الشريط الأخباري

هل قوض الاحتلال الإسرائيلي الوعي النضالي الفلسطيني؟

مدار نيوز، نشر بـ 2017/07/03 الساعة 9:18 صباحًا

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: كتبت معاريف العبرية، في الجيش  اكتشفوا  أن تحية السلام باللغة العربية على الفلسطينيين لها تأثير سحري على اللقاءات الانفعالية بين الفلسطينيين وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتعمل على تحييد العداء المتأصل بين الفلسطيني والجندي الإسرائيلي حسب تعبير الصحيفة العبرية.

وتابعت الصحيفة العبرية حول القضية نفسها بالقول، في بعض المناطق في الضفة الغربية أصدر ضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليمات للجنود على الحواجز باستخدام عبارات مرحبا ومع السلامة في التعامل مع الفلسطينيين معتبرين هذا السلوك بمثابة لفتة صغيرة تحدث فرقاً كبيراً.

هذه الظاهرة التي تحدثت عنها صحيفة معاريف العبرية  بالقول إنها ليست بالأمر الجديد، بل كانت موجودة مع بداية احتلال منطقة النقب مع إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث فهم مؤسسو جيش الاحتلال الإسرائيلي ضرورة فهم السكان المحليين وطبيعتهم.

رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي الذي كان مسؤولاً في السابق عن الضفة الغربية كان من أوائل من اعطوا هذه الظاهرة أهمية كبيرة عبر سياسية متفق عليها مع وزير الحرب السابق موشه يعلون والتي كانت على أساس التفريق في التعامل بين المناطق التي يخرج منها منفذي عمليات مقاومة، وتلك المناطق التي صنفت هادئة حسب تصنيفات جيش الاحتلال الإسرائيلي، ووزير الحرب الحالي ليبرمان استمر في السياسية نفسها.

تراجع مستوى عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية دفع بضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي لمحاولة التعرف أكثر على المواطنين الموجودين تحت سلطتهم قالت الصحيفة العبرية، واكتشفوا أن غالبية الفلسطينيين غير مبالين في الصراع ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأنهم مهتمين أكثر بمستوى معيشتهم أكثر من اهتمامهم بحل الصراع حسب إدعاء الصحيفة العبرية.

وتدعي الصحيفة إنه بناءً على استطلاعات (لم تحدد طبيعة الاستطلاعات ومن قام بها) أن 65% من الفلسطينيين لن يشاركوا في عمليات مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويطلق جيش الاحتلال على على هذه النسبة من الشعب الفلسطيني “المرتدعون”، مفهوم الصراع موجود بينهم، وفي كل مناسبة يعلنون أنهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولكنهم لن يشاركوا بعمليات فعالة ضده، وغير واضحة رؤيتهم السياسية إن كانوا مع حل الدولة الواحدة أو مع حل دولة فلسطينية مستقلة، ومن سماهم جيش الاحتلال ب”المردوعون” لن يسمحوا لأبنائهم بالمشاركة في عمليات ونشاطات ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ومع ما سمته الصحيفة العبرية “تقويض الوعي النضالي للفلسطينيين”، أصبح هناك تآكل في  مفهوم المتعاونين في المجتمع الفلسطيني، اليوم أصبح هناك علاقات مباشرة لضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي مع مدنيين فلسطينيين تمكنهم من فهم السكان المحليين، ولم تعد هذه العلاقة تجاوز لخطوط حمراء كما كان الأمر في السابق.

وعن حجم النواة الصلبة للمقاومة الفلسطينية قالت الصحيفة العبرية أنها تشكل حوالي 20%من الفلسطينيين، ولهؤلاء علاقة بشكل أو بآخر مع تنظيمات المقاومة الفلسطينية، هؤلاء يشكلون المجموعة الثانية من الفلسطينيين، والمجموعة الثالثة هم من سمتهم الصحيفة العبرية “بالمهزومين” الذين يشكلون 15% من الفلسطينيين، وهولاء يعترفون بالانتصار الإسرائيلي، ولم تعد تعنيهم القضية الفلسطينية بشكل نهائي.

وترى الصحيفة العبرية أن هذا الواقع هو نتاج السياسية الإسرائيلية التي جاءت خلال الهبة الفلسطينية الأخيرة، حيث عمل جيش الاحتلال الإسرائيلي على سماه” الحفاظ على النسيج الاجتماعي” عبر عدم المس بمدخولات 350 ألف فلسطيني يعملون في الضفة الغربية وداخل فلسطينين المحتلة، وبعد مرحلة ” الحفاظ على النسيج الاجتماعي” انتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي للاهتمام بمستولى المعيشة للفلسطينيين في الضفة الغربية عبر المساعدة في تحسين مستوى الخدمات.

هل مثل هذه الاعمال تعتبر من مهمام جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تقول صحيفة معاريف العبرية، وفي دولة الاحتلال الإسرائيلي لا يعلمون إن كانوا يريدون ابتلاع الضفة الغربية أو التخلص منها، ولكن من الواضح إنها ستبقى الأمور تدار من خلال وحدة عسكرية اسمها الإدارة المدنية.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=46281

تعليقات

آخر الأخبار

الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى

الثلاثاء 2026/07/14 11:41 صباحًا

كاتس يطالب بالعفو عن قاتل الشريف

الثلاثاء 2026/07/14 11:08 صباحًا