يديعوت أحرنوت :هكذا نفذت عملية إطلاق النار شمال الضفة الغربية
نابلس- مدار نيوز-17-12-2021- كتب محمد أبو علان دراغــــــمة: العملية التي قتل فيها المستوطن الإسرائيلي بالقرب من البؤرة الإستيطانية “حومش” شمال الضفة الغربية نفذت على يد مسلحين، حيث أطلقوا النار على المركبة التي كان فيها، وأصابوا اثنان آخران كانوا معه، مئات المستوطنين تحت حماية قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، وصلوا اليوم الجمعة للبؤرة الإستيطانية التي قتل فيها المستوطن، وقالوا في تأبينه أن مقتله لن يكون بالمجان حسب تعبيرهم.

وتابعت يديعوت أحرنوت التي أوردت التفاصيل حول العملية، عملية إطلاق النار وقعت قرابة الساعة 19:30 بعد أن خرجت مركبة المستوطنين من البؤرة الإستيطانية “حومس”، بعد وصولهم للمفترق في تلك المنطقة أطلق المسلحون النار على مركبة المستوطنين من خلف شجيرات موجودة في المكان، عملية إطلاق النار كانت على مرحلتين، المرّة الأولى صلية رصاص قصيرة، ومن ثم تبعتها صلية أخرى أكبر.
نتيجة عملية إطلاق النار أصيب أحد المستوطنين في المركبة بجروح خطرة توفي لاحقاً متأثراً بها، وأصيب مستوطنان آخران كانوا برفقته ورايع لم يصب في العملية، بعد إطلاق النار فر المستوطنون من المكان وعجلات المركبة مثقوبة بفعل الرصاص، وتمكنوا من الوصول لمدخل مستوطنة “شافي شمرون”.
وتابعت يديعوت أحرنوت سرد تفاصيل عملية إطلاق النار، وفق التحقيقات المبدانية، الفرار السريع لسائق المركبة من موقع العملية أنقذت حياته وحياة آخرين معه في المركبة، قائد المنطقة في الجيش الإسرائيلي قال:” عملية إطلاق النار انتهت بمعجزة، كان بالإمكان أن تنتهي بشكل أخطر من ذلك بكثير”.
وعن لحظة إطلاق النار على المركبة قال المستوطن سائق المركبة:” يهودا جلس خلفي، وبجانبه كان يجلس اثنان آخران، وخلفهم جلس شخص لم يصاب في العملية، خرجت من حومش، وتوجهت نحو اليسار، على المفترق خففت السرعة للتأكد من عدم وجود مركبات على الشارع، حينها سمعت صوت صلية رصاص ولمعان إطلاق النار، استدرت لليسار بسرعة، حينها سمع صوت صلية رصاص أكبر من الأولى، ولمعان الرصاص، وسمعت صراخ داخل المركبة”.
وتابع سائق المركبة روايته عن لحظة إطلاق النار:” سألت إن كان الجميع بخير، القتيل صرخ إنه أصيب برقبته، حينها سرت بأسرع سرعة ممكنة، وحينها أدركت أني مع عجلات مثقوبة، استمريت بالسير، وأجريت اتصالات للتبليغ عن العملية، على مدخل مستوطنة شافي شمرون وجدت وحدة الإنقاذ، نقلونا للإسعاف وأبلغونا بموت المصاب”.
وعن ملاحقة الجيش الإسرائيلي لمنفذي العملية كتبت يديعوت أحرنوت: في إطار ملاحقة الجيش الإسرائيلي لمنفذي العملية اعتقل الجيش عدد من الفلسطينيين، وصادر كاميرات في عدد من القرى في المنطقة، ثلاث كتائب من الجيش الإسرائيلي ووحدات خاصة إسرائيلية استدعيت لمكان العملية، والشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك هم الآخرون يشاركون في التجقيق.
إلى جانب ملاحقة منفذي العملية يحاول الجيش الإسرائيلي منع عمليات مماثلة خلال الأيام القليلة القادمة، ومن أجل منع ذلك سيقوم الجيش بتعزيز قواته في محيط المستوطنات في المنطقة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=227896



