الشريط الأخباري

وجهة نظر: فرصة نتنياهو تتعزز لتشكيل الحكومة القادمة

مدار نيوز، نشر بـ 2021/02/05 الساعة 1:59 مساءً

مدار نيوز-نابلس-5-2-2021-كتب محمد أبو علان دراغمة: أمس الخميس انتهت فنرة تقديم القوائم الانتخابية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي ال 24، 39 قائمة انتخابية تقدمت لخوض هذه الانتخابات، حتى الآن لم تصدر استطلاعات للرأي العام الإسرائيلي حول النتائج المحتملة للانتخابات الإسرائيلية بعد اتضاح صورة القوائم المرشحة.

القراءة الأولية بعد تقديم اللوائح، فرص حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو تتعزز لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، حيث أن الليكود حافظ على كونه الحزب الأكبر في الكنيست الإسرائيلي، على الرغم من انشقاق شخصية قيادية من الليكود بحجم جدعون ساعر، والذي تراجع في الاستطلاعات إلى نصف مقاعد الليكود، بعد أن كان الفرق بينهم مقاعد معدودة بعد انشقاقه عن الليكود مباشرة.

نفتالي بنت رئيس حزب البيت اليهودي، والذي طرح نفسه كبديل لنتنياهو لتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة على خلفية حصوله على 20-22 مقعداً في إستطلاعات للرأي العام، فقد هذه الفرصة بعد أن تراجعت هو الآخر قوته في الاستطلاعات للنصف بعد انشقاق جدعون ساعر عن الليكود، وتشكيله حزب جديد حمل اسم تكفا حدشا.

نجاح نتنياهو في تشكيل تحالف بين أحزاب اليمين المتطرف، الصهيونية الدينية مع القوة اليهودية برئاسة بتسلائيل سيموترش وايتمار بن كفير، سيعزز فرصة نتنياهو في تشكيل الحكومة الإسرائيلية، كون التقديرات تشير لحصول تحالف اليمين على 4-5 مقاعد، مما يعزز قوة معسكر نتنياهو، شريطة ضم نفتالي بنت لهذا التحالف.

العامل الآخر الذي سيعزز قوة معسكر نتنياهو تشتت قوى يسار الوسط، وفشل تشكيل النحالفات بينهم، عوفر شيلح ورون خلدائي فشلوا في تشكيل تحالف مع حزب العمل برئاسة سكرتيرة الحزب الجديدة ميراف ميخائلي، مما دفع الاثنان للإعلان عن انسحابهما من خوض الانتخابات، هذا إلى جانب اختفاء حزب تيلم ورئيسه موشه يعلون من الحلبة السياسية لمعسكر يسار الوسط.

وعلى صعيد الوسط العربي والانتخابات الإسرائيلية، الواقع في العام 2021 ليس كما كان منذ العام 2015، عام تشكيل القائمة المشتركة، حيث شُقت القائمة المشتركة من قبل منصور عباس، والقائمة العربية الموحدة – الحركة الإسلامية الجناح الجنوبي مما أدى لتراجع قوتها المحتملة حسب الاستطلاعات الرأي العام لعشرة مقاعد، كما سيؤدي الانشقاق لتسرب أصوات عربية للأحزاب الإسرائيلية، ونتنياهو ربما سيستفيد هو الآخر من هذا الانشقاق.

تراجع القائمة المشتركة في الاستطلاعات الرأي العام باعتقادي ليس فقط مرتبط بانشقاق الحركة الإسلامية الجناح الحنوبي عنها، قد يكون لتوصيتها ببني جنتس لرئاسة الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات السابقة من عوامل آخر من تراجعها ، وغرق الوسط العربي في الداخل المحتل في الجريمة التي تحصد ضحايا  يومياً قد يكون عامل من عوامل العزوف العربي عن القائمة المشتركة، وفقدانها الثقة بكل الإطر القيادية هناك.

منطقية وصحة هذه القراءة للواقع الحزبي بعد انتهاء مرحلة الترشح للانتخابات الإسرائيلية القادمة، ستظهر بعد صدور نتائج استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي نهاية هذا الأسبوع، ومطلع الأسبوع القادم.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=202456

تعليقات

آخر الأخبار

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

الجمعة 2026/04/24 9:14 صباحًا

الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية

الجمعة 2026/04/24 9:11 صباحًا