وجهة نظر: الرد الفلسطيني على شريط مصلحة السجون الإسرائيلية خطوة موفقة
كتب محمد أبو علان: كافة وسائل الإعلام الإسرائيلية دون استثناء تلقفت شريط مصلحة السجون الإسرائيلية الذي إدعت فيه أن الأسير مروان البرغوثي كسر الإضراب، وإنه يتناول الطعام سراً، وحظي خبر الشريط بالعناوين الرئيسية فيها.

المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة الوطنية لدعم إضراب الأسرى بعد تسريب الشريط الإسرائيلي كانت خطوة موفقة وفي وقتها المناسب كونها لم تترك الرواية الإسرائيلية وحيدة في الإعلام الإسرائيلي أولاً، وثانياً كان المؤتمر الصحفي رسالة مهمة للرأي العام الفلسطيني لكي لا يترك لقمة صائغة للإعلام الإسرائيلي.
المؤتمر الصحفي للجنة الوطنية لدعم الأسرى حظي هو الآخر بتغطية إسررائيلية، القناة الثانية الإسرائيلية كتبت في عنوان رئيسي على موقعها الإلكتروني ” الفلسطينيون، شريط الأسير مروان مفبرك”.
وذكرت القناة الإسرائيلية ما جاء في المؤتمر الصحفي للجنة الوطنية لدعم الأسرى والتي قالت بأن الشريط عبارة عن حملة إسرائيلية لكسر عزيمة الأسرى المضربين عن الطعام، وإن اللجنة طالبت الإعلام الفلسطيني أن يتحلى بالمسؤولية وعدم الإنجرار وراء الإعلام الإسرائيلي.
كما نقلت القناة تصريحات المحامية فدوى البرغوثي عضو اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، وزوجة الأسير البرغوثي والتي صرحت خلال المؤتمر الصحفي:
“التزوير الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية دليل واضح على ضعف الاحتلال، وهو لن يؤثر على 1500 أسير يشاركون في الإضراب”.
صحيفة يديعوت أحرنوت هي الأخرى نقلت تصريحات المحامية فدوى البرغوثي تحت عنوان: “تصوير مروان عبارة عن أكاذيب إسرائيلية”.
وقالت الصحيفة العبرية أن زوجة الأسير مروان البرغوثي قالت أن الأكاذيب الإسرائيلية مؤشر على بداية الهزيمة.
باعتقادي، كيفية تعامل اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مع الشريط الإسرائيلي المفبرك حول الأسير مروان البرغوثي، والرد الفوري على الإدعاءات الإسرائيلية يجب أن يتحول لنهج فلسطيني منظم للتعامل مع وسائل الإعلام الإسرائيلي في كل رواية زائفة وملفقة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=40473



