الشريط الأخباري

هآرتس: سموه “قبر يوسف” واتخذوه مزاراً وثنياً يقتلون قربه الفلسطينيين.. المستوطنون: فيه تقبل صلاتنا

مدار نيوز، نشر بـ 2023/04/17 الساعة 4:34 صباحًا

مدار نيوز \

هآرتس – بقلم جدعون ليفي       قبر يوسف هو قبر إسرائيل. هذا الموقع المجنون في شرق نابلس هو “متنزه إسرائيل الصغير” المحدث. إذا كان في المتنزه الأصلي قرب اللطرون 385 منمنمة، قد تعرض وجه إسرائيل الجميل، ففي الحي الشرقي من نابلس يكفي نموذج واحد ليظهر إلى أين نتجه. المستقبل هنا، في هذا القبر، كل شيء موجود هناك، في هذا القبر الملعون، “المسيحانية، الأصولية، العنف، بطش الجيش، سحق كرامة شعب آخر، السيادة، الانحلال الأخلاقي، الغطرسة والقومية المتعصبة والفساد.
في مقال كتبته هاجر شيزاف وضياء حاج يحيى (13/4)، عرضت فيه الصورة بكامل القبح. معظم الشرور المريضة لإسرائيل، بالأساس شرور الاحتلال، في بطاقة واحدة. اذهبوا إلى قبر يوسف – وشاهدونا.

قبل شهرين قمنا أنا واليك ليبكس، بزيارة المريض بالصرع يزيد عامر في بيته في حي عين سيرين في نابلس، الذي يطل على القبر. في ليل 15 كانون الثاني كان هناك اقتحام يهودي، والشاب المريض (24 سنة) تم اصطياده على يد الجنود الذين يؤمّنون هذه الرحلات الوثنية.
هش ومرتجف، تم تقييده وإبقاؤه طوال الليل تحت قبة السماء إلى حين خروج الغزاة من مدينته. وضعه الصحي تدهور منذ ذلك الحين، لكن عامر يعد الضحية الخفيفة لرحلات الجنون هذه. سبعة فلسطينيون قتلوا في السنة الماضي كي تستطيع رفكا بالشبكة التي تضعها على رأسها السجود على القبر. رفكا مسافرة دائمة، تعرف أن “الصلاة هناك تستجاب حقا”.

هكذا تستجاب الصلاة: كل اقتحام يعني ليلة مخيفة للسكان وليلة غير هادئة لمئات الجنود الذين ينتشرون في المدينة لتأمين الحافلات المحصنة التي يسافر فيها الجمهور المقدس، مع فصل بين الرجال والنساء. ليس للذين هم وراء نوافذ الحافلة أدنى فكرة عن الثمن الذي يدفعه سكان المدينة مقابل عبادتنا على مبنى بائس ليس فيه أي دليل – أثري أو غير أثري – بأنه قبر يوسف. وحتى لو كان هكذا، فماذا يعني ذلك؟ هم أيضاً لا يرون مخيم بلاطة القريب ولا يريدون أن يروا. لا يريدون رؤية من يسكن في بلاطة ونابلس.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=275682

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار

قتيل في قصف إيراني على تل أبيب

السبت 2026/03/28 12:52 صباحًا