الشريط الأخباري

يديعوت أحرنوت: “الأرض تحترق ، ولا أفق لنهاية الطائرات الورقية المشتعلة “

مدار نيوز، نشر بـ 2018/06/04 الساعة 1:10 صباحًا

 

مدار نيوز –  ترجمة محمد أبو علان دراغمـــة: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: ” منذ عامين الجيش الإسرائيلي كان على علم بنية غزة استخدام الطائرات الورقية، لكن سلم الأولويات، ونقص المواد المالية كانت السبب في عدم توفير الحلول، المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تحاول تطوير تكنولوجيا تكشف عن طائرة ورقية في الجو  شبيه بآلية كشف الصواريخ، في المقابل الجيش يقول إنه اعترض 400 طائرة ورقية وبالون بواسطة طائرات خفيفة”.

وتابعت الصحيفة العبرية، في الوقت الذي تنجح فيه القبة الحديدية في اعتراض قذائف الهاون من قطاع غزة، وتطور مدى التحذير منها ارتفع ، وبعد أن تم استكمال 12 كم من الجدار تحت الأرض لمواجهة خطر الأنفاق القتالية، بقي المستوطنون في غلاف غزة لا حول ولا قوة لهم في مواجهة الحرائق الناتجة عن الطائرات الورقية التي تطلق من قطاع غزة، والسير في شوارع التفافي غزة تذكر السير في جبال الكرمل في العام  2010،  تظهر بقع سوداء كبيرة بين الحقول الصفراء ورائحة الدخان شبه الدائمة في الهواء.

الحل الذي ابتكره رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي  نتنياهو  للطائرات الورقية المشتعلة هو إصدار تعليماته لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي بضرورة خصم حجم الأضرار الناتجة عن الحرائق بسبب الطائرات الورقية المشتعلة من أموال الضرائب الفلسطينية، وبالتزامن مع قرار نتنياهو مزيد من الحرائق اشتعلت في منطقة التفافي غزة.

وعن حجم الخسائر بسبب الطائرات الورقية المشتعلة من قطاع غزة قالت الصحيفة العبرية، لقد تم حرق عشرات آلاف الدونمات حتى الآن مما تسبب بأضرار بملايين الشواقل للمستوطنين المزارعين قي منطقة غلاف غزة، حتى الآن ليس هناك حل حقيقي،  وزارة الحرب الإسرائيلية قامت بشراء مئات الطائرات الصغيرة التي دمرت مئات الطائرات الورقية ، لكن استخدامها لم يوقف هذه الظاهرة.

في المقابل، المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تبحث عن وسائل تكنولوجية لمكافحة الطائرات الورقية المشتعلة، وسائل شبيهة بتلك المستخدمة في الكشف عن قذائف الهاون، وبذلك يتم تمكين المعالجة السريعة للتهديد، سواء من خلال اعتراض  طائرة صغيرة أو إطلاق النار على  مطلقيها ، حلياً يتم التعرف على الطائرات الورقية في وقت متأخر نسبياً ، بالعين المجردة ، وعندما تعبر الطائرة الورقية المحترقة الحدود إلى غلاف غزة

وعن تاريخ الطائرات الورقية قالت الصحفية العبرية، الطائرات الورقية ليست بالأمر الجديد، ولكن خطورتها كانت محدودة حتى الآن، إلا أن البحث عن حل لها بدأ مؤخراً، وحسب الصحيفة العبرية، الفلسطينيون يستخدمون الطائرات الورقية ضد “إسرائيل” منذ عامين، ففي أكتوبر 2016 دخلت إلى “إسرائيل” طائرة ورقية من قطاع غزة وهي تحمل كاميرا صغيرة.

الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قال أن الجيش يرى في الطائرات الورقية المشتعلة خطر فعلي، والجيش يعمل بسبل مختلفة للقضاء على خطرها، خلال الأسابيع القليلة الماضية تم تطوير العديد من الحلول  بما في ذلك نوعان من الطائرات الصغيرة التي طورتهما شعبة التكنولوجيا والخدمات اللوجستية وقيادة القوات البرية بالتعاون مع شعبة غزة.

وتابع الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي حديثه للصحيفة العبرية بالقول:

“في الأسابيع القليلة الماضية  تم اعتراض أكثر من 400 طائرة ورقية أطلقت من قطاع غزة ، وتم منع العديد من الحرائق ، ويواصل الجيش الإسرائيلي جهوده من أجل التوصل لحلول فعالة بشكل كامل ضد الطائرات الورقية المشتعلة”.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=90745

تعليقات

آخر الأخبار