إسرائيلياً: عمليات المقاومة في حوارة الأسباب والحلول ..!!!
مدار نيوز- نابلس- 20-8-2023- كتب محمد علان دراغمة: على خلفية عمليات المقاومة المتكررة في حوارة، حوارة باتت تحظى بأسماء مختلفة في الإعلام الإسرائيلي أبسطها ربما “المسار الدموي” ، حيث شهدت منذ مطلع العام الحالي عشر عمليات أدت لمقتل أربعة مستوطنين وإصابة آخرين بجروح.
المحلل والمراسل العسكري لموقع واللا نيوز العبري أمير بخبط كتب بعد عملية حوارة أمس السبت والتي أدت لمقتل مستوطنان:
بعد العملية الأولى للمقاومة في حوارة والتي كانت في 26 شباط الماضي، أدركت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن العملية التالية مسألة وقت فقط، وإن كثير من الإشارات كانت على ذلك، حاولت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تقليص المخاطر ولكن لم تنجح في ذلك، وتحققت المخاوف.
وعن أسباب تلك العمليات المتكررة للمقاومة في حوارة ادعى المراسل العسكري للموقع العبري أن من الأسباب العدد الكبير من التحذيرات من عمليات التي كانت تصل للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إلى جانب التحريض الواسع في شبكات التواصل الاجتماعي.
بالإضافة لإغراق المنطقة بالمسدسات والبنادق والذخيرة المهربة عبر الحدود، والأموال الإيرانية التي تُحول من أجل تنفيذ العمليات، بالإضافة للتوجيهات من قيادات حماس والجهاد الإسلامي في الخارج.
لهذا تقرر تعزيز قوات الجيش الإسرائيلي على الطريق الواصل بين مفترق زعترة وما يعرف بمفترق “كتيبة السامرة” ، ونشر القوات على بعد مئات الأمتار من بعضهم البعض لكي يتمكنوا من الرد بالوقت اللازم عند كل حدث، كما سيتم تسريع العمل في الشارع الالتفافي في منطقة حوارة لتجنيب الإسرائيليين الدخول لحوارة.
وتابع المحلل العسكري أمير بخبط:
هناك عدد من الأسباب أدت لوقوع العملية في حوارة السبت، منها عدم وجود يافطات توضيحية تظهر المخاطر للإسرائيليين الذين لا يعرفون المخاطر في المنطقة.
عدم تعزيز القوات على طريق حوارة نهار السبت، وكان من المقرر أن تعزز القوات مع نهاية عطلة السبت، وعدد الجنود الإسرائيليين القليل منع الجنود من التعرف على هوية المنفذ مما ومنع تنفيذ العملية، ولذات السبب لم يسمع الجنود صوت إطلاق النار، ولم يتمكنوا من القبض علي المنفذ.
كما سجلت التكنولوجيا الإسرائيلية فشلاً في هذه العملية أيضاً، كاميرات المراقبة التي نشرها الجيش الإسرائيلي لم تقدم المطلوب في الوقت المناسب من أجل معرفة مسار انسحاب منفذ العملية من موقع العملية.
وعليه، الأنظار تتجه الآن نحو عناصر جهاز الشاباك الإسرائيلي للإجابة عن الأسئلة المطروحة حول العملية، والكشف عن مخبأ منفذ العملية، ومن قدم له المساعدة للخروج خارج حوارة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=288775



