وأرجع مسؤولون في الشركة وخبراء اقتصاديون، في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية”، قرار الشركة إلى الخسائر التي تكبدتها بعد عزوف بعض المصريين عن شراء منتجاتها والاتجاه لمنتجات أرخص، نتيجة الارتفاع المتتالي لأسعار السجائر، وزيادة تكلفة مواد الإنتاج والاستيراد.
وبحسب مسؤولي الشركة، فإنها ستتوقف، بداية من الخميس، عن الاستيراد وتصنيع منتجاتها في مصر، ومن أشهرها سجائرها “روثمانز” و”لاكي سترايك” و”دانهيل” و”كينت” و”فايسروي”، علاوة على سجائر التبغ المسخن “غلو”.
وتعمل “بريتش أميركان توباكو” في السوق المصري منذ 22 عاما، وقالت في تعليل أسباب انسحابها من السوق المصري إنه “لوقف نزيف الخسائر”، وكذلك “الرغبة في إعادة هيكلة محفظتها الاستثمارية”.
وبحسب أحدث إحصائيات جمعية مكافحة التدخين، فإن هناك 18 مليون مدخن في مصر، ضمن عدد السكان البالغ أكثر من 100 مليون نسمة.
كما أن هناك نحو 42 بالمئة من الأسر المصرية بها شخص واحد يدخن على الأقل، فيما تقع مصر ضمن قائمة الدول العشر الأوائل التي ينتشر بها التدخين، على المستوى العالمي.



