الشريط الأخباري

إسرائيل: حزب الله سيحتفظ بأسلحته وسيقوض الاتفاق مع لبنان

مدار نيوز، نشر بـ 2026/07/15 الساعة 7:37 مساءً

مدار نيوز \

أعربت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن مخاوفها من أن يحتفظ حزب الله بقدراته العسكرية واستقلاله الميداني رغم التفاهمات الجارية بين إسرائيل ولبنان، معتبرة أن استمرار تمسك الحزب بسلاحه قد يعرقل تنفيذ الاتفاق ويقود إلى تجدد المواجهة العسكرية على الحدود.

ونقل موقع “واللا” العبري، اليوم الأربعاء، عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قوله إن الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية لا يرغبان في الدخول بمواجهة مباشرة مع حزب الله، خشية انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

وأضاف المسؤول أن بيروت “تأمل أن تؤدي العملية السياسية والضغوط الإسرائيلية إلى تحقيق ما تعجز هي عن القيام به”، في إشارة إلى نزع سلاح حزب الله أو تقليص نفوذه العسكري.

وبحسب التقرير، يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لبدء تنفيذ مذكرة التفاهم بين إسرائيل ولبنان خلال نحو ثلاثة أسابيع، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، إلا أنه يضع في الوقت ذاته خططا عسكرية لاحتمال انهيار التفاهمات واستئناف القتال.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ عدة مهام على الحدود اللبنانية، تشمل تعزيز التحصينات على طول الحدود الدولية، وزيادة حماية البلدات الإسرائيلية المحاذية للسياج الحدودي، وتعزيز ما يعرف بـ”الخط الأصفر” قرب نهر الليطاني عبر إقامة مواقع عسكرية جديدة، إضافة إلى مواصلة تدمير الأسلحة والبنى التحتية التابعة لحزب الله فوق الأرض وتحتها في المناطق التي يسيطر عليها عملياتيا في جنوب لبنان.

وكشف المسؤول الأمني أن وفدا أميركيا زار إسرائيل الأسبوع الماضي لبحث آليات تنفيذ التفاهمات، قبل أن ينتقل إلى بيروت لاستكمال المشاورات مع المسؤولين اللبنانيين.

وأضاف أن العاصمة الإيطالية روما ستستضيف في 17 تموز/ يوليو اجتماعا وصفه بالمهم بين الأطراف المعنية، لحسم قضايا ميدانية وتكتيكية تتعلق بآلية تنفيذ الاتفاق، على أن يبلغ المسار السياسي ذروته مع زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى واشنطن في 20 تموز/يوليو لإجراء محادثات مع الإدارة الأميركية.

ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، فإن تنفيذ مذكرة التفاهم قد يبدأ خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين.

وتنص الخطة، بحسب التقرير، على انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال الإسرائيلية من مناطق تجريبية متفق عليها في جنوب لبنان، يعقبها انتشار الجيش اللبناني فيها، وتوليه مسؤولية إزالة البنى العسكرية والأسلحة والعناصر المسلحة التابعة لحزب الله.

ورغم التقدم الذي تتحدث عنه إسرائيل والولايات المتحدة، أكد التقرير أن حزب الله لا يزال يرفض الاتفاق بشكل قاطع، ويتمسك بالاحتفاظ بسلاحه بدعم مباشر من إيران.

وأبدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية شكوكا كبيرة بشأن قدرة الجيش اللبناني، أو حتى رغبته السياسية، في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن “الاختبار الحقيقي سيكون في مرحلة التنفيذ”.

وفي موازاة ذلك، نقل التقرير عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن الاجتماعات التي عقدت في روما انتهت بعد “يومين من المناقشات المثمرة والإيجابية”، مشيرا إلى أن المشاركين توصلوا إلى اتفاق بشأن هيكل وآلية تنفيذ المرحلة الأولى الخاصة بالمناطق التجريبية، على أن تستكمل خلال الأيام المقبلة بمباحثات فنية موسعة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان.

وبالتزامن مع المسار السياسي، أكد التقرير أن الجيش الإسرائيلي يواصل الاستعداد لسيناريو انهيار وقف إطلاق النار، تحسبا لاحتمال أن يقدم حزب الله على استئناف إطلاق الصواريخ بمجرد بدء تنفيذ التفاهمات، وهو ما تعتبره إسرائيل أحد أخطر السيناريوهات التي قد تواجه الاتفاق.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=362240

تعليقات

آخر الأخبار

الطقس: أجواء صيفية حارة

الأربعاء 2026/07/15 6:37 صباحًا