلبين رئيسيين للأسرى المضربين عن الطعام إلى جانب السماح لهم باستخدام الهواتف العمومية للتواصل مع عائلاتهم، والتقديرات حسب يديعوت أحرنوت أن مصلحة السجون الإسرائيلية ستعيد للأسرى كافة الأمور التي سحبتها منهم بعد الإضراب مثل محطات التلفزيون وأجهزة الراديو، والسماح لهم بالشراء من “كنتين” السجن.
صحيفة ” هآرتس” العبرية من جهتها قالت أن الإضراب انتهى بأنجاز محدود لقائد الإضراب مروان البرغوثي وبقية الأسرى الذين أضربوا عن الطعلم، إلا أن “هآرتس” تداركت بالقول، قد تكون الزيارة الثانية الإنجاز الوحيد الذي حققه الأسرى، لكن إضرابهم عن الطعام استطاع تغيير أولويات الشارع الفلسطيني.
وتابعت هآرتس، على الرغم من محاولة مصلحة السجون الإسرائيلية كسر إضراب الإسرى ومن يقف على رأسه إلا أنهم فشلوا، ومروان البرغوثي خرج أقوى بعد الإضراب.
موقع “واللا” العبري كتب بعد انتهاء إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية ، جميع الأطراف ذات العلاقة بالإضراب في السجون الإسرائيلية خرجوا منتصرين، الانتصار الأول كان للأسير مروان البرغوثي الذي بات واضحاً إنه الرئيس القادم للسلطة الفلسطينية بعد الرئيس أبو مازن.
مصلحة السجون الإسرائيلية تدعي إنها لم تجري أي مفاوضات مع قيادة الإضراب ولا مع الأسير مروان البرغوثي حسب موقع واللا العبري، إلا الموقع تدارك بالقول، رغم إعلان مصلحة السجون عدم تفاوضها مع قيادة الإضراب ومع مروان البرغوثي إلا أن هناك من مصلحة السجون الإسرائيلية من قرر نقل الأسير مروان البرغوثي لسجن عسقلان لإدارة المفاوضات لإنهاء الإضراب.
الفضائية 20 الإسرائيلية نقلت عن مصلحة السجون الإسرائيلية أن إضراب الأسرى عن الطعام انتهى بعد مفاوضات بين “دولة إسرائيل” والصليب الأحمر الدولي.
مفاوضات تم الاتفاق خلالها على ترتيب الزيارة الثانية للأسرى في السجون الإسرائيلية والتي كانت توقفت بسبب وقف تمويلها من قبل الصليب الأحمر، وإن السلطة الفلسطينية يتتولى تمويل الزيارة الثاتية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=42686



