الشريط الأخباري

ويتكوف: محادثات بناءة مع نتنياهو .. القسّام: الاحتلال يبحث عن جثة آخر أسير وفق معلومات قدّمناها

مدار نيوز، نشر بـ 2026/01/25 الساعة 11:24 مساءً

مدار نيوز \

قال المبعوث الأميركي الخاصّ، ستيف ويتكوف، اليوم الأحد، إن المحادثات التي أجراها هو والمبعوث الآخر جارد كوشنر مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشأن المرحلة الثانية من “خطة السلام”، التي طرحها الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، بشأن غزة، كانت بنّاءة، فيما أعلنت كتائب القسام، أن قوات الاحتلال تبحث عن جثة آخر أسير إسرائيليّ، وفق معلومات قدّمتها للوسطاء، لتقرّ إسرائيل ذلك بعد وقت وجيز، مدّعية أنّ حماس لم تكن من قدّمت المعلومات.

علما بأنّ الحركة كانت سبّاقة في إعلان إجراء الجيش الإسرائيلي عمليّة بحث في القطاع، بناء على معلومات قدّمتها هي للوسطاء، ليسارع بعد ذلك كلّ من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، وجيش الاحتلال إلى إصدار بيانين بشأن الموضوع ذاته.

وذكر ويتكوف في منشور عبر منصّة “إكس”: “تربط الولايات المتحدة وإسرائيل علاقات قوية وطويلة الأمد مبنية على التنسيق الوثيق والأولويات المشتركة، وكانت المحادثات بناءة وإيجابية”.

وأضاف أنه “اتفق الجانبان على الخطوات التالية وأهمية استمرار التعاون في جميع المسائل الحيوية للمنطقة”.

وأشار إلى أن المحادثات عُقدت، أمس السبت.

وأعلنت واشنطن في وقت سابق من الشهر الجاري، أن الخطة انتقلت إلى المرحلة الثانية، والتي من المفترض أن تسحب إسرائيل بموجبها المزيد من قواتها من غزة، وأن تتخلى حماس عن سيطرتها على إدارة القطاع.

القسّام: أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل بشأن مكان وجود جثّة آخر أسير

وفي سياق ذي صلة، قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة: “تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منا”.

وأضاف: “حريصون على إغلاق ملف الأسرى والجثث، ولسنا معنيين بالمماطلة مراعاة لمصلحة شعبنا”.

وتابع: “عملنا في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء”.

ودعا الناطق باسم كتائب القسام، “الوسطاء إلى الوقوف عند مسؤولياتهم، وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه”.

وذكر أنه “بشأن جثة الجندي ران غويلي، أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا عن مكان وجودها”.

وأضاف أن “ما يؤكّد ذلك، هو أن العدو يقوم بالبحث عن جثة الأسير الأخير في أحد الأماكن، بناء على معلومات قدمتها القسام للوسطاء”.

مكتب نتنياهو يقرّ بعملية البحث المتواصلة

وقال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، في بيان أصدره مساء اليوم الأحد، إنه “منذ نهاية الأسبوع، تُجري قوات الجيش الإسرائيلي عملية واسعة النطاق للعثور على جثة الأسير المفقود، ران غويلي”.

وأضاف أن “العملية تُجرى في مقبرة شماليّ قطاع غزة، حيث تُنفذ عمليات مسح مكثفة، مع استنفاد جميع المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدينا”، مشيرا إلى أن “هذا الجهد سيستمر ما دام ذلك ضروريًا”.

وذكر أن إسرائيل “عازمة على إعادة راني غويلي إلى مثواه الأخير، ويتم إطلاع عائلته باستمرار على تفاصيل العملية”.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنّ قواته “في القيادة الجنوبية بدأت عملية مُوجَّهة في منطقة الخط الأصفر شمالي قطاع غزة، لاستعادة آخر (جثة الأسير غويلي) في القطاع”.

وأضاف أنه “سيواصل بذل كل الجهود، حتى يتم إعادة… غويلي، لدفنه في دولة إسرائيل”.

إذاعة الجيش الإسرائيلي: بحث في مدينة غزة

وأكدت مصادر إسرائيلية لإذاعة الجيش، أن قوات الاحتلال، “تبحث حاليًا عن ران غويلي، بناءً على معلومات استخباراتية، في منطقة حي الزيتون، شرقيّ مدينة غزة”.

وبعد ذلك بوقت وجيز، نقلت إذاعة الجيش تأكيدا منه يشير إلى “البدء في عملية في نهاية هذا الأسبوع، تهدف إلى إعادة ران غويلي إلى إسرائيل، وهذه العملية هي إحدى سلسلة عمليات سرية نُفذت مؤخرًا”.

وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه “وردت عدة معلومات استخباراتية بشأن مكان وجود غويلي، ويجري الآن دراسة أحد الاحتمالات، وهو أنه دُفن في مقبرة بمنطقة الشجاعية – حيَّي الدرج – التفاح”.

وذكرت أن “المقبرة تقع عند الخطّ الأصفر، في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية”.

وأشارت إلى “تواجُد قوات على الأرض، لتأمين العملية، وتشارك فيها قوات خاصة، من بينهم أطباء أسنان متخصصون في تحديد هوية الضحايا من خلال الأسنان، التي تُعدّ أفضل وأسرع وسيلة للتعرف على الهوية في هذه الحالة… ولاحقًا، إذا لزم الأمر، سيكون من الممكن أيضًا إجراء فحوصات الحمض النووي”.

وقالت المصادر بجيش الاحتلال، وفق الإذاعة، إنّ “الأمر يبدو أكثر ترجيحًا هذه المرة”، مضيفا: “إذا لم نعثر عليه، فسيتعيّن علينا استنفاد مصادرنا الاستخباراتية الأخرى”.

ولفتت إلى أنه “إذا تبيّن أن غويلي مدفون في المقبرة نفسها، فمن المحتمل أن يكون أعضاء حركة ’الجهاد الإسلامي’ الذين دفنوه هناك، قد دفنوه كمسلم (إثر خطأ في تشخيص هويّته)”.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “المعلومات الاستخباراتية بشأن هذه المقبرة كانت بحوزة إسرائيل لبعض الوقت، وقد تمّ تعزيزها مؤخرًا بعد عمليات سرية نفذتها إسرائيل، ومُرِّرت المعلومات من إسرائيل إلى وسطاء، وأكدتها حماس”.

وتابعت: “خلافًا لتصريح حماس، لم تكن هي من قدّمت المعلومات بمبادرة منها، لكنها أكدت أنها تمتلك أيضًا تقييمات مماثلة بشأن تلك المقبرة”.

والتقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، مع المبعوثين الأميركيين، ويتكوف وكوشنر، فور وصولهما إلى إسرائيل، أمس السبت، بهدف التباحث حول فتح معبر رفح وبدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة، وفي موازاة ذلك التقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، مع قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي (سنتكوم)، براد كوبر، في مقر وزارة الأمن في تل أبيب.

وتطالب الإدارة الأميركية بفتح معبر رفح في الفترة القريبة، وترفض اشتراط ذلك بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير المحتجزة في القطاع، ران غفيلي، حسبما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الأحد. وعلى هذه الخلفية، وفي ظل التوتر حول إيران، سيعقد اجتماع للكابينيت السياسي – الأمني الإسرائيلي، مساء اليوم.

وأضافت الصحيفة أن وصول المسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل يأتي على خلفية معارضة الأخيرة ضم تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي لإدارة القطاع والذي سيشرف على اتفاق وقف إطلاق النار وعمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=353219

تعليقات

آخر الأخبار