الشريط الأخباري

يافا: المئات يتظاهرون إثر اعتداء عنصري لمستوطنين على امرأتين وطفلين عرب

مدار نيوز، نشر بـ 2025/12/14 الساعة 8:23 صباحًا

مدار نيوز \

تظاهر المئات من أهالي يافا مساء السبت، إثر اعتداء عنصري نفذه مستوطنون على امرأة حامل وحماتها وطفليها عرب أثناء تواجدهم داخل مركبة في المدينة.

وسار المتظاهرون من حديقة الغزازوة وحتى مكان الاعتداء العنصري في حي العجمي بالمدينة. فيما ستكون يوم الجمعة المقبل مظاهرة قطرية في يافا ضد هذا الاعتداء.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية قريب العائلة قبل أن تفرج عنه لاحقا، فيما لا يزال المستوطنون المعتدون دون اعتقال.

وجاءت المظاهرة بعد اجتماع شعبي عقده الأهالي في المدينة، في أعقاب الاعتداء العنصري، وقد طالب المتظاهرون باعتقال المستوطنين المعتدين ومعاقبتهم.

وقد نقلت المرأتين والطفلين إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر الاعتداء العنصري.

وأدان رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، الاعتداء العنصري الإجرامي، بما في ذلك البصق عليها والتطاول الجسدي واللفظي، في مشهد يعكس مستوى الانحطاط الأخلاقي الذي وصلت إليه جماعات المستوطنين تحت غطاء التحريض الرسمي وصمت وتخاذل ودعم أجهزة الدولة ووزرائها.

وأضاف “هذا الاعتداء ليس حادثًا فرديًا، بل حلقة جديدة في سياسة ممنهجة تستهدف أهل يافا وعموم شعبنا الفلسطيني، في إطار مشروع واضح يهدف إلى ترويع السكان الأصليين ودفعهم إلى الرحيل. ما جرى اليوم هو نتيجة مباشرة لثقافة الإفلات من العقاب، ولتحريض سياسي وإعلامي مستمر ضد الفلسطينيين في مدنهم”.

وتابع أبو شحادة “نُحيّي أهل يافا الذين خرجوا بالمئات دفاعًا عن كرامتهم وكرامة أهلها، وأثبتوا مرة أخرى أن هذه المدينة لا تُترك، وأن مجتمعنا، حين يُستفز يعرف كيف يحمي نفسه بوعيه ووحدته وشجاعته. هذا التحرك الشعبي هو الرد الطبيعي والشرعي على عنف المستوطنين، ورسالة واضحة أن يافا ليست مستباحة”.

وختم بالقول “نحمّل الشرطة والحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء، وعن كل اعتداء مشابه، ونطالب بفتح تحقيق فوري وجدي، ومحاسبة المعتدين دون تمييع أو تسويف. الصمت الرسمي هو شراكة في الجريمة”.

وقال رئيس الهيئة الإسلامية في يافا، عبد القادر أبو شحادة، خلال المظاهرة “إننا نرى أنفسنا مسؤولين عن بلدة كاملة، ونحن نقف إلى جانب جميع أهالي يافا مهما حصل”.

وأضاف أن “هذه الهبة سوف تستمر حتى يتم إلقاء القبض على المعتدين، إذ ستكون يوم الجمعة المقبل مظاهرة احتجاجية في المدينة”.

وقال إمام مسجد البحر في يافا، الشيخ محمد عايش، إنه “لا يزال شاب معتقل بالرغم من أن عائلته من تعرضت للاعتداء، لذلك مطالبنا الأساسية هي بإطلاق سراحه فورا من دون أي شرط، إذ أننا لسنا دعاة عنف أو فوضى، ومن يدعو لذلك هي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فهي التي بدأت بهذا العنف عندما أدخلت المستوطنين المسلحين إلى مدينة يافا”.

وأضاف “من المهم أن نلبي كل الدعوات الصادرة من الجهات المختصة والهيئة الإسلامية، وبحال كان هناك حاجة لأن نكون بالآلاف في الشارع حتى تلبية مطالبنا، فيجب أن نقوم بذلك لأن الاعتداء علينا مستمر وليس وليد اليوم”.

وتحدث محمد كناعنة عن لجنة المتابعة العليا، قائلا إن “ما نعيشه اليوم هو نتيجة السياسة العنصرية للحكومة الإسرائيلية المستمرة منذ عامين، وهي تنتهك حرمات الناس في مختلف الأماكن، وما حصل اليوم مع إخواننا في يافا يجب أن يشعل الضوء الأحمر لأنه يهدد الجميع في الجليل والنقب والمثلث والساحل، لذلك يجب أن نتوحد ونكون يدا واحدة في ظل ما يحصل”.

ولفت إلى أن “ما حصل اليوم في يافا وارد جدا أن يتكرر في أماكن أخرى، وعلى كبار السن والصغار والنساء، لذلك من المهم أن نكون موحدين في ظل ما يحصل”.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، إنها فتحت تحقيقا في الاعتداء على سائقة وأفراد من عائلتها وخلفيته، من دون أن تعلن عن اعتقال أي مشتبه به.

وادعت أنه “وفقا للاشتباه فإن جدالا وقع بين سائقة وعدد من المشتبهين، الذين قاموا برشها بغاز الفلفل ثم لاذوا بالفرار من المكان، وقد نقلت السائقة بشكل ذاتي إلى المستشفى لتلقي العلاج”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=350901

تعليقات

آخر الأخبار