الشريط الأخباري

(1/2): من هو المهندس الإسرائيلي لصفقة ترمب؟

مدار نيوز، نشر بـ 2020/02/15 الساعة 6:45 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز- نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة -15-2-2020: منذ بدء تسرب بعض تفاصيل صفقة ترمب أدرك المتابعون أن صفقة ترمب شاركت في وضعها، وصياغة تفاصليها أيادي إسرائيلية وبشكل مباشر وفعال.

هذا ما أكدته صحيفة إسرائيل هيوم العبرية بما نشرته اليوم تحت عنوان “”قدمنا للأمريكيين ما اعتقده غالبية الإسرائيليين”، حيث كتبت في هذا السياق: اجتماع مع السفير فريدمان وعرض تقديمي للكونجرس أدى إلى محادثات لا تحصى بين الدكتور دور جولد وأعضاء فريق السلام في البيت الأبيض.

“أتقدم بشكري الجزيل لدوري جولد وطاقمه على ثلاث سنوات من التعاون والاستشارات الممتازة، تحدثنا مرات غير معدودة في هذه القضايا، وعلمني الكثير”، بهذه الكلمات كشف السفير الأمريكي في “إسرائيل” ديفيد فريدمان “وربما بدون قصد” عن الإسرائيلي الذي كان الأكثر تأثيراً على خطة السلام الأمريكية.

دوري غولد الذي شارك في وضع صفقة ترمب على مدار السنوات الثلاث الماضية، هو دبلوماسي إسرائيلي سابق شغل مناصب حكومية مختلفة، حالياً يشغل منصب رئيس “مركز القدس للشؤون العامة”.

كما كان مستشاراً لرئيس الوزراء السابق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو خلال ولايته الأولى، في مايو 2015 عينه نتنياهو مدير عام وزارة الخارجية.

وتابعت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية في كشف تفاصيل الدور الإسرائيلي في صفقة ترمب، في خطاب ألقاه السفير الأمريكي في “إسرائيل” في “مركز القدس للشؤون العامة”، والذي يديره دوري جولد، كيف ولدت خطة السلام الأمريكية، وما هي الاعتبارات الرئيسة التي أثرت على واضعيها، وما هي دروس الماضي التي وقفت أمام أعينهم.

وقال السفير الأمريكي في “إسرائيل” عن أسس وضع خطة ترمب، أمن “إسرائيل” كان بدون شك الأمر الأكثر أهمية بالنسبة ل “إسرائيل”، والأمن القومي الأمريكي، وبشكل مختلف عن كل المبادرات السابقة، وافقت الولايات المتحدة أن تكون “إسرائيل” هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن،وبدون أية قوات دولية، هذا سمح لنا بالمضي قدمًا مع رئيس الوزراء ورجاله في القضايا الأخرى .

والمكون الآخر الذي استند عليه مهندسي صفقة ترمب، إخلاء الناس من منازلهم مسألة غير إنسانية، وغير مُجدي، ويخلق ضغط قوي على المجتمع الإسرائيلي، وهنا تم استذكار عملية الانسحاب من تجمع مستوطنات “غوش قطيف”، وكيف كانت صعبة عملية إخلاء 8 آلاف مستوطن منها، فكيف سيكون الأمر إن كان الإخلاء ل  آلاف10 أو 100 ألف، بالتالي لم نكن متحمسين لذلك.

حتى فيما يتعلق بترسيم الحدود، حاول الفريق الأمريكي أن يكون واقعياً، على عكس الاعتقاد السائد، كانت نقطة الانطلاق للإدارة الحالية هي نفسها للتي سبقتها ، وأنه ينبغي على “إسرائيل” أن تنسحب من جميع الأراضي.

وتابعت الصحيفة العبرية، وفق السفير فريدمان، على “إسرائيل” تقديم تنازلات جدية، في الضفة الغربية وقطاع غزة يعيش ملايين الفلسطينيين الذين لا يريدون الحكم الإسرائيلي، ووضعهم ليس جيداً، الناس لا يدركون حجم الشجاعة المطلوبة من الجانب الإسرائيلي لعرض خريطة فيها دولة فلسطينية، والتي ستضاعف المساحة في غزة  وفي الضفة الغربية، والتي ستتوسع بنفق أو جسر بين الضفة وغزة والذي سيوفر حرية الحركة بين الضفة الغربية وغزة، كثير من الإسرائيليين لم تعجبهم هذه الخريطة، وهم محقون في ذلك حسب وصف فريدمان.

وعن المطالب الإدارة الأمريكية من الفلسطينيين كتبت الصحيفة الإسرائيلية، وفقاً للسفير الأمريكي، المطالب الأمريكية من الفلسطينيين بوقف التحريض، ووقف دفع رواتب الأسرى، وحماية حقوق الإنسان، وحرية العبادة وحرية الصحافة،هي متطلبات منطقية جاءت لضمان مستقبل دولة فلسطينية مستقبلية واستقرارها.

يتبع الجزء الثاني

شارك الخبر:

تعليقات