الشريط الأخباري

واللا نيوز العبري: “الشارع الفلسطيني مشتعل، ومنفذي العمليات أبطال الساعة”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/02/07 الساعة 3:24 مساءً

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب الصحفي الإسرائيلي في موقع واللا نيوز العبري آفي يسخاروف بعد زيارة  لرام الله:

“مواجهات عنيفة في الشارع الفلسطيني، منفذي العمليات في مستوطنات حفات جلعاد وأرئيل اكتسبوا الشهرة وكأنهم تفوقوا على الجيش الإسرائيلي، المشاهد تذكر بمشاهد الانتفاضات الفلسطينية الأولى والثانية، والكل بات يدرك أن عهد الرئيس أبو مازن بات خلفنا”.

وتابع الموقع العبري:

عملية الطعن في مستوطنة “كارمي تسور”،  والمشاهد من مدينة جنين وقرية برقين، ومن نابلس يوم أمس، تظهر طبيعة الأجواء السائدة في الضفة الغربية، وتذكر بمشاهد من الأعوام 1987-1988، ومن أكتوبر 2000 .

خلال الاقتحام لمدينة نابلس بالأمس بحثاً عن المتهم بتنفيذ عملية مستوطنة “أرئيل” ، المواجهات في المدينة شارك فيها حوالي 500 شخص حسب التقديرات الإسرائيلية، فلسطيني قتل، وحوالي 45 شخصاً أصيبوا بجروح.

ومشاهد مواجهات ولكن بحجم أقل كانت في مناطق جنين، وبرقين، واليامون خلال عمليات ملاحقة المسؤول عن خلية جنين التي قتلت الحاخام شيفح احمد نصر جرار والذي قتلته الوحدات الخاصة الإسرائيلية في منطقة اليامون.

خلاصة الأحداث، احمد جرار، وعبد الكريم عاصي تحولوا لموديل للتقليد لدى جيل الشباب الفلسطيني، ومشاهد المواجهات الجماعية في الضفة الغربية تعطي مؤشرات على الحالة التي ستكون بعد انتهاء حكم الرئيس أبو مازن، ومن يسأل، نحن الآن في هذه المرحلة.

الموقع العبري اعتبر ردات الفعل متفاوتة من مدينة إلى أخرى في الضفة الغربية، في رام الله كانت الأوضاع كالمعتاد، وعناصر الأمن الفلسطيني يحافظون على النظام هناك، ودوار المنارة يعيش أزمته المرورية اليومية.

ذكر في حوارات مغلقة في رام الله، الخليل وبيت ولحم، وحالة اليأس الموجودة فيها ستترك أثرها على الرأي العام الفلسطيني، وأجواء اليأس تشكل مؤشر إلى الاتجاه الذي يسير  نحوه الشباب الفلسطيني، كلهم يعلمون أن حكم أبو مازن انتهى، والكل ينتظر أن يذهب حسب قول الصحفي الإسرائيلي.

لا أحد يعلم كيف سيكون اليوم التالي، ولكن هناك توافق بأنه سيكون يوم عاصف، ويوم أكثر عنفاً، المزاج العام تجاه حكم أبو مازن سلبي حسب إدعاء الموقع العبري، وحركة حماس تكتسب مزيداً من الزخم.

ختم الصحفي الإسرائيلي تحليله للواقع الفلسطيني في الضفة الغربية بالقول:

“بالأمس التقيت صديق فلسطيني في مدينة رام الله، قال لي من باب النكته، وقد لا تكون كذلك، أن كل  كلمة هنا مُسجله، فكن حذرا، في الإشارة  لما نقلته وكالة AP عن عمليات مراقبة لأجهزة الاتصالات  لشخصيات فلسطينية رفيعة”.

حالة اليأس من القيادة، ومن السلطة الفلسطينية لن تقود لحالة من الهدوء، بل تعمل على شق الطريق لما يمكن أن يكون حرب على قيادة السلطة بين قادة حركة فتح بعد انتهاء مرحلة حكم أبو مازن.

الجمهور الفلسطيني سيسعى للابتعاد عنهم بشتى الطرق، ومن هذه الطرق القيام بعمليات عنيفة ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومن يحدوه الأمل لضم الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية ،  أو محو الأمل في دولة فلسطينية، أو هوية فلسطينية عليه أن يكون متصل مع الواقع أكثر.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=74463

تعليقات

آخر الأخبار

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

الجمعة 2026/04/24 9:14 صباحًا

الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية

الجمعة 2026/04/24 9:11 صباحًا