الشريط الأخباري

يديعوت أحرنوت تدعي: “قيادات فتحاوية تتسلح لمرحلة ما بعد أبو مازن”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/08/23 الساعة 1:28 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس –  ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت أليئور ليفي مراسل يديعوت أحرنوت العبرية للشؤون الفلسطينية:” قيادات رفيعة في حركة فتح منهم جبريل الرجوب ورئيس جهاز المخابرات العامة يجندون جماعات مسلحة إلى جانبهم خوفاً من تدهور عملية خلافة أبو مازن للعنف، السيناريوهات المحتملة،  ترسيخ عدة مراكز قوى بدون قائد مركزي، أو الفوضى التي من شأنها أن تخدم حركة حماس”.

وتابعت الصحيفة العبرية، معركة خلافة أبو مازن بدأت تأخذ شكلاً أكثر جدية، تشكيل الجماعات المسلحة تتم من قبل شخصيات قيادية في حركة فتح ترى في نفسها مرشحة لخلافة أبو مازن، أو في واحد من المناصب الثلاث على الأقل التي يشغلها أبو مازن، رئاسة السلطة، أو رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية أو رئاسة حركة فتح.

وحسب إدعاء الصحيفة العبرية، الشخصيات الفتحاوية التي استطاعت تجنيد جماعات مسلحة لجانبها، جبريل الرجوب الذي يشغل منصب رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني، ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح، وتوفيق الطيراوي رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية أيام الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

ومن الشخصيات القيادية في حركة فتح من بدأ بتوزيع الأسلحة على جماعته، ومعظم هذه الجماعات موجودة في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، ومكونه من عناصر كتائب شهداء الأقصى، الطيراوي هو صاحب التأثير الأكبر في مخيم بلاطة، وماجد فرج الذي كبر في مخيم الدهيشة، يحظى هناك بدعم كبير، وللرجوب مراكز قوة في الخليل ورام الله، وللعالول علاقات قوية مع التنظيم والذي قاده لسنوات طويلة.

سيناريوهات عدة يمكن أن تكون في اليوم التالي لنهاية ولاية أبو مازن حسب الصحيفة العبرية، ائتلاف قيادي فتحاوي  توزع فيه مراكز القوى على عدد من القيادات الفتحاوية، بحيث تختفي المركزية التي كانت أيام ياسر عرفات وأبو مازن، والسيناريو الآخر انتقال الأمور لمرحلة العنف والفوضى في الشارع الفلسطيني، كتلك التي شهدتها الضفة الغربية أيام الانتفاضة الفلسطينية الثانية، والمستفيد من سيناريو كهذا ستكون حركة حماس والتي ستعمل على تعزيز قوتها في الضفة الغربية مستغلة صراع حركة فتح الداخلي.

وعن الرئيس أبو مازن كتبت الصحيفة العبرية، أبو مازن والذي وضعه الصحي محفوف بالمخاطر لازال يتمسك بموافقة التي تعزل رام الله عن مراكز القوى، فمن جهة يرى بأم عينية كيف تحاول الولايات المتحدة تدمير حياته السياسية، وهو لازال متمسك بالنزاع السياسي والدبلوماسي وليس المسلح مع “إسرائيل”، وهو يرى أن  الإرادة الأمريكية أخذت منه قضية القدس، واعترفت بها كعاصمة ل”إسرائيل”، وفي قضية اللاجئين خفضت تمويل الأونروا ،  والآن  تحاول تقسيم مناطق السلطة الفلسطينية وتقديم قطاع غزة على طبق من فضة لحركة حماس.

وادعت الصحيفة العبرية أن هناك تخوف داخل قيادة حركة فتح من سياسية أبو مازن القائمة على قاعدة إما كل شيء، أو لا شيء، ومن معالم هذه السياسية إصراره على مقاطعة الإدارة الأمريكية، وإن هذه السياسية ستقود الفلسطينيون إلى لا شيء،  قيادات فلسطينية تحاول الحديث للرئيس أبو مازن لتلين موقفه، لكن هذه الأحاديث لن تأتي ثمارها حتى الآن.

وقالت الصحيفة العبرية، حتى يوم أمس استمر أبو مازن في موقفه الهجومي ضد الرئيس الأمريكي بعد الخطاب الذي أعلن فيه أن “إسرائيل” ستدفع ثمن مرتفع في المفاوضات مع الفلسطينيين مقابل الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة ل “إسرائيل”، وإن الفلسطينيين سيحصلون على شيء جيد للغاية مقابل ذلك.

حيث ردت منظمة التحرير الفلسطينية على خطاب ترمب بالقول:

” الخطاب مثل استمرار السياسة الأمريكية المتحيزة تجاه الجانب الإسرائيلي، واستمرار أوهام الإدارة الأمريكية في إمكانية تنفيذ” صفقة القرن “بدون القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية”.

كما أدانت حركة حماس هي الأخرى تصريحات الرئيس الأمريكي، وقال في ردها على الخطاب:

“تصريحات ترامب بأن القدس قد أزيحت عن طاولة المفاوضات هي وقحة وخطيرة، وينبغي أن يكون الرد هو إلغاء الاعتراف من قبل السلطة الفلسطينية بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني معها، فضلاً عن وقف الاتصالات الأمنية مع الإدارة الأمريكية”.

التقرير أثار جدل بين الصحفيين الإسرائيليين، الصحفي الإسرائيلي باراك رابيد، المحلل السياسي للقناة العاشرة الإسرائيلي كتب على تويتر تعليقاً على التقرير:

“قرأت التقرير، غير منسوب لأي جهة، لا أريد التشكيك في العلاقات، ولكن تظهر منه رائحة وكأنه توجيهات من جهات أمنية تريد النشر بأساليب غير مقبولة مستغلة اسم الصحفي، هذه أساليب يجب أم تنهي من العالم، ونشر معلومات دون الإشارة للمصدر مسألة فيها إشكاليه كثيرة”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=102116

تعليقات

آخر الأخبار