إسرائيل اليوم تدعي: مفاوضات سعودية إسرائيلية سرّية لكبح جماح أوردغان في القدس
مدار نيوز – نابلس-ترجمه محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-1-6-2020: كتبت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية: إلى جانب صفقة القرن التي أعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والخطة الإسرائيلية لضم غور الأردن والكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، تدور منذ شهر ديسمبر الماضي مفاوضات سرية إسرائيلية سعودية بوساطة أمريكية، وتهدف المفاوضات من ضمن ما تهدف لدمج شخصيات سعودية في الأوقاف الإسلامية في القدس.
شخصيات سعودية رفيعة على علاقة بالمفاوضات أكدوا الأمر لصحيفة إسرائيل اليوم العبرية، وقالوا “يدور الحديث عن اتصالات حساسة وسرية، جرت في غموض عبر طواقم مقلصة دبلوماسية وأمنية إسرائيلية، ومن الولايات المتحدة وشخصيات سعودية لتنفيذ صفقة القرن”.
وتابعت صحيفة إسرائيل اليوم وفق حديث المصادر السعودية، حتى شهور قريبة رفضت الأردن، والتي لها وضع خاص في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس أي تغيير في تركيبة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى، إلا أن التغير في الموقف الأردني جاء في أعقاب تزايد التدخل التركي في القدس بشكل عام، وفي المسجد الأقصى بشكل خاص.
في أعقاب أحداث العنف التي كانت في باب الرحمة في ساحات المسجد الأقصى، واستكمالاً لقضية البوابات الالكترونية التي نصبتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل الأقصى، وأزيلت بناءً على طلب أردني، قامت الأردن بتوسعة مجلس الأوقاف، وبشكل مخالف لاتفاق أوسلو، حيث قامت بدمج جهات فلسطينية فيه.
وحسب ادعاء الصحيفة العبرية، الجهات الفلسطينية التي تم دمجها في الأوقاف الإسلامية ساهمت في موطئ قدم لجمعيات تركية في المسجد الأقصى، والتي أقامت جمعيات خاصة بها، وضخت تركيا في القدس عشرات ملايين الدولارات بأمر مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أوردغان.
في أعقاب موطئ القدم التركي في المسجد الأقصى، أبلغت الأردن “إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية أنها على استعداد لتغير موقفها، ومستعدة لضم شخصيات سعودية لمجلس الوقف الإسلامي في المسجد الأقصى.
وتابعت الصحيفة العبرية، إلا أنه كان للأردن شروط لضم شخصيات سعودية لمجلس الأوقاف الإسلامية في القدس، أولها عدم المساس بالدور الخاص للعائلة الحاكمة في الأردن في المسجد الأقصى، وأن تقوم السعودية بضخ ملايين الدولارات لدعم الجمعيات العاملة شرقي القدس وفي المسجد الأقصى، وممارسة ضغوطات دبلوماسية وسياسية لطرد الجمعيات الإسلامية التركية العاملة في المسجد الأقصى.
دبلوماسي عربي رفيع قال لصحيفة إسرائيل اليوم، لو تركت الأردن الجمعيات التركية تعمل كما تشاء، لوجدت نفسها على الورق فقط في كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى، ووضعها الخاص في إدارة المقدسات الإسلامية في القدس.
الأردنيون بحاجة للمال وللتأثير السعودي من أجل كبح جماح أوردغان في القدس، من الجهة الأخرى “إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية بحاجة للدعم السعودي من أجل تطبيق صفقة القرن، وعملية الضم لأجزاء من الضفة الغربية، والسعودية ستأتي معها بكل من الإمارات والبحرين.
وتابع المصدر الدبلوماسي العربي:” من المبكر القول إن كانت العملية خرجت لحيز التنفيذ أم لا، والهدف هو دمج الممثلين السعوديين كمراقبين فقط، لكي لا يمس الدور الأردني الخاص في إدارة الأماكن المقدسة”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=176787



