مقتل امرأة بإطلاق نار قرب سعوة ومصرع شاب بمطاردة بوليسية في عرعرة النقب
مدار نيوز \ عرب 48\
قُتلت امرأة في الأربعين من عمرها، بجريمة إطلاق نار قرب سعوة في النقب، قبيل انتصاف ليل الأحد، فيما لقي شاب في الخامسة والعشرين مصرعه، قرب عرعرة النقب، بحادث طرق، أثناء مطاردة بوليسية.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى مكان ارتكاب الجريمة، إنه “تلقّى بلاغا، عند الساعة 11:50 مساءً، في منطقة النقب عن إصابة امرأة قرب سعوة”، مضيفا أن مسعفيه “أكدوا وفاة (مقتل) امرأة في الأربعين من عمرها، متأثرة بجروح نافذة”، اخترقت جسدها، في ما يشير إلى أنها قُتلت بجريمة إطلاق نار.
وقالت الشرطة في بيان، إنها “شرعت بالتحقيق، في أعقاب بلاغ حول العثور على سيدة في الأربعينات من عمرها في منطقة الأطرش بالنقب، وعلى جسدها علامات إصابات نافذة”.
وأضافت أن “طاقم ’نجمة داود الحمراء’ الذي وصل إلى المكان، اضطر لإقرار وفاتها”.

ولفتت الشرطة في بيانها إلى أن قواتها “تتواجد في المكان، وباشرت بجمع الأدلة والإفادات، وإجراء عمليات تمشيط بحثًا عن المشتبهين، بالتورّط في (الجريمة)”.
وذكرت أنه “وفقا للشبهات، فإن خلفية الحدث جنائية”.
وفي ما يتعلّق بمصرع الشاب، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنه “خلال نشاط لوحدة ’ماغين’ التابعة لوحدة الجنوب، رصدت القوات قرب عرعرة النقب، مركبة مشبوهة بنقل وسائل قتالية”.
وأضافت أنه “عندما لاحظ السائق القوات، حاول الفرار بقيادة متهورة في المنطقة المفتوحة”.
وذكرت أنه “على الفور، بدأت القوات بمطاردته وأطلقت النار باتجاه إطارات المركبة بهدف إيقافها”، مضيفة أنه “وخلال المطاردة، تم إلقاء بندقية من طراز M16 من المركبة الهاربة، إلا أن السائق واصل القيادة بسرعة جنونية، حتى فقد السيطرة على المركبة”.
وقالت الشرطة في بيانها، إن ذلك “أدّى إلى وقوع حادث ذاتيّ، ومصرعه في المكان”.
وتأتي جريمة القتل قرب سعوة، بعد أيام قليلة من مقتل وفاء محمود بدران – حصارمة (35 عامًا) في جريمة إطلاق نار، ارتُكبت في قرية البعنة، الخميس الماضي.
وأفادت مصادر محلية يومها، بأن الضحية تعرضت لإصابة حرجة في منطقة الرأس، إثر إطلاق عيارات نارية عليها من قبل جناة مجهولين، حينما كانت تقود سيارتها الخصوصية، وبرفقتها طفليها، لتُقرّ وفاتها في المكان، بعيد ذلك.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وارتُكبت الجرائم في المجتمع العربي، من دون استجابة حقيقية من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام، التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع، والحلول المؤسسية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=352856



