الشريط الأخباري

ما بين الامس واليوم ..د. عبد الرحيم سويسة

مدار نيوز، نشر بـ 2017/12/27 الساعة 9:56 صباحًا

في 21 ديسمبر2017 صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة ( بأغلبية 128 صوتا مقابل 9 أصوات ) لصالح القرار رقم “A/ES-10/L.22” الذي يطالب الجميع بعدم تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية، ويؤكد أن أي قرار ينص على ذلك هو لاغ وباطل وليس له أي أثر قانوني، واعتبر هذا القرار صفعة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

تحاول إسرائيل الإيحاء انها لا تكترث بهذا القرار تماما كما كان مندوبها في الأمم المتحدة عام 1975 (حاييم هرتسوغ ) قد تظاهر في رده على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3379، الذي اعتمد في 10 نوفمبر 1975 (بتصويت 72 دولة بنعم مقابل 35 بلا ) والذي اعتبر أن الصهيونية هي شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، وطالب جميع دول العالم بمقاومة الأيدلوجية الصهيونية التي اعتبرها القرار تشكل خطرًا على الأمن والسلم العالميين .

مندوب إسرائيل يومها اعتلى المنصة الأممية وزعم إن هذا القرار لا قيمة له وان إسرائيل لا تكترث به لأنه مجرد ورقة يمكن تمزيقها وقام بتمزيقه أمام العالم .

بعد ذلك وعلى مدار سنوات طويلة سعت إسرائيل لإلغاء هذا القرار الذي كانت قد قالت أنها لا تكترث به ونجحت في ذلك بعد 16 عاما – بعد انهيار الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية عاما – حيث تم إلغاؤه بموجب القرار 46/86 يوم 16 ديسمبر1991.

إسرائيل وحليفتها تكابران وهما تتحديا العالم ولكنهما قطعا ليستا سعيدتين بعد أن بصق العالم في وجهيهما وخرجتا مهزومتين رغم التهديد والوعيد والعربدة التي مارسوها. لقد كسر العام كعبي نيكي هيلي اللتين كانت تهدد بهما وجعلها تخرج من القاعة مطأطئة الرأس عارية القدمين

رابط قصير:
https://madar.news/?p=68747

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء حارة حتى الخميس

الإثنين 2026/04/13 7:21 صباحًا