الشريط الأخباري

الجيش الإسرائيلي: فرص التوصل لاتفاق مع غزة متدنية

مدار نيوز، نشر بـ 2019/05/22 الساعة 10:08 صباحًا

 

مدار نيوز/نابلس 22-5-2019:  ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب أمير بحبط في موقع واللا نيوز العبري: في الوقت الذي يسعى فيه المستوى السياسي الإسرائيلي للتوصل لاتفاق مع حركة حماس بوساطة مصرية، يرى الجيش الإسرائيلي أن احتمالات التصعيد أقوى.

الأسبوع الماضي كانت مجموعة من الأحداث والتي احتواها الجيش الإسرائيلي، منها إطلاق البالونات الحارقة والبالونات المتفجرة من قطاع غزة والتي أدت لاشتعال عدد من الحرائق في الأراضي الزراعية، أحد هذه البالونات سقط داخل معسكر للجيش الإسرائيلي، وتم تفكيكه على يد خبير متفجرات.

كما أن التظاهرات الأسبوعية على جدار قطاع غزة مستمرة رغم تراجع في مستوى العنف فيها، حركة حماس معنية بوقف المظاهرات على الجدار لكتها تخشى الانتقادات ضدها، وخاصة من الجهاد الإسلامي الذي يجاول دائماً كسر الهدوء النسبي من خلال تنفيذ عمليات.

وعن الاتفاق مع حركة حماس كتب الصحفي الإسرائيلي، جزء من الاتفاق مع حركة حماس نفذ على أرض الواقع، الأموال أدخلت، السولار بتمويل قطري يدخل بشكل يومي لقطاع غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم، توسعة مجال الصيد لمسافة 15 ميلاً تمت المصادقة عليه بعد نقاش معمق في المؤسسة العسكرية.

في المقابل لازالت هناك مجموعة من العوائق، منها، عدم توفر التمويل الدولي للوظائف في قطاع غزة، ولإقامة منطقة صناعية مشتركة، وموضوع إقامة الميناء البحري ليس على الأجندة في المرحلة الحالية، والمعيق لذلك التخوف من تعزيز حركة حماس وبقية الفصائل لقوتهم العسكرية، والتي تواجه صعوبات في تهريب صواريخ متقدمة عبر الأنفاق في منطقة ممر فيلادلفيا.

وفي ظل السياسة الواضحة لرئيس الحكومة الإسرائيلية في هذا الجانب، قضية إضافية تشكل لغم في طريق التوصل لاتفاق مع حركة حماس ألا وهي قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين والتي يقودها يرون بلوم الضابط السابق في جهاز الشاباك الإسرائيلي.

وعن العوامل الأخرى التي يمكن أن تقود للتصعيد في قطاع غزة كتب أمير بحبط، الوضع الاقتصادي المتدهور في قطاع غزة، وخشية حركة حماس من تحركات واحتجاجات قد تؤدي لزعزة الاستقرار لحكمها في قطاع غزة، خاصة في ظل عقوبات السلطة الفلسطينية على القطاع قد تدفع بالذراع العسكري لحركة حماس إلى مواجهة مع “إسرائيل”.

في ظل مثل هذا الواقع، منذ دخول أفيف كوخافي لمنصب رئيس الأركان الإسرائيلي، تعمل القيادة الجنوبية في الجيش على تغيير الخطط التشغيلية لها، ورفع جاهزية الوحدات التي ستأخذ دور في المواجهة، وعمل التجهيزات الهندسية اللازمة في مناطق العمليات المحتملة، وفي الأشهر الأخيرة استوعب الجيش الإسرائيلي عمليات وقدرات جديدة في إطار الاستعدادات لتدهور الأوضاع .

رابط قصير:
https://madar.news/?p=137262

تعليقات

آخر الأخبار