الشريط الأخباري

71 عاماً على النكبة… مجازر الإحتلال مستمرة

مدار نيوز، نشر بـ 2019/05/15 الساعة 11:50 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز/نور حميدان/

اليوم… يتذكر الوطن ما حل به من مأساة إنسانية و تهجير… اليوم… يعيش الفلسطينيون ذكرى أليمة حلت بهم قبل 71 عاماً، حيث سرق الإحتلال الإسرائيلي الوطن الفلسطيني… وشرد شعباً باكمله …

71 عاما على النكبة وعلى التشريد.. والمجازر المستمرة… لتأتي ذكرى النكبة اليوم ولا يزال الشعب الفلسطيني يحلم بالعودة وينقل ذكرياته وثقافته من جيل الى جيل.

يروي الأجداد والآباء دائماً عن العام 1948 وعن تلك الأحداث، وعن اقتلاع شعبا من دياره وتشتته في كل بقاع الأرض، حيث شكلت النكبة محطة سوداء في التاريخ الفلسطيني، حيث هجر اكثر من 800 الف فلسطيني وطردوا قسرا من قراهم وبيوتهم حيث خرجوا لا يحملون معهم سوى مفاتيح بيوتهم…وآمال في العودة الى الديار. ودمر الإحتلال أكثر من 531 قرية ومدينة بالكامل، وسيطر على 774 قرية ومدينة فلسطينية، إضافة إلى اقتراف جريمة التطهير العرقي التي ارتكبت خلالها العصابات الصهيونية اكثر من 70 مجزرة أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني.

تقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء، أكد إن عدد الشهداء الفلسطينيين والعرب منذ النكبة عام 1948 وحتى اليوم (داخل وخارج فلسطين) بلغ نحو 100,000 شهيد، فيما سجلت منذ العام 1967 مليون حالة اعتقال.

سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الشاهدة على مأساة اللاجئين، أشارت الى أن عدد اللاجئين المسجلين كما هو في الأول من كانون الاول للعام 2018، حوالي 6.02 مليون لاجئ فلسطيني، يعيش حوالي 28.4% منهم في 58 مخيماً رسميا تابعا لوكالة الغوث الدولية تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة. وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين  باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 “حسب تعريف الأونروا” ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.

رغم مرور كل هذه الأعوام وسلطات الاحتلال مستمرة في طياتها وعدوانها مترافقا مع ذلك المزيد من مصادرة الاراضي الفلسطينية وتهويدها لبناء وتوسيع المستعمرات وجدار الفصل العنصري بالاضافة الى سياسة العقاب الجماعي وزيادة الحواجز في الضفة الغربية المحتلة وتشديد الحصار على قطاع غزة.

ورغم كل ما مضى والإحتلال لا يزال يقتل ويدمر ويسرق ويفرح على أحزان الشعب الفلسطيني…. الشعب المقاوم والمتمسك بحق العودة…

شارك الخبر:

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات