يديعوت أحرنوت: تهديد جديد من انتاج حماس”
نابلس- مدار نيوز-3-12-2021- كتب محمد أبو علان دراغــــــمة: منظمة حماس اتضح أنها لم تكن صامتة في السنوات التي مرت، أقامت حماس امتداد عسكري لها هدفه فتح جبهة جديدة مع “إسرائيل” حال كانت مواجهة جديدة مع الحركة في قطاع غزة، هذه القوات قامت بإطلاق القذائف تجاه الحدود الشمالية خلال عملية “حارس الأسوار على قطاع غزة.

ووفق ما كتبه المحرر للشؤون الفلسطينية في يديعوت أحرنوت أليئور ليفي، القرار بتأسيس الامتداد العسكري للحركة اتخذ في العام 2014، بعد أن وجدت حركة حماس وحدها وحيدة في حرب 2014 أمام “إسرائيل” دون أية مساعدة من الخارج، هكذا شقت الطريق أمام إقامة القوة العسكرية التابعة لحماس في لبنان والتي هي حزء من الحركة وخاضعة لها، وتم تكليف نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروي بتشكيل القوة العسكرية.
وتابع أليئور ليفي، في المرحلة الأولى تقرر إقامة قوة عسكرية في لبنان هدفها إزعاج “إسرائيل” عبر إطلاق القذائف تجاه الحدود الشمالية، وبذلك تكون فُتحت جبهة جديدة، حماس مدركة أنه لا يدور الحديث عن شيء يغير التوازن، لكنها أداه ستجلب اهتمام “إسرائيل” خلال أي عدوان على قطاع غزة.
وعن عناصر هذه القوة قالت يديعوت أحرنوت، لغايات إقامة هذه القوة العسكرية جند مئات الفلسطينيين المقيمين في لبنان، ويتوافقون أيدلوجياً مع حماس، وبشكل خاص في منطقة صور.
عدد عناصر القزة العسكرية مقدر بالمئات، منهم من بعمل بشكل سري تحت غطاء مدني، وفي مدينة صور مركز الامتداد العسكري لجماس، ولها أيضاً معسكرات في مواقع أخرى في لبنان، للقوة العسكرية في لبنان علاقة مع قطاع غزة، لكنها غير تابعة له مباشرة، بل تتلقى التعليمات من قيادة الحركة في الخارج.
عناصر القوة العسكرية يتم تدريبهم على إنتاج القذائف وإطلاقها على يد جهات إيرانية، وهم يعملون على انتاج قذائف يصل مداها لعشرات الكليومترات، وتدعي الصحيفة العبرية أن القوة تتاجر بالمخدرات لتمويل ذاتها، وبحسب رؤية حماس، يجب أن تمتلك الوحدة في المستقبل وسائل أكثر تقدمًا مثل الطائرات بدون طيار.
وفي محاولة لإشراك حزب الله قالت الصحيفة العبرية، حزب الله على علم بتشكيل القوة العسكرية لحماس في لبنان، لا بل أعطى الضور الأخضر لإقامة القوة، ولكن لحزب الله حق الفيتو في منع إطلاق القذائف تجاه الحدود الشمالية، وبعد إطلاق القذائف خلال العملية الأخيرة على غزة، بدأت الجهات الإسرائيلية تتابع أكثر عمل هذه القوة.
وعن القلق الإسرائيلي من وجودة قوة عسكرية تابعة لحماس في لبنان، كتب المحرر الإسرائيلي للشؤون الفلسطينية، القلق الإسرائيلي الرئيسي من قيام القوة الشمالية لحماس بإطلاق كم كبير من القذائف حال مواجهة جديدة مع قطاع غزة، مما سيضطر الجيش الإسرائيلي لرد قوي في لبنان، مما قد يجر حزب الله للمواجهة.
السيناريو الأسوء حسب الصحيفة العبرية، مواجهة جديدة على الحدود الشمالية لا ترغب فيها “إسرائيل” ولا حزب الله، هذا الخوف واقعيًا بعد أن أطلقت حماس صاروخين من لبنان في يوليو الماضي، أحدهما اعترضته قبة حديدية والآخر سقط في البحر رغم أن حزب الله لم يوافق على إطلاق النار ولم يتم إبلاغه.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=226707



