نتنياهو: أصبحنا قوة عالمية ولبنان طلب منا مفاوضات مباشرة لأول مرة تاريخيا
مدار نيوز \
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطاب وجهه مساء اليوم السبت، إن إسرائيل تحولت إلى القوة الإقليمية الأقوى وقوة عالمية مؤثرة، كاشفاً عن تلقيه طلباً لبنانياً رسمياً لإجراء مفاوضات مباشرة لأول مرة في التاريخ، ومشترطاً نزع سلاح حزب الله لإتمامها.
واستهل نتنياهو خطابه بالإشارة إلى أن المعركة ضد إيران لم تنتهِ بعد رغم وجود إنجازات هائلة، موضحاً أنه صادق على عمليات سرية لتعطيل المشروع النووي الإيراني في وقت رفض فيه العالم الاستماع لتحذيراته.
وأضاف أن نقطة التحول بدأت مع عملية “زئير الأسد” العسكرية، معبراً عن فخره بوصول الطيران الإسرائيلي إلى عمق طهران ومشاركة الولايات المتحدة في القتال جنباً إلى جنب بفضل المبادرة الإسرائيلية.
وكشف نتنياهو عن تفاصيل استخباراتية سمحت بتصفية 12 عالماً نووياً إيرانيًا ومهاجمة المنشآت الذرية قبل عملية “زئير الأسد”، مبيناً أن معلومات دقيقة أخرى وصلت حول نية إيران بناء مفاعلات تحت الأرض، مما دفع إسرائيل لإطلاق عملية “زئير الأسد” التي أدت لتصفية 8 علماء آخرين وتوقف كافة مصانع التخصيب الإيرانية عن العمل.
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن مخزون الصواريخ الإيراني يتناقص بشكل حاد، وأن الهدف الاستراتيجي بإضعاف النظام في طهران إلى أدنى مستوياته منذ عام 1979 قد تحقق عبر ضرب صناعات الفولاذ والغاز والوقود والجسور.
وادعى نتنياهو أن النظام الإيراني “يتوسل” حالياً لوقف إطلاق النار في ظل صراعات داخلية تعصف بقيادته، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الحرب ضد حزب الله حتى إعادة الأمن لسكان الشمال.
وفي تطور لافت، أعلن نتنياهو أن القوة العسكرية الإسرائيلية دفعت لبنان للتوجه إليه خلال الشهر الماضي بطلب لفتح مفاوضات مباشرة لأول مرة تاريخياً، وأنه أبدى موافقته المبدئية شريطة نزع سلاح حزب الله بشكل كامل وتوقيع اتفاق سلام حقيقي.
واعتبر نتنياهو أن إسرائيل “الصغيرة مساحةً” أصبحت عملاقة بتصميمها وقوتها الجوية التي أحدثت تغييراً استراتيجياً في موازين القوى.
واختتم نتنياهو تصريحاته بالتأكيد على أن دولاً عديدة أصبحت تطلب القرب من إسرائيل بسبب قوتها المتنامية، موجهاً تحذيراً أخيراً بشأن الملف النووي بقوله إن المواد المخصبة المتبقية في إيران يجب أن تخرج إما عبر الاتفاقات الدبلوماسية الجارية أو عبر “طرق أخرى” في إشارة للحل العسكري.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=357163



