الشريط الأخباري

الانتفاضة الثانية/الجزء الخامس: تفجير فندق “بارك” ومعركة مخيم جنين

مدار نيوز، نشر بـ 2020/09/29 الساعة 8:36 مساءً

مدار نيوز-ترجمة محمد أبو علان دراغمة -29-9-2020: كتب آيال ليفي في صحيفة معاريف العبرية بمناسبة الذكرى ال 20 للانتفاضة الفلسطينية الثانية تحت عنوان:” بعد 20 عاماً، المواجهات، العمليات القاسية، والمفاوضات التي فشلت، والفرصة الضائعة التي كان يمكن أن تغير الصورة”.

عملية التفجير في فندق بارك:

في أعقاب وقوع عملية التفجير في فندق بارك ليلة عيد الفصح اليهودي في 27 مارس 2002، وأدت لمقتل 30 إسرائيلياً، لم يعد هناك ضرورة لسؤال، كيف علينا أن نعمل؟،” في ذات الليلة، وبمناسبة ليلة عيد الفصح اليهودي، كنت مع ألف جندي من الجنود الوحيدين (موجودين في إسرائيل بدون عائلاتهم) في الجيش الإسرائيلي، ومع عائلات ثكلى في فندق انتركونتننتال في تل أبيب” قال موفاز.

تلقيت ورقة من مرافقي كتب عليها انفجار صعب في فندق بارك في نتانيا، ورئيس الحكومة يبحث عني، طلبت أن يقول لرئيس الحكومة سأتصل به مباشرة، بعد انتهاء مراسم ليلة عيد الفصح، طلبت من المرافق أن يطلب من رئاسة الأركان أن يكونوا في مقر وزارة الحرب مع منتصف الليل”.

وتابع موفاز الحديث عن ليلة تفجير فندق بارك:” في مكالمة مع رئيس الحكومة التي كانت تربطني به علاقة ممتازة، قلت لم يتبقى لنا مفر، شارون كان شديد الشك في كل ما يتعلق بالفلسطينيين، وبشكل خاص تجاه عرفات، كان يريد أن تتم الأمور وفق المتفق عليه، سأل، ماذا تعني مقولة لم يتبقى لنا مفر؟، قلت له، علينا تجنيد الاحتياط، والدخول ل 15 مخيماً فلسطينياً، ولثمانية مدن فلسطينية، لتدمير البنية التحتية للإرهاب، واعتقال من يجب اعتقاله، وفي النهاية نعزل عرفات، فكان شارون مع القرار، وفي ذات الليلة صدرت الأوامر”.

وتابعت معاريف، موشه يعلون يتذكر تلك اللحظات قائلاً:” اعتقد الفلسطينيون أننا لم تعد مجتمع كفاحياً، مجتمع غير جاهز للحرب، ومجتمع غير مستعد لتقديم حياته من أجل الهدف، بينما هم مستعدون للانتحار، ولدينا كان من يعتقد أن الاحتياط لن يتجند، لقد سئمنا الحروب، سمعنا تعبيرات كهذه، كل هذا كان صحيحاً حتى عملية السور الواقي”.

وتابع يعلون:” عندما يكون حدث استراتيجي بمفاهيم مختلفة، حتى قبل إطلاق الرصاصة الأولى، ترى أسداً ينهض من عرينه ومستعد لعمل كل شيء، تم تجنيد 28 ألف جندي احتياط، والوحدات التي لم يتم تجنيدها قرعت هي الأخرى الباب، أناس لم يكن مطلوب منهم الخدمة حضروا للتجنيد، الوضع الصعب وصل للجميع بما فيهم شمعون بيرس الذي قال، انتهت القصة، عرفات عدو”، هو لم يتغير بل نحن”.

عملية “السور الواقي” ومعركة مخيم جنين:

عملية “السور الواقي” سارت وفق الخطة، بسرعة وبقساوة، باستثناء المعركة الدموية في مخيم جنين، والتي قتل فيها 23 جندياً إسرائيلياً، موشه يعلون قال: ” تلك المعركة تابعتها عن قرب، فهمت بعد يومين أننا في مشكلة، وصلت لقيادة الوحدة لرؤية أن كل التعليمات تنفذ، كانت إشاعة أن المروحية التي استقلها أسقطت، وأنني قتلت، لم أكن راضياً عن الأداء”.

وتابع يعلون:”لقد أثبتنا في نابلس وبيت لحم أنه عندما ندخل دفعة واحدة ومن عدة اتجاهات، فإننا نحسم المعركة. كان الوضع هنا بطيئًا للغاية، من شارع إلى شارع، ومن منزل إلى منزل، ومن أجل ذلك دفعنا للأسف ثمناً ليس قليلاً من القتلى، لذلك، في نقطة معينة، بالإضافة إلى لواء الاحتياط، جلبنا قوات الجولاني والبحرية للمساعدة “.

وتابع يعلون السرد عن معركة مخيم جنين قائلاً:” كان هناك عناصر من الجهاد الإسلامي، انتحاريون تمترسوا وسط المخيم الفلسطيني، مع وصولنا لوسط المخيم، ومعظم الناس تركوه، بدأ ينفذ الوقت، أعلنوا أنه خلال 24-48 ساعة سيكون وقف إطلاق نار، القرار بإدخال الجرافات لمواجهة الانتحاريين قرار أثبت ذاته، لكن بعد ذلك كانت شكاوى على مجازر لم تكن، هدمنا المنازل، خرج الانتحاريون وهاجموا الجرافات، وأنهينا العمل هناك”.

 

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=187964

تعليقات

آخر الأخبار