معاريف العبرية: “ملثمــون في تل أبيب”
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: “ملثمــون في تل أبيب”، عنوان لخبر ادعت فيه صحيفة معاريف العبرية أن وفداً فلسطينياً زار تل أبيب خلال الأيام الأخيرة، والتقى مع شخصية إسرائيلية عامة، بغض النظر عن صحة ما جاء في الخبر من عدمه، ما أرادت قوله الصحيفة، أن هناك فارق كبير في مواقف السلطة الفلسطينية المعلنة، وبين ما يجري على الأرض فعلاً.
ومما جاء في الصحيفة العبرية حول الموضوع:
كان هذا في أحد الأيام الماطرة التي مرت على مدينة تل أبيب، وفد مثل السلطة الفلسطينية اجتمع مع شخصية عامة إسرائيلية، المجتمعون خلال اللقاء ناقشوا مواضيع عدة، ناقشوا كيف انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من عملية السلام، وما هي نتائج الجمود في عملية السلام، وما هي المخاطر التي ستواجه الطرفين في المستقبل، كل متحدث تطرق لمسألة محددة، وطرحت بعض الحلول، كان هناك تباين في وجهات النظر، لم تتركز على الحاجة للسلام، ولا على حول حل الدولتين، ولكنها لامست بداية الطريق.
وتابعت الصحيفة العبرية، الوفد من رام الله ضم شخصيات فلسطينية رفيعة،. أسمائهم قد لا تعني الكثير للإسرائيليين، لكنهم معروفون جيدا في الشارع الفلسطيني، أحدهم حسب وصف الصحيفة العبرية من المطبخ السياسي للرئيس أبو مازن، وممن يهمسون دائماً في أذن الرئيس.
الشخصية الثانية شخصية من الدائرة الثانية، ولكن كليهما على معرفة جيدة بالسياسية الإسرائيلية ليس بأقل من الإسرائيليين أنفسهم، خبر اللقاء وصل لعدد من الصحفيين، حضورهم أزعج الوفد من رام الله، وطالبوا إغلاق الكاميرات، وقالوا أن موضوع الزيارة ليس للنشر.
انتهت الزيارة، وغادر الوفد الفلسطيني للمركبات التي كانت في موقف مجاور للمركبات، الاثنان تأخروا قليلاً، وغطوا وجوهم، الاختباء في البرد كان مفهوماً، ولكن برد تل أبيب لطيفاً، وختلف عن برد رام الله.
الشخصيات الفلسطينية أرادات الاختباء من الصحفيين ليس بسبب الرئيس أبو مازن، فهو من أرسلهم إلى تل أبيب، تخوفهم كان من عين الجمهور الفلسطيني، الاختباء يشير لأثر موقف الجمهور الفلسطيني في قلب الشخصيات الفلسطينية.
يتخوفون من التيارات العميقة في الجمهور الفلسطيني، وخوفهم ليس لاعتبارات انتخابية، فهم لن يخوضوا الانتخابات، الخوف إنهم رموز للسلطة الفلسطينية، يبدون كمن يتعرض لمضايقات من الإسرائيليين، في مرحلة تتحالف فيها حكومة نتنياهو مع الإدارة الأمريكية، ويركلون معا القضية الفلسطينية.
وختمت الصحيفة العبرية، هذا واقع جديد، في السنوات الأخيرة كانت زيارة وفود فلسطينية ل “إسرائيل” توضع في سياق الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام، اليوم باتت هذه الزيارات مرتبطة بالخيانة حسب تعبير الصحيفة الإسرائيلية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=73805



