مصلحة السجون الإسرائيلية: هل ستحدد ساعات الاستحمام للأسرى؟؟؟
مدار نيوز/ نابلس- ترجمـــة محمد أبو علان دراغمة: المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وأذرعها المختلفة، معها وسائل الإعلام الإسرائيلي يسعون لتكريس مصطلحات وتعابير ذات صبغة إرهابية، وإلصاقها بالفلسطينيين، وهذه المرّة يتعلق الأمر بمصطلح جديد سموه “إرهاب المياه”، ويتعلق بالأسرى بالفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
في سياق الموضوع كتبت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية تحت عنوان “إرهاب المياه، أسرى أمنيين فلسطينيين يهدرون ملايين أكواب المياه عن قصد”: مصلحة السجون الإسرائيلية تفكر في تحديد ساعات الاستحمام للأسرى الفلسطينيين بعد شكوك بأن الأسرى يتركون حنفيات المياه مفتوحة لزيادة استهلال المياه، والمس ب “إسرائيل”.
وتابعت الصحيفة العبرية، مصلحة السجون الإسرائيلية لاحظت أن الأسرى الأمنيين يستهلكون كميات مياه أكبر من تلك التي يستهلكها الأسرى الجنائيين في السجون الإسرائيلية، مع العلم أن الأسرى الجنائيين يخرجون من غرف الاعتقال للقيام بأعمال مختلفة، والأسرى الأمنيين يبقون معظم الوقت في غرف الاعتقال.
الأسرى الأمنيين يستهلكون مئات آلاف الأكواب من المياه سنوياً، وهذه الكميات تكلف ملايين الشواقلً، والاعتقاد أن الأسرى قرروا المس بدولة الاحتلال الإسرائيلي عن طريق هدر المياه، وهم يتركون حنفيات المياه مفتوحة لساعات طويلة حسب إدعاء الصحيفة العبرية.
عن خطوات مصلحة السجون الإسرائيلية قالت الصحفية العبرية، مصلحة السجون الإسرائيلية بدأت في عمليات فصل أنابيت المياه لتفصل بين أنابيب الاستحمام والحمامات وأنابيت غسل اليدين، وذلك لعدم المس بمستوى حياة الأسرى الأمنيين حسب تعبير الصحيفة.
وجاء من مصلحة السجون الإسرائيلية أن :
“وفقاً للبيانات المتاحة لنا متوسط استهلاك المياه في مصلحة السجون الإسرائيلية يبلغ 14,4 متر مكعب لكل سجين شهرياً ، ومتوسط استهلاك المياه للسجين الأمني هو 20،7 متر مكعب شهرياً، مقارنة بالسجناء الجنائيين”.
وتابعت الصحيفة العبرية، مصلحة السجون الإسرائيلية على علم بهذه الظاهرة المقلقة في إهدار المياه، وتعمل من أجل وقفها، ومن بين الخطوات التي اتخذت ، فصل نظام المياه حسب نوع الخدمة إن كانت للاستحمام أو للحمامات.
وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي جلعاد أردان علق على القضية بالقول:
“حقيقة أن السجناء الأمنيين يستهلكون 50% أكثر من كمية المياه الاعتيادية، لا ينبغي السماح بهذا التبذير، وأوعزت إلى مصلحة السجون الإسرائيلية أن تبحث على وجه السرعة عن طرق إضافية لتوفير المياه في أجنحة المخربين بما فيها تحديد ساعات الاستحمام”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=99096



