يوم الأسير الفلسطيني..جزء جديد من معركة الأمعاء الخاوية
نابلس مدار نيوز – نور حميدان: مشهد يومي يعيشه الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بكل قسوة وألم، حيث حياةٌ تبدأ وحياةٌ تنتهي بعيداً عن أبسط معالم الحياة الطبيعية، وفي 17 عشر من أبريل \ نيسان تنتفض فلسطين لتحي يوم الأسير الفلسطيني، لمساندة أسراها في سجون الاحتلال، خاصة أن الأسرى يبدؤون اليوم بإضراب مطلبي بأبسط ما لديهم من حقوق.
في سجون الاحتلال 7000 أسير يعيشون أوضاعاً لا تطاق حيث الإهمال الطبي ومنع الزيارات مع العزل الانفرادي والأحكام الإدارية بلا تهمة، ومواصلة التفتيشات، وسوء الطعام، واقتحامات الغرف ليلاً والنقل الجماعي وأماكن الاعتقال التي تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الأساسية. إهمال طبي بحق الأسرى وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة، حيث وصل عدد الأسرى المصابين بالأمراض المزمنة إلى 1800 أسير أي ما يعادل 20% من إجمالي الأسرى، و85 أسيرا مصابون بأمراض مستعصية.
في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، استيقظ الأسرى اليوم في غرف مظلمة ضيقة المساحة يرفضون الطعام يطالبون حريتهم يبحثون عن أمل في زنزانة ظالمة، أسرى فلسطين يكملون معركة الأمعاء الخاوية لحياة أفضل.
سامر سمارو مدير عام هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة نابلس يقول: “منذ عام 1967 ووضع الأسرى في سجون الاحتلال يزداد سوءً في ظل التنقلات التعسفية التي تجريها مصلحة السجون الإسرائيلية وفي ظل الإهمال الطبي الدائم، في حال إن وجدت العناية الطبية”. وأضاف: أنه لا يعقل أن يكون أطفال في سجون التحتلال دون سن الثامنة عشر وأكثر من 62 امرأة، ولا يعقل أن يكون أسرى أمضوا أكثر من 30 عاما في السجون، واغتصاب الشرعية الفلسطينية من خلال اعتقال النواب والأمناء العاميين للفصائل مثل أحمد سعدات ومروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. ويشير سمارو إلى أن وضع الأسيرات سيء كذلك، خاصة أن السجون بنيت منذ عهد الانتداب البريطاني، فهي بتفاصيلها ليست مهيأة للنساء، ومعاناة الأسرى الأطفال في سجن عوفر الإسرائيلي في ظل البرد الشديد والحر الشديد والتفتيش العاري، والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي 7000 أسير من الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل، ويعيشون أوضاعاً لا تطاق، بينما يبلغ عدد عمداء الحركة الأسيرة 503 أسير حكم عليهم من مؤبد وأكثر، والأكثر حكماً الأسير عبد الله البرغوثي الذي حكم 67 مؤبد و 50 عاماً، وهناك ما يقارب 650-700 معتقل إداري حيث يتم اعتقالهم بدون لائحة اتهام أو سبب مادي ملموس وبدون محاكمة حقيقية، فالحكم يصدر من غير اعترافات أو إثباتات. ووصل عدد الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي من محافظات الوطن إلى 350 طفل قاصر أعمارهم أقل من 18 عشر عاماً، من ضمنهم 19 أسير من مدينة نابلس وغالبيتهم من قرية “بيتا” جنوب نابلس، وأصغر طفل أسير فلسطيني في سجون الاحتلال أسيد الفراج يبلغ من العمر 12 عاماً من القدس. ويبلغ عدد الأسرى النساء 62 أسيرة من ضمنهم 12 أم و9 أسيرات مصابات، و7 أسيرات حكم عليهم بالسجن الإداري ومن محافظة نابلس 5 أسيرات، حسب إحصائيات هيئة شؤون الأسرى في محافظة نابلس.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=38128



