هذا ما حصل لفلسطيني فتح مشتل وكشك على شارع رئيسي في الضفة الغربية
مدار نيوز- نابلس- 7-11-2020- ترجمة محمد أبو علان دراغمة: في سياق الحديث عن الأعمال التخريبية للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، كتبت صحيفة هآرتس العبرية تحت عنوان:” هذا ما جرى لفلسطيني تجرأ وفتح مشتل وكشك على شارع رئيسي في الضفة الغربية”.
وتابعت هآرتس، في أعقاب اضطراره للتوقف عن العمل في “إسرائيل” بسبب مرض طفله، قرر شاب فلسطيني فتح مشتل صغير بالقرب من قريته، واستطاع خلال فترة زمنية أن يعمل على توفير دخل لأسرته، إلا أن عدة عمليات سرقة تسببت له بخسائر بآلاف الشواقل، وتركته في حالة من اليأس.
كاميرات المراقبة التي وضعها في الموقع عززت شكوكه بأن اللصوص هم من المستوطنين من مستوطنة “رحاليم” القريبة، إلا أن الشرطة الإسرائيلية لم تحرك ساكناً.
هذه هي قصة مشتل صغير على الشارع العام، وقصة شاب فلسطيني لم يستطع العمل في “إسرائيل” بسبب مرض طفله، اقترض المال وفتح المشتل الصغير مقابل قريته، من أجل يكون قريب عند الحاجة لطفلة، هذه قصة مشتل صغير اقتحم وسرق خلال عام واحد خمس مرات، خربوا وسرقوا منه بضائع بالآف الشواقل.
المرّة الأخيرة التي تم فيها اقتحام المشتل ليلة السبت/الأحد الأخيرة، مرتان جاء أربعة أشخاص بمركبة السبارو القديمة خلال ساعات الليل، في إحدى المرات حملوا شجيرات وأشتال في مركبتهم، وفروا من المكان، بعد وقت قصير عادوا للمكان من أجل سرقة الكشك المجاور، بما في ذلك السجائر الموجودة فيه.
وتابعت هآرتس تفاصيل التخريب التي تعرض لها المشتل والكشك المجاور قائلة، عالم محمد محمدي البالغ من العمر 29 عاماً خرب عليه، وقال أنه يشعر الآن وكأنه ابن 90 عاماً، يفكر في أغلاق المشتل.
ربما كان هذا هو هدف المقتحمون للمشتل، ومن المشكوك فيه أن يقوموا بعمل كهذا لو كان مشتل ليهودياً، محمد لا سبيل لديه لتغطية الخسائر، وقدر حجم الخسائر من عمليات الاقتحام الأخيرة بقرابة (11) ألف شيكل.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=191739



