هل خضع أبو مازن للأصوات المتشددة في حركة فتح؟
مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان: كتب الصحفي الإسرائيلي المختص في الشأن الفلسطيني “شلومي الدار” في موقع “المونتر” باللغة العبرية تحت عنوان ” هل خضع أبو مازن للأصوات المتشددة في حركة فتح؟”.
“رئيس السلطة الفلسطينية لم يدن عملية باب العامود، ولم يسكت الأصوات المتشددة في حركة فتح التي مجدت منفذي العملية”، مصدر أمني إسرائيلي قال، تأيد حركة فتح للعملية لا يقل خطورة عن تبنيها، والرئيس أبو مازن سيدفع ثمن صمته.
وزير الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي قال حول القضية نفسها:
“عندما نرى أن السلطة الفلسطينية لم تدن العملية، وأن حركة فتح، الحركة السياسية التي ينتمي إليها الرئيس الفلسطيني هي شريك سري وعلني في دعم الإرهابيين، نرى أنه لا يوجد من نتحدث معه، ولا ما نتحدث عنه”.
مصدر عسكري إسرائيلي قال لموقع “واللا” بعد العملية، تبني حماس وداعش والجبهة الشعبية للعملية أمر مثير للاهتمام، ولكن المثير للاهتمام أكثر هو موقف حركة فتح التي رفعت راياتها على منزل أحد منفذي العملية، ليس هذا فقط، حركة فتح أدانت موقف الجبهة الشعبية التي تبنت العملية وحاولت سرقة أحد أبناء الحركة كما جاء على صفحة الفيسبوك للحركة وفق ما ذكر المصدر العسكري الإسرائيلي.
وتابع الموقع العبري تحليله لموقف حركة فتح من عمليات المقاومة بشكل عام بالقول بناءً على تقدير أمني إسرائيلي أن دعم وتأيد حركة فتح لعمليات المقاومة هي رسالة لنشطاء الحركة في الميدان أن كل عملية مقاومة هي خطوة مباركة.
وعن موقف الرئيس أبو مازن نقل الموقع العبري، حتى الرئيس أبو مازن العامل بطرق دبلوماسية لتحقيق السلام بوساطة أمريكية لم يقدم على إدانة العملية، ولم يعمل من أجل إسكات الأصوات المتشددة في حركة فتح.
وعن قوة الرئيس داخل الحركة قال الموقع العبري:
الرئيس أبو مازن يظهر إنه لازال يسيطر داخل الحركة، ولكن هذا من أجل إبعاد معارضيه، ولكنه يتجنب المواجهة مع المتشددين في الحركة حسب تعبير الصحفي الإسرائيلي كونه محتاج لدعمهم في مؤسسات الحركة، وفي الحفاظ على سلطته.
المصدر الأمني الإسرائيلي نفسه قال للمونتر:
” مخطىء أبو مازن إن اعتقد أن صمته يؤدي لزيادة قوته داخل قوى حركة فتح، ويحافظ على سلطته، صمته يفسر كنقطة ضعف وسيدفع ثمن ذلك”
وختم الموقع العبري:
“صمت أبو مازن يتعارض مع الخطوات الدبلوماسية التي يقوم بها، وحتى لوجهة نظره الشخصية، لكنه أسير للقوى السياسية المحيطة به، كما عليه أن يأخذ بعين الاعتبار الأجواء العامة السائدة في الشارع الفلسطيني”
”
رابط قصير:
https://madar.news/?p=45282



