وأصيب الرجل الذي لم يكشف عن اسمه بحروق خطيرة، بعدما أشعل النار بنفسه وبسيارته أمام أحد المطاعم في ريتشموند بأستراليا.

وحسبما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فقد أطلق الرجل قبل إشعال النار بنفسه، هتافات تندد بالإغلاقات والقيود الصارمة المفروضة في أستراليا والخاصة بوباء كوفيد 19.

ووفق الصحيفة البريطانية فقد حاول رجال الشرطة الذين كانوا متواجدين في المكان إنقاذ الرجل، كما ساعدهم أشخاص كانوا قريبين منه.

وتراجعت حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19 في أستراليا يوم الأحد مع تباطؤ الاختبارات خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنها ظلت أعلى من 30 ألف حالة فيما زادت حالات الدخول إلى المستشفيات في ولاية نيو ساوث ويلز وسط تنامي المخاوف بشأن الضغوط المحتملة على منظومة الصحة العامة.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة أن الحالات التي تم تشخيصها حديثا في نيو ساوث ويلز، الولاية الأكثر اكتظاظا بالسكان، انخفضت إلى 18278 من 22577 في اليوم السابق مع تراجع عدد الاختبارات التي أجريت في يوم رأس السنة بمقدار الربع.

لكن أعداد دخول المستشفيات والتي تقول السلطات إنها تراقبها عن كثب أكثر من إجمالي عدد الحالات، مع التحول نحو التعايش مع الفيروس، قفزت بنسبة 18 في المئة إلى 1066.

احتجاجات ضد الإغلاق

وفي الأثناء، تحدى آلاف المحتجين، الذين نزلوا إلى شوارع سيدني دون كمامات، أوامر البقاء في المنزل واشتبكوا مع الشرطة رافضين إجراءات العزل العام. ويخشى المسؤولون أن تتسبب الاحتجاجات في انتشار الفيروس بصورة أكبر.

فقد تظاهر آلاف الأشخاص، اليوم السبت، في استراليا رفضا لتدابير الإغلاق الهادفة للحد من الجائحة، واعتقلت الشرطة عدد من المتظاهرين والمحتجين في سيدني عقب صدامات عنيفة.

وشهدت مدينة ملبورن، احتجاجات مماثلة، حيث ذكرت وسائل إعلام محلية أن آلاف المحتجين ساروا في الشوارع بعد أن تجمعوا أمام برلمان المقاطعة بعد الظهر، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وكانت السلطات أعلنت في وقت سابق عن احتمال إبقاء القيود حتى أكتوبر المقبل.

ويتصاعد الغضب في أستراليا حول القيود التي لا يتم التقيد بها إلا بشكل جزئي، وكذلك إزاء إخفاق الحكومة في توفير اللقاحات اللازمة، حيث تلقى 11 % فقط من السكان اللقاح بالكامل.