الشريط الأخباري

يديعوت أحرنوت: صراع داخل حركة حماس حول المصالحة مع فتح …!!!

مدار نيوز، نشر بـ 2018/08/03 الساعة 1:56 مساءً

 

مدار نيوز/ نابلس- ترجمـــة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: ” الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إيران لم تمنعها من تقديم المساعدات للمنظمات في قطاع غزة، وفي حركة حماس صراع بين التيار المعتدل الذي يدعم المصالحة مع فتح، والتيار الداعم للعلاقة مع إيران والذي يقوده رقم 2 في حماس صالح العاروري، والذي يعمل على إعادة بناء قدرات حماس البحرية التي تضررت بفعل القصف الإسرائيلي الأخير”.

وتابعت الصحيفة العبرية، 100 مليون دولار حجم المساعدات المالية السنوية التي تقدمها إيران لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، 70 مليون دولار مخصصة لحركة حماس، مقابل 30 مليون دولار لحركة الجهاد الإسلامي، والجزء الأكبر من هذه الأموال تخصص لبناء القوة العسكرية للتنظيمين.

ومقارنة هذه المبالغ مع ما تقدمه إيران لحزب الله، قالت الصحيفة، على الرغم من أن هذا المبلغ مرتفع، لكنه قليل مع ما يقدم لحزب الله، إيران تقدم لحزب الله حوالي مليار دولار سنوياً، في العام الأخير قلصت إيران المبلغ ل 800 مليون دولار بسبب الأزمة الاقتصادية، إلا أن المبالغ المخصصة لقطاع غزة تدفع كاملة.

وعن مراكز القوى داخل حركة حماس ادعت الصحيفة العبرية، منذ الانتخابات الأخيرة تعزز التيار المؤيد لإيران داخل حركة حماس بقيادة صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، والقيادة العسكرية للحركة، وتعزيز قوة التيار المؤيد لإيران  في الحركة تزايدت قوته في ظل سعي مصر لتحقيق المصالحة بين فتح وحماس.

مصادر فلسطينية مطلعة على التفاصيل قالت ليديعوت أحرنوت، هناك صراع داخل حركة حماس في الأسابيع الأخيرة بين التيار المعتدل الذي يدعم المصالحة مع فتح، وبين التيار المعارض للمصالحة بقيادة صالح العاروري، والذي يرى في المصالحة خطوة ستضعف سيطرة حماس على قطاع غزة.

وعن وصول العاروري لقطاع غزة قالت الصحيفة العبرية، وصول العاروري لقطاع غزة لربما سيقود للتغلب على نقطة الخلاف هذه بعد الحوارات التي سيجريها مع رئيس المكتب السياسي اسماعيل هنيه، وقائد حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، حوارات ستتركز حول المصالحة، وحول حل شامل في قطاع غزة يشمل وقف إطلاق نار طويل المدى.

وحول العقبات أمام وقف إطلاق النار قالت الصحيفة العبرية،  من النقاط الجوهرية التي تشكل نقطة خلاف في موضوع وقف إطلاق النار استمرار حركة حماس في بناء قوتها العسكرية خلال فترة التهدئة، وهذه نقطة حرجة لحركة حماس نتيجة الضربات القوية التي تعرضت لها خلال عمليات القصف الأخيرة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تدعي الصحيفة أن عمليات القصف الأخيرة دمرت القوة البحرية لحركة حماس، وخاصة الكوماندو البحري.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=99802

تعليقات

آخر الأخبار