وجهة نظر شخصية: هل من علاقة بين اغتيال فقها والزواري ؟
مدار نيوز – كتب محمد أبو علان: تابعت جيداً قضيتي اغنيال الشهيد مازن فقها والشهيد التونسي محمد الزواري في الإعلام الإسرائيلي، في القضيتين لم تعترف رسمياً دولة الاحتلال الإسرائيلي بارتكبها لأي من الجريمتين.
السيرة الذانية للشهيدين التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية للشهيدين بعد عمليى الاغتيال تظهر بوضوح أن دولة الاحتلال الإسرائيلي هي صاحبة المصلحة، والمستفيدة الأولى من عملية الاغتيال.
لم يسبق لوسائل الإعلام الإسرائيلية أن ربطت بين اغتيال الشهيدين فقهاء والزواري لا بالتلميح ولا بالتصريح، ولكن بعد إعدام قتلة الشهيد مازن فقهاء مساء الخميس في قطاع غزة وردت تفاصيل تحدث عنها الإعلام الإسرائيلي لأول مرّة.
صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية المقربة من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي كتبت في سياق تغطية خبر إعدام قتلة الشهيد فقها:
“ناشط حماس مازن فقها الذي وجد مقتولاً في المبنى التي تتواجد فيه شقته في 24 مارس ، يعتبر مسؤول وحدة الطائرات بدون طيار التابعة لحركة حماس”.
أما صحيفة معاريف العبرية فكتب في سياق الموضوع نفسه:
“في 24 مارس ، وبعد منتصف الليل بقليل، قام مجهولون باغنيال القيادي في الجهاز العسكري لحركة حماس مازن فقها والذي أفرج عنه في صفقة شاليط، وفروا من المكان، عملية الاغتيال كان شبيه بعملية اغتيال محمد الزواري، المهندس التونسي لمشروع الطائرات بدون طيار الخاص بحركة حماس”.
الربط الإسرائيلي بين عمليتي الاغتيال باعتقادي ليس عبثياً ولا صدفة، ربما يكون رسالة إسرائيلية واعتراف غير مباشر بأن أجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي من نفذ عمليتي الاعتيال.
وإن كان الربط فعلاً يشكل اعتراف إسرائيلي غير ؤرسمي لربما يأتي من منطلق اعتقاد إسرائيلي أن الاعتراف الإسرائيلي يمكن أن يشكل عامل ردع أمام فصائل المقاومة الفلسطينية بشكل عام، ولحركة حماس بشكل خاص.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=42577



