الشريط الأخباري

20 شهيدًا منذ بداية العام منهم 3 هذا الصباح

مدار نيوز، نشر بـ 2022/03/15 الساعة 11:43 صباحًا

مدار نيوز \

لا يكاد يمر أسبوع منذ بداية العام الجاري، بدون ارتقاء شهيد على الأقل في الأراضي الفلسطينية، التي تشهد تصاعدًا ملحوظًا في جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

أفاق الفلسطينيون هذا الصباح على ارتقاء 3 شهداء، قتلتهم القوات الإسرائيلية تباعًا خلال 3 ساعات، بدءاً من رهط في النقب المحتل، ومرورًا بنابلس شمال الضفة الغربية، وصولًا لمخيم قلنديا شمال العاصمة المحتلة “القدس”.

منذ بداية العام الجديد 2022 (أي في غضون شهرين ونصف)، استشهد ما لا يقل عن 20 مواطنًا، في أرقام تظهر تعطش الحكومة الإسرائيلية التي تضم في جنباتها اليمين المتطرف واليسار والوسط وحتى دعم القائمة العربية الموحدة التي لم تحرك ساكنًا، أمام هذا التعطش لدماء الفلسطينيين.

في تفاصيل الجرائم هذا الصباح، استشهد الشاب سند سالم الهربد (27 عامًا)، برصاص قوة إسرائيلية خاصة بمشاركة جهاز الشاباك، خلال محاولة تنفيذ عملية اعتقال في بلدة رهط بالنقب المحتل.

ادعى الاحتلال أن الشاب الهربد هو من بادر بإطلاق النار خلال عملية الاعتقال، فيما نفى سكان البلدة ذلك وأكدوا أنه كان أعزلًا ولم يتدخل في إطلاق النار.

تزامنًا مع الحدث في النقب المحتل، كان الفتى نادر هيثم الريان (17 عامًا)، يلفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفى رفيديا في نابلس، بعد أن وصل إليه بحالة حرجة مصابًا بعدة أعيرة في الرأس والصدر والبطن واليد، فيما أصابت 3 آخرين بجروح مختلفة.

 

كان الشهيد الريان كما العشرات من الشبان يواجهون بصدورهم العارية، وبحجارتهم الصغيرة، قوات الاحتلال المدججة بالأسلحة المختلفة وهي تطلق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز، تجاه أولئك الشبان الذين لم يروق لهم وجود هذا الاحتلال على أرضهم، ليقتل ويعتقل وينكل بأهاليهم دون رادع أو حساب.

والدة الشهيد الفتى نادر الريان خلال توديعه .. تصوير: الفرنسية

بعد أقل من ساعة فقط، كانت قوات إسرائيلية أخرى تقتحم مخيم قلنديا شمال المدينة المقدسة، عاصمة الفلسطينيين، وقبلة المقاومين والأحرار، وكعادتها لم تتوانى تلك القوات عن استخدام قوتها العسكرية مجددًا ضد المدنيين والعزل، فقتلت الشاب علاء شحام في العشرينات من عمره، وأصابت 6 آخرين أحدهم بحالة خطيرة، واعتقلت 3 آخرين.

لعل المتابع لتوالي الأحداث والتصريحات الإسرائيلية، يوقن أن هذه الحكومة ذات التركيبة العجيبة معنية بإهدار دماء الفلسطينيين كما غيرها من الحكومات، وهذا يظهر مما ينسب لمصادر أمنية في تل أبيب بإطلاقها ما تعتبره “تحذيرات من تصعيد” قبيل شهر رمضان، إلا أن المتتبع لواقع الحال يلاحظ أن تلك الجرائم ناتجة عن سياسة واضحة للتصعيد ومحاولات فرض معادلات جديدة تتمثل باستباحة الضفة الغربية من جهة، والتوجه نحو أفق يتعلق بما يسمى “السلام الاقتصادي” من جهة أخرى، بما يضمن تحييد مقاومة غزة عن ما يجري بالضفة من خلال هذه السياسة.

في السياق، توالت بيانات الجهات الرسمية والفصائل المنددة بجرائم الاحتلال، وسط دعوات لتصعيد المقاومة.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات جرائم الإعدامات الميدانية المتلاحقة التي ترتكبها قوات الاحتلال عن سبق اصرار وتعمد ضد المواطنين الفلسطينيين وبتعليمات مباشرة وتسهيلات من المستوى السياسي والعسكري.

كما أدانت الوزارة، بشدة الاقتحامات المتواصلة للمخيمات والبلدات والمدن الفلسطينية تحت حجج واهية، بما يرافقها من ترهيب المواطنين المدنيين العزل الآمنين في منازلهم.

واعتبرت أن هذه الجرائم ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية يحاسب عليها القانون الدولي، مؤكدةً أن دولة الاحتلال ماضية في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية الهادفة لكسر إرادة الصمود لدى المواطن الفلسطيني وفرض الخوف عليه وتذكيره بأن يد الاحتلال هي العليا.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=235580

تعليقات

آخر الأخبار