الشريط الأخباري

هنية: دولة غزة وسيناء “خزعبلات” ..وأدعو للقاء مباشر برئاسة “أبو مازن”

مدار نيوز، نشر بـ 2019/04/27 الساعة 6:01 مساءً

غزة- مدار نيوز: أكد رئيس المكتب السياسي لحركة”حماس” اسماعيل هنية بأن لا حديث حول اقامة دولة فلسطينية في سيناء، وأن ما يقال هو ” خزعبلات” ولا اساس له من الصحة، فيما أكد بأن حماس لا تطرح بديلاً عن منظمة التحرير ولكن هي ترديها ” جامعة وقوية” على حد وصف هنية خلال لقاء للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال هنية خلال اللقاء الذي عقد اليوم، رؤية حركة “حماس” لمواجهة ما يطلق عليها “صفقة القرن” الأمريكية : كل ما يقال عن أننا نأخذ من سيناء هي خزعبلات لا أساس لها من الصحة، ولا للوطن البديل، لا للتعويض عن حق العودة، ولا للتنازل عن حق العودة، ولا تنازل عن أي شبر بالقدس.

وأضاف: إن هذا اللقاء الواسع يحمل رسالة استشعار الكل الوطني بكل مكوناته للخطر وأن الشعب الفلسطيني مصمم على حماية القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن اللقاء يحمل الكثير من المعاني السامية والرسائل الواضحة.

وأضاف هنية: أولى هذه الرسائل هو استشعار الكل الوطني بكل مكوناته بخطورة المرحلة، والرسالة الثانية هي أننا قادرون أن نصل إلى وحدتنا الوطنية وترتيب بيتنا الفلسطيني إذا توافرت الإرادة وصلح القرار السياسي.

وأما بالحديث عن الرسالة الثالثة، قال: هي أن الشعب الفلسطيني رغم ما يحيط به من تحديات مصمم على حماية القضية الفلسطينية، والتصدي “لصفقة القرن” مهما كانت التكاليف وبلغت التضحيات، والرسالة الرابعة هي لأمتنا ولكل أحرار العالم أن رأس الرمح في مواجهة الاستكبار والاحتلال والظلم لن ينثني.

فيما أوضح خلال حديثه بأن “رأس الرمح” الذي يمثله الشعب الفلسطيني سيظل في صدر المحتل حتى يتم تحقيق الحرية والاستقلال. فيما أكد بأن الوضع الراهن يحتاج إلى توافق بناء على رؤية استراتيجية وطنية.

في ذات السياق، قال : من هذه المحطات مسيرات العودة وكسر الحصار، هذه القوة الشعبية المتدفقة القادرة على الاستمرار 56 أسبوعاً، وجهنا كفصائل لأسرانا أن غزة رغم ما فيها من مآسٍ وآلام يمكن أن تضع مصير التفاهمات مقابل كرامة الأسرى”.

وأضاف: مثلما أسقط أهلنا في القدس مؤامرة البوابات أسقطوا المخطط الجديد الذي كان يستهدف الأقصى، ومن المحطات أيضاً هو قدرة المقاومة وشعبنا على المزاوجة بين المقاومة الشعبية والعسكرية.

وأشار بحديثه إلى أن هناك تطورات مؤسفة قد سمحت للإسرائيلي وللأمريكي بتنفيذ ما بداخل الأدراج منها استمرار “الانقسام” الداخلي الفلسطيني والصراعات الطائفية بالمنطقة.

ودعا هنية الدول العربية لئلا يكونوا قنطرة مع الاحتلال وألا يسقطوا في فخ تعديل مصفوفة الأعداء، ولا للفصل بين غزة والضفة ولا للتطبيع مع الاحتلال، مضيفاً: القدس لنا والأرض لنا ولن نتنازل عن فلسطين ولن نعترف بإسرائيل مهما كانت الضغوطات والإغراءات.

واستكمل حديثه قائلاً : نعيد التأكيد على أنه لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة ولا تمدد لغزة إلا في إطار الجغرافيا السياسية، والدول العربية والإسلامية ليست أعدائنا، فعدونا هو الاحتلال الإسرائيلي.

وأشاد هنية بكل المواقف التي ترفض “صفقة القرن”، وخاصة في دولنا المحيطة “دول الطوق”.

وقال: نحن مرتاحون لكل ما نسمعه من أشقائنا في مصر بأن الموقف المصري واضح، وأنها ما زالت ترى أن دولة فلسطينية على كامل فلسطين وحق العودة.

واستكمل هنية: نعرض رؤية لمواجهة “صفقة القرن” تقوم على أسس استعادة الوحدة الوطنية وقيادة حماس مستعدة للقاءات عاجلة وسريعة مع الكل الوطني خاصة مع أخوتنا بفتح للبحث في كيفية استعادة وحدتنا.

وقال: نحن مرتاحون لكل ما نسمعه من أشقائنا في مصر بأن الموقف المصري واضح، وأنها ما زالت ترى أن دولة فلسطينية على كامل فلسطين وحق العودة، ونعبر عن تقديرنا للموقف الأردني، وموقف لبنان الذي ما زال يتمسك برفض التوطين.

وأضاف: حماس سوف تسخر كل إمكاناتها وكل مقدراتها من أجل دعم الموقف الوطني القوي المتماسك في رفض “صفقة القرن”، وفلسطين المعروفة بحدودها التاريخية لن نتنازل عنها مهما كانت الضغوطات والإغراءات.

ودعا هنية لاستعادة الوحدة الوطنية، حتى وإن تطلّب لقاء مباشرا وعاجلا وسريعا بين قيادة حماس وقيادة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس، وليس لدينا فيتو على أي لقاء وبأي شكل، طالما أنه سيعمل على استعادة الوحدة الوطنية، وتوفير كل عوامل الصمود والقوة لشعبنا الفلسطيني، وفق هنية.

وقال: نؤكد على الالتزام بكل الاتفاقيات التي وقعناها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية سياسية بامتياز، والمرحلة تحتاج إلى حكومة مسنودة لكل القوى الوطنية، تحضر هذه الحكومة إلى مهمتين سريعتين؛ المهمة الأولى: انتخابات شاملة نبدؤها بانتخابات رئاسية وتشريعية، ثم انتخابات مجلس وطني، والمهمة الثانية: العمل على توحيد مؤسسات السلطة في الضفة وغزة”.

وأضاف: ندعو لمبادرة وطنية تستند الى إلغاء اوسلو واستعادة الوحدة وإطلاق العنان للحراك الشعبي والتعاون مع الأقليم العربي ورفض التطبيع والوصول الى ميثاق شرف فلسطيني.

وفي نهاية حديثه، قال : يجب وقف التعاون الأمني مع الاحتلال بكل أشكاله وألوانه ووقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال، ويجب التعاهد على ميثاق شرف وطني تتوافق عليه القوى والفصائل الفلسطينية لمواجهة “صفقة القرن”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=134027

تعليقات

آخر الأخبار