الشريط الأخباري

14 معلومة عن “ليفني” زلزال “السلفية” في مصر أخطرها الجنس!!

مدار نيوز، نشر بـ 2016/07/14 الساعة 8:48 صباحًا

-وكالات:في أقل من يومين استطاعت “تسيبي ليفني” وزيرة خارجية الاحتلال السابقة، وعضو الكنيست ، إثارة الجدل ‏بأروقة الدعوة السلفية في مصر، وذلك عقب تسريب لقاء لها جمعها بالقيادي نادر بكار داخل حزب النور ، ‏سرًا في جامعة “هارفارد” الأمريكية، أثناء استعداده للمراحل النهائية للحصول على الماجيستير.‏

وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن النائبة التقت بكار بالفعل، ولكنها امتنعت عن التعقيب على الجدل الذي أثير ‏حول اللقاء الذي عقد قبل ثلاثة أشهر بينها وبين القيادي السلفي، بناء على طلب منه، عقب إلقائها محاضرة ‏عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حضرها بكار بصفته أحد طلبة الماجستير‎.‎‏ ‏

ولازال جدل “ليفني” مستمرًا حتى الآن، بهجوم من قيادات الدعوة السلفية على قيادي النور، واعتبار بعض ‏وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا اللقاء خطوة جديدة في طريق التطبيع الشعبي.. وترصد “الدستور” في ‏التقرير التالي 15 معلومه عن “ليفنى”.‏

‏1-ولدت في تل أبيب عام 1959، لوالدان ينتميان إلى منظمة “الإرجون” التي اتهمت بأنها منظمة مسلحة ‏إرهابية، كما كان أبوها “إيتان ليفي” عضو‎ ‎الكنيست الإسرائيلي عن حزب‎ ‎الليكود. ‏

‏2- أدت ليفني خدمتها العسكرية الإلزامية في معهد لتأهيل الضابطات، وحصلت على رتبة‎ ‎ملازم أول، ‏وبعد ذلك سجلت نفسها لدراسة‎ ‎الحقوق‎ ‎في‎ ‎جامعة “بار إيلان”‏‎ ‎بإسرائيل. ‏

‏3- أكملت دراسة الحقوق وأصبحت محامية مستقلة، واهتمت بالقوانين التجارية والعقارية، وتزوجت ‏عقب تخرجها من المحامي “نفتالي شييتسر” وأنجبت منه “عمري ويوفال”. ‏

‏4- عينت عام 1996، مديرًا عامًا لهيئة الشركات الحكومية الإسرائيلية، حيث كانت مسئولة عن عملية ‏تحويل شركات واحتكارات حكومية إلى القطاع الخاص.‏

‏5- انضمت ليفني في شبابها إلى حركة‎ ‎‏”بيتار” التي عرفت باسم الصهيونيين التصحيحين، وشاركت في ‏المظاهرات ضد‎ ‎اتفاقية “فك الاشتباك” التي وقعت‎ ‎بين إسرائيل وكلًا من مصر وسوريا بشأن وقف إطلاق ‏النار.‏

‏6- وبين عامي‎ 1980 ‎و1984‏‎ ‎أوقفت دراساتها وانضمت إلى وكالة الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد”، ‏حيث قامت بالعديد من العمليات الخاصة منها قتل شخصيات فلسطينية‎.‎

‏7- وبسبب هذه الجرائم، أعلنت منظمات التضامن البريطانية وفريق الدفاع عن عائلات الشهداء الفلسطينيين، صدور قرار قضائي باعتقال “ليفني” بتهمة ارتكاب‎ ‎جرائم حرب ضد‎ ‎الفلسطينيين، وصدر أمر اعتقال بحق ليفني بتهم‎ ‎جرائم حرب‎ ‎ارتكبت خلال‎ ‎حرب غزة، لكن تم تهريبها من‎ ‎بريطانيا.‏

‏8- صدرت ضدها مذكرة توقيف قضائية أخرى، بعدما قامت بإحدى العمليات المخابراتية، وعملت خادمة ‏تحت اسم مستعار، في بيت عالم‎ ‎ذرة عراقي وقامت باغتياله‎ ‎بالسم، ولكن نجحت القوات الصهيونية في ‏فرنسا‎ ‎بوقف ملاحقتها قضائيًا. ‏

‏9- انتخبت عضوًا في الكنيست‎ ‎عام ‏‎ ‎‏1999عن حزب الليكود، حيث كانت عضوًا في لجنة الدستور ‏والقانون والقضاء وفي لجنة النهوض بمكانة المرأة، وترأست كذلك اللجنة الفرعية المكلفة بالتشريع ‏الخاص بمنع غسيل الأموال. ‏

‏10- وفي عام 2001 عُينت وزيرة في الحكومة التاسعة والعشرين، حيث تولت حقيبتي التعاون الإقليمي ‏والزراعة. ‏

‏11- وبعد انشقاق‎ ‎‏”أرائيل شارون”‏‎ ‎عن حزب الليكود على خلفية الخلاف حول الانسحاب من‎ ‎غزة، ‏وتشكيله حزب كاديما، انضمت ليفني إليه.‏

‏12- خاض حزب كاديما تحت قيادتها الانتخابات في 2009 وحصد 28 مقعد من أصل 120 ليحتل ‏الحزب المرتبة الأولى.‏

‏13- وفي عهد رئيس الاحتلال الإسرائيلي شمون بيريز، تشكلت الحكومة على يد زعيم حزب الليكود ‏بنيامين نتنياهو في 2009 ، رفضت “تسيبي” الانضمام لحكومة برأسته لإيمانها بحل الدولتين وضرورة ‏التفاوض مع الجانب الفلسطيني.‏

‏14- قدمت استقالتها من الكنيست الإسرائيلي عام 2012، بعد أسابيع من الإطاحة بها من زعامة حزب ‏كاديما، إثر منافسة قوية مع قائد الأركان الأسبق‎ ‎‏”شاؤول موفاز”، وقالت أنها تستقيل من‎ ‎الكنيست‎ ‎ولكن ‏ليس من الحياة العامة، وأنها لا تأسف على كونها رفضت الخضوع للابتزاز، ووصفتها الأوساط الإسرائيلية في ذلك الوقت بأنها خليفة “جولد مائير” رابع رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=492

تعليقات

آخر الأخبار